إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الأزمة السورية إلى انحسار

الياس عشي - البناء

نسخة للطباعة 2011-06-18

إقرأ ايضاً


يبدو أن الأزمة السورية المفتعلة في طريقها إلى الانحسار، والمؤشرات عديدة، من أهمها:

1 ـ موقف روسيا المتشدد في اعتبار ما يجري في سورية أمراً داخلياً بحتاً خارجاً عن «وصاية» مجلس الأمن وعرابيه وقياصرته، وإصرارها على إعطاء سورية الحق في مواجهة العصابات المسلحة وحماية أمنها تماماً كما يجري في كل الدول.

2 ـ تراجع نسبي لـ«جماهيرية» المحطات المغرضة! وذلك بعد الإعلان عن المقابر الجماعية التي أكدت سادية المتآمرين، وأعطت صورة واضحة عن شكل «الحكم» الذي ينتظر السوريين إذا استطاعوا الوصول إلى السلطة!

3 ـ الحراك السياسي في اتجاهات متعددة، فوزير الخارجية الروسي عقد مؤتمراً صحافياً خصّص القسم الأهم منه للحديث عن سورية، ووزير خارجية عمان يزور دمشق، واللهجة التركية العدائية وغير العادلة التي أثارت الكثير من ردات الفعل ومن التساؤلات حول حقيقة الدور التركي في المنطقة، هذه اللهجة بدأت تتراجع ولو ببطء.

4 ـ خروج مئات الألوف من الشباب السوري إلى الساحات العامة متماهين بعلمهم العملاق ذي الألوان الثلاثة، فخورين بانتمائهم إلى سورية، معيدين إلى المشاعر القومية حرارتها وحضورها وكبرياءها، مؤكدين أن سورية - الحضارة تعصى على كل المتآمرين لا فرق أكانوا في الداخل أم خارج الحدود.

5 ـ فشل الرهان على شرذمة الجيش العربي السوري وانشقاقه، فشهداء الجيش من كل المناطق، ومن كل الرتب. لقد واجه الجيش المسلحين بشجاعة وحرفية عالية.

6 ـ ثقة السوريين بقيادتهم وبرئيسهم، وقد أخذت هذه الثقة شكل التفوّق عندما رفض الرئيس الأسد الرد على المكالمات الهاتفية الواردة من بان كي مون! هكذا، نحن السوريين، نفرح بوقفات العز، يشدنا الكبرياء، نزغرد لشهدائنا، ونبني لهم أسواراً من شقائق النعمان.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2018