إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية الغرب تُحيي ذكرى التأسيس بحفل عشاء حاشد

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-11-14

أحيت منفذية الغرب ذكرى تأسيس الحزب، بحفل عشاء في أوتيل لاريتاج – سوق الغرب، حضره عميد الإذاعة، عميد الدفاع، عميد القضاء، عميدة البيئة، عميد التنمية المحلية ، أعضاء بالمجلس الأعلى، منفذ عام الغرب، ناموس مكتب الرئاسة، أعضاء هيئة منفذية الغرب، عدد من أعضاء المجلس القومي ومسؤولو الفروع الحزبية، وقوميين ومواطنين.

كما حضر الحفل وزير الطاقة سيزار أبي خليل، النائب هنري حلو، رئيس تيار التوحيد الوزير السابق وئام وهاب، النائب السابق فيصل الصايغ، نديم يحيي ممثلا رئيس الحزب الديمقراطي الوزير طلال أرسلان، وفد من الحزب الإشتراكي ضم وكيلا داخلية الجرد زياد شيا والشحار بلال جابر، وفد من الحزب الشيوعي برئاسة فادي أبي حبيب، وفد من التيار الوطني الحر برئاسة الياس زيادة، العميد صلاح عيد، رئيس رابطة المخاتير في قضاء عالية انور عيد، رئيس إتحاد بلديات الجرد نقولا الهبر، رئيس إتحاد بلديات الشحار، رئيس جمعية تجار عالية سمير شهيب، عدد من أعضاء المجالس البلدية والمخاتير في الجرد الأعلى والشحار، رئيس جمعية تجار الشحار، وممثلي الجمعيات والهيئات والأندية والفعاليات الإجتماعية والإقتصادية في الجبل.

 إستهل الحفل بالنشيدين اللبناني والسوري القومي الإجتماعي، ثم القت الرفيقة رشا إسماعيل كلمة تعريف أكدت فيها على معاني التأسيس، التي تحمل الأمل بالتجدد والنهوض بالمجتمع والخروج من البلبلة والفوضى الى النظام الجديد القائم على مبادىء النهضة القومية الإجتماعية.

 كلمة منفذية الغرب ألقاها ناظر الإذاعة جاء فيها: يقول سعاده"ان ازمنة مليئة بالصعاب والمحن تأتي على الامم الحية، فلا يكون لها انقاذ منها الا بالبطولة المؤمنة المؤيدة بصحة العقيدة، وها نحن في هذا الزمن العصيب، زمن تنين الاشرار، زمن التطبيع مع العدو اليهودي في الفن والموسيقى والتمثيل والاعلام والقضاء المسيس والرخيص، زمن السياسة الرعناء وزمن الطائفية التي تقود البلاد الى فم ذلك التنين".

وأضاف:"لكننا ايضا في زمن صحة العقيدة زمن سعاده الذي افتتح عهد البطولة، بطولة الامين حبيب الشرتوني الذي غيّر مجرى التاريخ بقضائه على رأس الخيانة والعمالة، ونحن في زمن رصاصات العز مع الشهيد البطل الرفيق خالد علوان، وزمن المئات من شهدائنا، بإسم شهدائنا الأبرار بإسم المقاومين، بإسمهم وبإسمكم وبإسم الوطن نقول: "هذي جباهنا يكللها صوت النداء وها هي صدورنا مشرعة في وجه الريح العاتية المعربدة، وها هو دمنا فلتشربي أيتها الأرض وليستدفئ وهج الإيمان فينا. فلقد ولى زمن السقوط، والزحف والإنحطاط والتبعية، وزمن القطعان البشرية.

وقال: لن نترك بعد ذلك الليل الطويل للفجر أن يبكي علينا، بل سوف يشهد أمام العالم أجمع بأننا أمة ترفض أن يكون قبر التاريخ مكانا لها تحت الشمس، مكان أمتنا هو المنارة بين الأمم وسيكون، وإلى أن نكون سيبقى هتافنا مدويا لتحيا سورية.

أخيرا نقول للأعداء، لم تخيفونا في الماضي، ولسنا خائفين منكم اليوم، ولن تفعلوا في المستقبل، رؤوسنا ستبقى مرفوعة أمام وجوهكم، وجبروتكم سيبقى دوما تحت أقدامنا، إقرأوا تاريخنا كي تعرفوا مصير الغزاة امثالكم،  ها قد حانت الساعة وشارفت معاركنا معكم على النهاية، فأنتم ذاهبون الى بئس المصير ونحن ملاقون أعظم إنتصار لأعظم صبر في التاريخ، لأننا أمة كم من تنين قتلت في الماضي وهي لن تعجز عن قتل هذا التنين من جديد".

وبعد الكلمات إستكمل حفل العشاء ببرنامج فني من وحي المناسبة، تخلله تقديم باقة من الأغاني الوطنية والقومية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018