Warning: Undefined variable $PHP_SELF in /home/clients/61e9389d6d18a99f5bbcfdf35600ad76/web/include/article.php on line 26
SSNP.INFO: رحيل الرفيق نديم عبده
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2026-01-21
 

رحيل الرفيق نديم عبده

الامين لبيب ناصيف

لا أعرف اذا كان الرفيق نديم قد تولى مسؤوليات حزبية، إلا ان ما اعرف عنه انه كان على ارتباط وثيق ومستمر مع رفقائنا في الاشرفية وانه كان دائم العطاء على صعيد اهتمامه بالشأن الفلسطيني والصهيونية والأرض المغتصبة.

هدؤه، عمق تفكيره، ادمانه على كل الكتابات التي تعني فلسطين، قد تكون نشرت وتناولتها أقلام القوميين الاجتماعيين، انما آمل من عمدة الإذاعة ان تخصص باباً لنشر تلك الدراسات المفيدة جداً للقوميين الاجتماعيين وللمواطنين ولكل مهتم بالشأن الفلسطيني والاكاذيب التي تكشف حقيقة الصهيونية وربيبتها "إسرائيل".

الرفيق نديم عبده كان مرجعاً استثنائياً في موضوع فلسطين والصهيونية وكم كان مفيداً ان يرافق القوميون دراساته قراءة ونشراً.

كنت التقي به واتعاطى معه بكثير من المحبة والتقدير. اعرف جيداً كم ان خسارته موجعة لكل من يعنيه موضوع فلسطين والخطر اليهودي عليها.

نبكيه ونرجو من عمدة الإذاعة ان تهتم بنشر كتاباته وحفظها لتكون مرجعاً لكل مهتم، ولمزيد من التعمق فيها.

*

ننشر آخر دراسة استلمناها من الرفيق نديم عبده:

مختصر أخبار اللوبي اليهودي في العالم

أسبوع 15-21 أيلول/سبتمبر 2024

نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الإحتكارية الدولية، سلباً أو إيجابا.

فلسطين المحتلة

حقيقة "التفوق التكنولوجي اليهودي" المزعوم

لقد كانت إحدى أخر الجرائم الـ"إسرائيلية" المتمثلة بتفخيخ أجهزة إتصال مُستعملة من جانب مجاهدي "حزب الله" بصورة رئيسية مناسبة للتنديد بإنتهاك "إسرائيل" لجميع قواعد الحرب ولحقوق الإنسان، وهذا أمر بديهي، وإنما اللافت كان أيضاً تنويه الكثيرين بالـ"تفوق التكنولوجي ‘الإسرائيلي‘" بصورة خاصة، واليهودي بصورة عامة.

لا بد هنا من وضع الأمور في نصابها الصحيح: ليس هناك أي تفوق علمي و:أو تكنولوجي يهودي، حيث بينت الأحداث بأن جميع مظاهر "التفوق التكنولوجي و/أو العلمي اليهودي" تقريباً مأخوذة، أو بالأحرى مسروقة من جهات غير يهودية، بدءاً من نظرية النسبية المنسوبة للفيزيائي اليهودي إينشتاين Einstein إلى القنبلة النووية إلى أنظمة التفخيخ والتسميم التي تستعملها المخابرات "الإسرائيلية".

نظرية النسبية المنسوبة لأينشتاين هي في الواقع نتاج أعمال وأبحاث أجراها علماء إيطاليون وفرنسيون قبل إينشتاين بسنوات طويلة، ومنهم عالم الرياضيات الفرنسي هنري بوانكاريه Henri Poincare وغيره، بما في ذلك المعادلة الرياضية المشهورة التي تحدد النظرية والتي لم تكن من نتاج إينشتاين الذي إقتصر دوره على جمع ودمج نظريات أسلافه. حتى أن البعض يؤكد بأن صاحبة الفضل الأول في كتابة المقالة الشهيرة التي حددت نظرية النسبية كانت الزوجة الأولى لهذا الأخير، وكانت عالمة صربية غير يهودية، وقد إضطر إينشتاين إلى إعطائها نصف قيمة جائزة نوبل للفيزياء التي فاز بها، وذلك لكي لا تفضح زيف إداعاءاته على الأرجح، علماً أنهما كانا مطلقين حينها، .وعلماً بن ثمة من قال أن إينشتاين تحول إلى فيزيائي "عادي" وليس إلى عالم "عبقري" بعد إنفصاله عن زوجته الأولى التي قد يعود إليها الفضل في غالبية "إنجازات" إينشتاين الذي حوله الإعلام اليهودي إلى رديف ورمز للعبقرية...

بللنسبة إلى القنبلة النووية، فلقد شارك اليهود في تطويرها، لكن صاحب "الفضل" الأول في إبتكارها كان العالم الإيطالي أنريكو فيرمي Enrico Fermi الذي لم يكن يهودياً، وإنما متزوجاً من يهودية، وهو لجأ إلى الولايات المتحدة لهذا السبب على الأرجح بعد أن تحالف زعيم إيطاليا الدوتشي بينيتو موسوليني Mussolini مع الفوهرير الألماني أدولف هتل Hitler ... وكان الدور اليهودي الأكبر في مجال التكنولوجيا النووية أن علماء وجواسيس يهود نقلوا أسرار التكنولوجيا النووية إلى الإتحاد السوفياتي السابق، الحليف الأكبر للصهيونية العالمية في أربعينات القرن العشرين، وقد تم إلقاء القبض والكشف عن بعض هؤلاء الخونة لأميركا، وتم إعدام بعضهم مثل الزوجين الجاسوسين جوليوس وإيثيل روزنبيرغ Julius & Ethel Rosenberg على سبيل المثال لا الحصر...

إشارة إلى أن التجسس "النووي" اليهودي لصالح السوفيات إستمر متقطعاً حتى سبعينات وثمانينات القرن العشرين، كما أظهرته قضية الجاسوس اليهودي جوناثان بوللارد Jonathan Pollard

وبالعودة إلى أيامنا الحضرة، فالحقيقة أن الصناعة والتكنولوجيا العسكرية "الإسرائيلية" متفوقة إلى حدّ كبير، غير أن هذا التفوق يعود بالدرجة الأولى إلى إعتماد "إسرائيل" على التكنولوجيا الأميركية بصورة رئيسية بالوقت الحاضر، وعلى التكنولوجيا الفرنسية حتى ستينات القرن العشرين، مع نجاح الكيان اليهودي "إسرائيل" في إجتذاب الشركات التكنولوجية الأميركية، والغربية بصورة عامة، لكي تفتتح فروعاً ومختبرات لها بفلسطين المحتلة، وذلك عن طريق تقديم حوافز مالية من جهة، وعن طريق الإبتزاز المبطن من جهة أحرى، حيث أن أية شركة تكنولوجية لا تتجاوب مع الإغراءات اليهودية "الإسرائيلية" تلك قد تتعرض للإبتزاز والتهديد من جانب المافيا الإحتكارية اليهودية العالمية...

بقي أن نقول أن اليهود نجحوا في التسلل إلى أجهزة المخابرات لدى القوى العظمى، الـ"ك.جي.بي" KGB السوفياتي حتى خمسينات القرن العشرين – حيث إكتسب اليهود خبرة واسعة في صنع السموم، (مع الإشارة إلى أن الروس يتهمون عملاء الك. جي. بي. اليهود بالتسبب بمعظم المجازر التي حصلت في عهد الحاكم السوفياتي الراحل جوزيف ستالين)، وفي المخابرات الأميركية حالياً.

وأخيراً وليس آخراً، لا بد من التذكير بأن اليهود برعوا في سرقة الأسرار التكنوجيبة الأميركية والغربية بصورة عامة، وفي المتاجرة بها، وخاصة عن طريق بيعها إلى الشركات الصينية، وهناك ألعديد من فضائح في هذا المجال، كما هو معروف...

بالمختصر، فإن اليهود متفوقون بالدرجة الأولى في سرقة الأسرار التكنولوجية وفي إستغلال هذه الأسرار، والرد المطلوب يكون أولاً في رفع المستوى التكنولوجي العربي، وهناك جهود كثيرة تُبذل في هذا المجال، وقد بدأت تعطي نتائجها الجيدة، كما هو واضح من مجريات الحرب الحالية في قطاع غزة وجنوبي لبنان واليمن، وثانياً بالتركيز الإعلامي على فضح الممارسات اليهودية لجهة غدر اليهود وخيانتهم لأوثق داعميهم الولايات المتحدة والبلدان الغربية بصورة عامة، كما تم إستعراضه أعلاه...

مال وأعمال رابطة مكافحة التشهير "إي دي أل"

تنضم إلى دعوى تتهم شركة "إنتل" بالـ"عداء لليهود"

قررت "رابطة مكافحة التشهير إي دي أل" Anti-Defamation League (ADL)، وهي جمعية أميركية قديمة متخصصة للـ"تصدي للعداء للسامية" منذ أكثر من 100 عاماً (يجب اعتبارها جمعية يهودية، ولو أنها لا تحمل الطابع الطائفي اليهودي من الناحية القانونية) إلى دعوى رفعها مستخدم لدى شركة "إنتتل" Intel الأميركية الشهيرة في تصنيع أنظمة المعالجة الكمبيوترية. ومختصر القضية أن المستخدم المذكور يهودي شكا مراراً لدى إدارة الشركة من أنه يعاني من بيئة عمل معادية لليهود (تسمية "العداء لليهود" أكثر دقة وأصحّ من "عداء للسامية" المعتمدة غالباً بالنظر إلى أن حوادث "العداء للسامية" لا تشمل العرب المصنفين بالـ"ساميين"، في حين أن العديد من اليهود ليسوا "ساميين"، هذا إذا ما كان تصنيف بشر العرق الأبيض بين ساميين وآريين علمي ودقيق حقاً) من جانب زملائه الذين يأخذون عليه كونه واحداً من "أولاد الأفاعي" - التسمية التي أطلقها السيد المسيح يسوع الناصري –ع – على اليهود- على حدّ زعمه، وأن الإدارة لم تتخذ أي إجراء إزاء هذه "المشكلة" لـ"معاقبة" الزملاء "المعادين للسامية"...

لا نعلم ما حقيقة تعرض المستخدم المذكور لدى "إنتل" لمشاعر "العداء لليهود"، علماً بأن اليهود يضخمون أي حدث يتعرضون له مهما كان طفيفاً ويصنفونه على الفور بالـ"معادي للسامية"، لكن الأمر الأكيد هو أن شركة "إنتل" كانت حتى الأمس القريب من أكثر الشركات الأميركية العملاقة تقرباً من اليهود ومن الكيان اليهودي "إسرائيل" تحديداً، حيث لها عدد من المصانع والمختبرات. غير أنه يبدو أن الأمور بدأت تتبدل بالنسبة لإنتل التي بدأت تخفف تواجدها بفلسطين المحتلة – وذلك لأسباب إقتصادية بالدرجة الأولى على الأرجح، وآخر مثال على ذلك التخلي التدريجي لإنتل عن الإساثنار في الكيان الصهيوني ما ذكرته وكالة بلومبيرغ Bloomberg الإعلامية الأميركية اليهودية. من أن إنتل تعتزم بيع قسم من حصتها في شركة موبيلاي Mobileye "الإسرائيلية" المعروفة لإنتاج أنظمة القيادة الذاتية للمركبات الآلية

(راجع تقرير أسبوع 8-14 أيلول/سبتمبر 2024)، ويرجح أن تراجع "إنتل" عن الإستثمارات بفلسطين المحتلة هو السبب الحقيقي لهذا "العداء اليهودي" المستجدّ ضد شركة كانت تُعتبر من بين الأقرب للمافيا الإحتكارية اليهودية... برسم كل من يثق باليهود ويتعامل معهم..

هذا، وفي خبر عاجل نشرته وكالة بلومبيرغ اليهودية إياها، فإنه يبدو أن "إنتل" بدأت ترضخ للإبتزاز اليهودي المستعرض أعلاه، حيث أعلن الرئيس التنفيذي للشركة الأميركية بأن تلك الشركة لا تعتزم التخلي عن حصة الأكثرية في موبيلآي "بالوقت الحاضر"، وقد أدى هذا التصريح إلى رفع قيمة سهم موبيلآي في الأسواق المالية بنسبة 19^ على الفور، علماً أن تصريح رئيس إنتل لا يعني أن الشركة لن تقدم على التخلي عن حصتها تلك في المستقبل، وهي قد تتخلى عن بعض أسهمها، وإنما مع الإحتفاظ بالأكثرية. مع الإشارة إلى أن إنتل أصبحت مساهمة في موبيلآي سنة 2017، عقب فسخ التعاقد بين الشركة اليهودية وشركة تيسلا Tesla الكهربائية بعد أن تسببت نظم موبيلآي كانت بعض سياراتها مزودة بها بحوادث قاتلة...

اللوبي اليهودي في السعودية

إفتتاح مجمع عقاري يهودي فخم في الرياض

أفادت الأنباء الواردة من لسعودية بأن شركة فلو Flow العقارية الأميركية دشنت مجمعاً عقارياً فخماً يتضمن 238 شقة في العاصمة السعودية الرياض، وأن الشركة تعتزم إفتتاح ثلاث مجمعات مماثلة تتضمن نحو 10000 شقة بالرياض أيضاً في المستقبل المنظور.

الجدير بالذكر أن مؤسس ورئيس شركة فلو المذكورة عو اليهودي لأميركي آدم نيومان Adam Neumann الذي يحمل أيضاً الجنسية "الإسرائيلية – المذكور أمضى طفولته في مزرعة إشتراكية يهودية "كيبوتز" بفلسطين المحتلة- وأن نيومان هذا كان رئيس شركة المكاتب "وي وورك" WeWorkالتي تم إشهار إفلاسها بأميركا في 2023، ليتم إحياؤها، بعد إخراج نيومان منها بقيمة 450 مليون دولار، وذلك بعد أن كانت قيمتة "وي وورك" في أسواق البورصة قد وصلت إلى 47 بليون دولار، مع كل ما ينطوي عليه هذا الفارق في القيمة قبل وبعد الإفلاس من تشكيك العديد من الخبراء بقيام آدم نيومان اليهودي هذا من أعمال ذات الطابع الإختلاسي، أو على الأقل غير السليم من الناحية المالية... إشارة إلى أن لآدم نيومان استثمارات كثيرة بفلسطين المحتلة بالشراكة مع سياسيين يهود نافذين بالكيان الصهيوني، ومن ذلك استثماره في قطاع تجارة القنّب أو حشيشة لكيف...

لا حاجة إلى التعليق سوى بتذكير من يجب تذكيرهم بالسيرة النبوية الشريفة بأن النبي محمد (ص) كان قد أقصى اليهود من الإقامة في شبه الجزيرة العربية – وعلى الأخص من أرض نجد والحجاز- إثر معركة خيبر بعد أن غدر يهود يثرب – المدينة المنورة – بالمسلمين

اللوبي اليهودي في بريطانيا

كير ستارمير يؤكد على إللتزامه اليهودي

أكد كير ستارمير Keir Starmer ، رئيس الحكومة البريطانية المتزوج من يهودية (ولدا الزوجين يهوديان...) على إلتزامه بالقضايا اليهودية، حيث تعهد في العشاء السنوي الذي تقيمه جماعة وقف تربية تذكار الهولوكوست Holocaust Educational Trust' في بريطانيا (كذبة الهولوكوست المزعوم والموهوم، والذي يدعي اليهود أنهم تعرضوا له على أيدي الألمان وحلفائهم خلال الحرب العالمية الثانية، تحوّلت إلى مصدر رئيسي للمغانم التي يستفيد منها جميع يهود العالم على نحو مباشر و/أو غير مباشر، علماً أنه لا يوجد أي دليل مادي و/أو خطي و/أو إحصائي على حصول هذا "الهولوكوست"...) بأن حكومته سوف تقيم نصباً لتذكار الهولوكوست قرب مبنى البرلمان البريطاني، وهو مشروع كان يتم التداول بشأنه منذ عشر سنوات على الأقل، لكنه لم يتحقق لغاية الآن لأسباب مالية وعقارية، وأنها سوف تعزز تدريس مادة تاريخ كذبة الهولوكوست المزعوم والموهوم في المدارس البريطانية، مع تمويل رحلات للطلاب البريطانيين لمعسكر الإعتقال في أوشويتز، حيث يدّعي اليهود أنه تمت تصفية نحو 1.5 مليون منهم خلال الحرب العالمية الثانية، دون تقديم أي دليل مادي و/أو خطي و/أو إحصائي على ذلك...

كما قال ستارمير أنمه سيقوم شخصياً بزيارة معسكر الإعتقال المذكور...

ويأتي تجديد الإلتزام اليهودي لرئيس الحكومة البريطانية في وقت يتعزز فيه زعي الشعب البريطاني إزاء الخطر والضرر الذي تشكله المافيا الإحتكارية اليهودية، وخاصة مع إندلاع حرب غزة وجنوبي لبنان، علماً بأن عدد الحوادث المصنفة بأنها "معادية للسامية" في النصف الأول من هذا لعام 2024 بلغ أكثر من ضعفي ما كان عليه في الفترة نفسها من العام المنصرم 2023...

مع التذكير بأن بريطانيا هي التي أعلنت "وعد بلفور" المشؤوم، على أن بريطانيا (والشعب البريطاني) لم تجنِ أية فائدة من هذا "الوعد"، بل أن العكس هو الصحيح...

اللوبي اليهودي في الأرجنتين

إرتفاع عدد حوادث العداء لليهود في الأرجنتين

شكا تقرير صادر عن جماعة دايا DAIA التي تمثل اليهود في الأرجنتين من أن عدد حوادث العداء لليهود (تسمية "العداء لليهود" أكثر دقة وأصحّ من "عداء للسامية" المعتمدة غالباً بالنظر إلى أن حوادث "العداء للسامية" لا تشمل العرب المصنفين بالـ"ساميين"، في حين أن العديد من اليهود ليسوا "ساميين"، هذا إذا ما كان تصنيف بشر العرق الأبيض بين ساميين وآريين علمي ودقيق حقاً) في هذا البلد – الأرجنتين- قد إرتفع بنسبة 44% في 2023 عما كان عليه في 2022، وخاصة بعد إنطلاقة عملية "طوفان الأقصى"، وأن غالبية الحوادث أتت على شكل نشر شعارات يعتبرها اليهود معادية لهم، ومن بينها شعارات تنتقد الزعيم الألماني الراحل أدولف هتلر لأنه لم يقضِ على جميع اليهود في أوروبا خلال ما عُرف بالمحرقة أو "الهولوكوست" المزعوم والموهوم والذي يدعي اليهود أنهم تعرضوا له على أيدي الألمان وحلفائهم خلال الحرب العالمية الثانية، من دون وجود أي دليل مادي و/أو خطي و/أو إحصائي على ذلك... إشارة إلى أن المخابرات "الإسرائيلية" مع جهازها للعمليات الخارجية "الموساد" كانت قد إنتهكت السيادة والكرامة الأرجنتينية في 1960 حين خطف عملاء من جهاز الموساد هذا المواطن الأرجنتيني من أصل ألماني أدولف أيخمان Adolf Eichman من بيته لينقلوه إلى فلسطين المحتلة حيث تمت "محاكمته" الصورية ثم قتله في 1961، وذلك بتهمة المشاركة في هذا الهولوكوست المزعوم والموهوم الذي تحوّل إلى مصدر رئيسي للمغانم التي يستفيد منها جميع يهود العالم على نحو مباشر و/أو غير مباشر، (علماً أنه لا يوجد أي دليل مادي و/أو خطي و/أو إحصائي على حصول هذا "الهولوكوست" كما سبقت الإشارة إلى الأمر)، والأرجنتينيون لم ينسوا هذه الإهانة...

بالمقابل، لا بد من التذكير أيضاً من أن الرئيس الحالي للأرجننين خافيير ميلاي Javier Mileii مقرب جداً من المافيا الإحتكاريبة اليهودية – التي موّلت عملية إنتخابه-، وذلك إلى الحدّ الذي جعله يفكر بإعتناق الديانة اليهودية، وأن سياسة الدولة الأرجنتينية الحالية منحازة تماماً للكيان الصهيوني "إسرائيل".

هذا ويتراوح عدد اليهود في الأرجنتين بين 180000 و300000 رأساً - نعتمد عبارة "رأس" بدل "نسمة" لدى تعداد اليهود بالنظر إلى أن اليهود يعتمدون عبارة "غوييم" لتسمية بني البشر من غير اليهود، و"غوييم" تعني الحيوانات باللغة العبرية، ومن هنا لا بد من معاملة اليهود "بالمثل" من هذه الناحية.- وغالبية هؤلاء من الفئات الميسورة، الأمر الذي يعزز نفوذهم رغم كره أكثرية الأرجنتينيين لهم...









 

جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه