شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2017-12-15
 

منفذية الساحل الغربي إحتفلت بذكرى التأسيس

أقامت منفذية الساحل الغربي إحتفالاً بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب، بحضور المنفذ العام وهيئة المنفذية، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعليات والقوميين وابناء الجالية.

إستهل الحفل بكلمة ترحيب، ومن ثم ألقت مفوض الطلبة كلمة جاء فيها: "السادس عشر من تشرين الثاني ليس رقماً عابراً ومكملاً في رزنامة الأيام، فهذا التاريخ شهد تأسيس حزب عريق حمل مشعل الحرية، بقيادة مفكر عظيم حمل بسواعد أفكاره هموم أمة، وعبَر بشجاعة بأسه فوق أكوامٍ من النيران الملتهبة، ليوصل فكره الى برّ الأمان، وبعدها تكون المسؤولية في تثبيت هذه الأفكار وترسيخها على كاهل كل فرد منا".

وأضافت:"تعلمنا من انطون سعاده كيف نكون أو لا نكون، وأنه باستطاعتنا متى كنا كبار النفوس أن نحمي وطننا من اي هجمة فكرية أو ثقافية أو حتى عسكرية، فنكون بذلك حافظين للعهد، ومدافعين بشرف عن كرامتنا. تعلمنا من أنطون سعاده كيف لا ننطق إلا بلسان الحق، ولا نحمل شعارات فضفاضة دون ان تكون على قياس كرامتنا ومبادئنا، ولا نجود في المدح والوصف لنعطي صكوك براءة لمن لا يستحق، تعلمنا يا من أنطون سعاده أن الوطن لا يتجزأ وأن الكرامة لا تتجزءأ وبأن الحق لا يحتمل التأويل، وأن المبادئ ان سقطت سقطنا نحن قبلها".

وختمت كلمتها بالدعوة الى العمل لوحدة الأمة السورية، وهي أثبتت عبر التاريخ أنها كانت وستبقى عصية على كل متآمر ومخادع، من الذين يحاولون ضرب مقوماتهاالحضارية والبشرية والثقافية، والساعين الى طمس حقيقتنا ووجودنا عبر مشاريعهم التدميرية والتقسيمية، لكننا سننتصر في لنهاية بفضل إراتنا الصلبة، وإيماننا بعقيدتنا".

بعدها ألقت ناموس مديرية باريس كلمة بإسم المديرية أشارت فيها إلى أن "النهضة القومية الإجتماعية، شكلت خشبة الخلاص لأبناء أمتنا، كما أنها لعبت الدور الأساسي في توجيه دفة الصراع بمواجهة أعداء بلادنا، فكانت العقيدة القومية الإجتماعية هي حجر الزاوية في بناء الإنسان الجديد، على أسس وطنية حقيقية بعيداً عن النعرات الطائفية أو المذهبية، أو الولاءات الخارجية".

في الختام ألقى المنفذ العام كلمة منفذيّة الساحل الغربي وجاء فيها: نحتفل هذا اليوم، كما كل سنة، بذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي في مثل هذا اليوم من العام 1932، الذي جاء بمفهوم ونظرة جديدة.

جديدة الى الحياة قائمة على النظام إبّان الفوضى، وبالواجبات في زمن تهافت الموطنين فيه على المنافع الشخصية يحدوهم الجشع وتحفّزهم الانانية.

وتابع:"لقد جسّد سعاده هذه الفكرة حزباً يستند الى العلم والمنطق وحقائق التاريخ والجغرافيا، واليوم الأمة بحاجة لهذا الحزب الوحدوي الجامع بمواجهة الأخطار في داخل البلاد وخارجها، لذلك ندعوها الحركة السورية القومية الاجتماعية، فهذه الحركة هي نهضة إصلاحية، تعني التطهير والتشذيب وكان من الطبيعي انّ تصطدم الثقافة بالجهل، ويتصارع الفساد مع الإصلاح.

وقال: إنّ الحزب أيقظ العزّة في نفوس مواطنيه، فعندما انشأ سعاده الحزب، توّجه الى الطلبة، وليس الى الحكام، فجعلهم مواطنين غير عاديين، فالحزب ينمو دون السيطرة على السلطة، بل في السيطرة على النفوس. وتابع من يجهل حزبنا، الحزب ليس فقط حزب مقاومة بالقتال، هو حزب مقاومة أينما نحتاجها، مقاومة الأعداء، مقاومة الفساد، مقاومة التشرذم، مقاومة القهر، فهو حزب إصلاح ونضال في الوقت عينه، فنحن أمّة تحبّ الحياة لأنها تحبّ الحريّة، وتحبّ الموت متى كان الموت طريقاً الى الحياة.


 

جميع الحقوق محفوظة © 2018جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع