إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

مفوضية دمشق القديمة إحتفلت بذكرى التأسيس

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-12-08

أقامت مفوضية دمشق القديمة التابعة لمنفذية دمشق حفل استقبال بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب، وذلك في أحد مطاعم دمشق القديمة بحضور منفذ عام دمشق، مفوض مفوضية دمشق القديمة، عدد من المسؤولين الحزبيين، وجمع من القوميين والمواطنين.

قدمت الاحتفال الرفيقة فاطمة قاسم التي رحبت بالحضور وتحدثت عن معاني تأسيس الحزب ودوره في المجتمع، ثم ألقت الزهرة ايلانا زهوة كلمة الأشبال، كما قدم أشبال المفوضية فقرة فنية تتضمن مجموعة من الأناشيد الحزبية، وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي عن الحزب وشهدائه من إعداد دانا كيكي.


ألقى المفوض المفوضية كلمة المفوضية عبّر من خلالها عن أهمية الفكر القومي الاجتماعي، الداعي الى وحدة المجتمع ونهضته، وأكد أن القوميين الاجتماعيين سائرون على نهج أنطون سعاده، الذي إفتدى أمته وحزبه بدمائه، فكان قدوة في التضحية والعطاء والإستشهاد من اجل قضية تساوي وجوده، وها هو حزبه بعد 85 عاماً لا يزال فاعلاً ومؤثراً في حياة الأمة.

كلمة منفذية دمشق ألقاها ناظر الإذاعة في المنفذية حيث قدم عرضاً تاريخياً للحوادث التي سبقت تأسيس الحزب عام 1932 منذ الإحتلال العثماني الى الإنتدابين لفرنسي والبريطاني، وصولا الى توقيع اتفاقية سايكس – يكو التي قسمت الأمة السورية الى كيانات مصطنعة، وصولا الى توقيع وعد بلفور الذي أعلن فلسطين وطناً قومياً لليهود.

وأشار يعقوب الى أن أنطون سعاده أراد من خلال تأسيس الحزب أن يعمل على استعادة السيادة القومية وتوحيد شخصية الأمة في شخصية قومية واحدة، تقضي على الولاءات الطائفية والعشائرية والكيانية والعرقية التي تفتت الأمة وتضعفها.

ولفت الى أن الحزب اختط لنفسه نهجاً سياسياً قائماً على التحالف مع كل القوى الحية في الأمة، والتي تتفق معه في مشروع الدفاع عن الأمة وسيادتها، وتابع:"ها هو الحزب السوري القومي الاجتماعي في صلب محور كبير مقاوم للمشروع اليهودي الأمريكي الوهابي الذي يستهدف سورية والمنطقة، ها هو الحزب جنباً إلى جنب مع قوات الجيش السوري وكافة القوى الصديقة والحليفة، وذلك إنطلاقاً من قناعة القوميين بأن المقاومة هي الحل الوحيد في مواجهة الحرب التي تشن على سورية، لذلك قرر الحزب الدفاع عن الشام، التي تتعرض منذ سبع سنوات، الى حرب مدمرة عبر مؤامرة يهودية، تتماهى مع الفكر الوهابي الذي كان سعاده أول من حذر من خطره قبل عشرات السنين.

وختم بتوجيه التحية الى أبطال وقوات الجيش السوري ونسورالزوبعة وباقي قوى المقاومة، كام حيا الرئيس لسوري بشار الأسد وصموده.

بعد الكلمات تم قطع قالب الحلوى الذي أعد للمناسبة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018