إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

العدو يعترف بعجزه في الوصول لمنفذي عملية نابلس

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-01-17

وكالات - أعلنت وسائل إعلام صهيونية عن فشل جيش وأجهزة الاحتلال الأمنية، في العثور على طرف خيط يقود للكشف عن هوية منفذي عملية نابلس التي أدت إلى مقتل المستوطن الأسبوع الماضي.

ونقل موقع “واللا” الصهيوني عن مراسله العسكري أمير بوخبوط، قوله إنه “بعد أسبوع من الهجوم المسلح في مستوطنة “حفات جلعاد” جنوب غرب مدينة نابلس، وغياب المعلومة الاستخباراتية، لا يزال جيش الاحتلال يبحث عن معلومات استخبارية، وينتظر أن يرتكب منفذ العملية خطأ”.

وأضاف بوخبوط، أن جيش الاحتلال، لا يزال يواصل البحث عن مطلق النار ويضع أجزاء من نابلس تحت “إغلاق بتنفس”، والذي يعني للإبقاء على متنفس للفلسطينيين بحده الأدنى بدلًا من فرض الإغلاق الكامل.

وبحسب “واللا”، فانه وبالرغم من فرض حالة “إغلاق بتنفس”، فإن الجيش يفحص جميع المركبات، في الوقت الذي ينصب فيه الحواجز العسكرية، ونقاط تفتيش طيارة (غير ثابتة) على الأرض تهدف للتشويش على أي عمل “مقاوم” وتعطيله، وأيضًا تكون بمثابة قوة للمساعدة في متابعة أو القبض على المشتبه فيهم.

وتابع، “هناك شخص مسلح يعرف أنه يخضع لعملية مطاردة، ولكنه في نفس الوقت قادر على القيام بهجوم آخر، وبالتالي زاد جيش الاحتلال عدد قواته على المفترقات الرئيسية وقرب المستوطنات في الضفة الغربية والتي تحتوي على ثغرات أمنية”.

وأكد أنه وبعد مرور أيام على العملية، لا يزال الاحتلال ينتظر من منفذ العملية خطأً واحدًا يقوم به أو الخروج من مكان الاختباء.

ووفقًا لوالا، فان التحدي الأصعب لجيش الاحتلال و”الشاباك” أن يشمل مدنيين فلسطينيين غير مرتبطين ببنية تحتية للمقاومة، وبعد أن نُفذت العملية عاد إلى طبيعته وكأن شيئًا لم يحدث. وهذا الموضوع سيناريو مختلف وأكثر تعقيداً، بحسب تعبير الاحتلال.

وكان المستوطن “ريئيل شباح” قتل مساء الثلاثاء الماضي متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها إثر إطلاق نار عليه قرب مستوطنة حفات جلعاد جنوب غرب مدينة نابلس، فيما انسحب المنفذون بسلام ولا تزال سلطات الاحتلال تحاول البحث عن طرف خيطٍ يدل عليهم.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018