إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

فلسطين - استشهاد مقاوم وإصابة جنديين باشتباك مسلح في جنين

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2018-01-18

وكالات - استشهد مقاوم وأصيب أخر، الليلة، خلال اشتباك مسلح عنيف مع قوات الاحتلال في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر صهيونية إن جنديين صهيونيين أصيبا أحدهما بجراح خطيرة بعد مباغتهم من المقاومين الذين تحصنوا في منزل الشهيد نصر جرار، الذي استشهد بمعركة طوباس خلال انتفاضة الأقصى، حيث حاول الاحتلال اغتياله لأكثر من مرة وبترت أطرافه وارتقى اثر محاصرة عام 2003.

وأعلنت مصادر فلسطينية استشهاد المقاوم أحمد نصر جرار (22 سنة) برصاص قوات الاحتلال خلال الاشتباك، وهو نجل الشهيد نصر جرار، فيما لا تزال عائلته تؤكد عدم معرفتها مصيره حتى الأن.

وتحدثت مصادر صحفية صهيونية أن العملية استهدفت منفذي عملية نابلس التي قتل فيها مستوطن صهيوني قبل عدة أيام، ومنذ ذلك الحين تفرض قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على مدن شمال الضفة الغربية بحثا عن المنفذين.

وأكدن المصادر الصهيونية أن الجنديين المصابين في الاشتباك جرى نقلهم بواسطة سيارات عسكرية صهيونية عبر معبر الجلمة القريب، ووصفت المصادر الطبية الصهيونية جراح أحدهما بالخطيرة.

وذكر الموقع الصهيوني، أن القوة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال تفاجأت خلال مداهمتها باشتباك مسلح مع مسلحين فلسطينيين مسؤولين عن قتل حاخام في نابلس قبل أيام، مبينًا، أن الاشتباك أدى لاستشهد منفذ عملية قتل الحاخام الصهيوني في حين أصيب جندي بصورة خطيرة وأخر بصورة طفيفة.

وأفادت مصادر محلية، أن مواجهات عنيفة اندلعت بين مجموعة من المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في وادي برقين المدخل الشمالي لمدينة جنين، مكان الاشتباك المسلح.

وأضافت المصادر، أن جيش الاحتلال منع الهلال الأحمر والطواقم الطبية من الاقتراب لمكان الحدث.

كما اعتقلت الوحدات الصهيونية الخاصة خلال اقتحامها محطة محروقات حيفا في جنين عاملين فيها وهما: احمد قمبع وصلاح جرادات فيما صادرت جهاز المراقبة DVR.

وذكر الإعلام الصهيوني، أن قوات الاحتلال أمام مجموعة فلسطينية مسلحة مدربة امتلكت حس أمني باكتشافها من أفراد القوات الخاصة الصهيونية "يمام" التي كانت تعد لاغتيال المجموعة كاملة لكنها فشلت.

وأدت عملية نابلس التي نفذت الثلاثاء قبل الماضي، إلى مقتل الحاخام المستوطن “ريئيل شباح” فيما انسحب المنفذون بسلام آنذاك وسط استمرار الاحتلال بعمليات البحث عنهم ومتابعة كاميرات المراقبة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018