قصة لقاء سمير جعجع مع تسيبي ليفني في واشنطن |
| 2008-04-13 |
|
حصلت فيلكا إسرائيل من مصادر ديبلوماسية مقربة من وزارة الخارجية الإسرائيلية على تأكيدات تخص الإجتماع الذي عقده سمير جعجع زعيم المليشيا المسيحية المسماة القوات اللبنانية وحليف إسرائيل السابق لمدة عشرين عاما حتى دخوله السجن على يد رفيق الحريري حليف سوريا الذي أغتالته مجموعة سلفية تأتمر بأوامر المخابرات السعودية . الإجتماع بين ليفني وسمير جعجع تطرق إلى المساعدات التي يمكن للزعيم المسيحي أن يقدمها للموساد وللشين بيت ولآمان (المخابرات العسكرية) إضافة إلى الخدمات التي قدمها حتى الآن، بتأمينه لعدة نقاط إستراتيجية تمركز فيها مجموعات من القوات الخاصة الإسرائيلية المتخصصة في العمل خلف خطوط العدو والتي تقوم منذ أشهر من مراكزها أعالي بشري بمراقبة تدريبات حزب الله وتنقلات شاحنات الذخيرة والتحضيرات اللوجستية التي يقوم بها في البقاع والهرمل المحاذيين لمواقع جعجع في بشري وجبل القرنة السوداء. وقد علم موقع فيلكا بأن تسيبي ليفني إصطحبت معها مسؤول محطة الموساد في واشنطن رافائيل إسرائيلي وحضر اللقاء في جانب منه كبير مستشاري سعد الحريري في واشنطن السيدة أمل مدللي وقد بحث المجتمعون نقاطا عدة أهمها مضاعفة المساعدات التسليحية الإسرائيلية للقوات اللبنانية لكي يصبح جعجع قادرا من جديد على السيطرة على منطقة المسيحيين ما بين نهر البربارة ونهر المدفون . وقد وافق جعجع على طلب إسرائيلي تقدم به رافائيل إسرائيل وهو أن يساهم بخبرات جنوده الأمنيين على تنفيذ تصفيات تطيح بأعداء إسرائيل الرئيسيين في لبنان ومن بينهم قادة مسيحيين متحالفنين مع حزب الله . إغتيالات تستكمل ما قام به جعجع حتى الآن من قتل للكثير من المغتالين في لبنان مؤخرا ومنهم كما تقول المصادر ، القائد في الجيش اللبناني فرانسوا الحاج والنائب المناويء لجعجع أنطوان الغانم . هذا وقد أفادنا البريغادير جنرال ش-ط الذي كان أحد منسقي زيارة تسيبي ليفني إلى واشنطن بأن دور جعجع الأمني بالنسبة لدولة إسرائيل هو دور حاسم ويقدم مساعدة لا يمكن تقديرها بثمن بحكم كون ميليشياته واحدة من أكثر الأجهزة الأمنية فهما لطريقة عمل الأجهزة الإسرائيلية لأن الأخيرة هي من درب كوادرها الرئيسية على مدى عشرات الأعوام من التعاون المشترك ، وهو تعاون مستمر حتى اللحظة. الجنرال الإسرائيلي العالي الرتبة والخبير في شؤون لبنان، ربط بين تصريحات القائد الماروني سمير جعجع عن قرب وقوع إغتيالات في لبنان وبين إعطأه الأوامر لجنوده لكي يبدأو تنفيذ الطلبات الإسرائيلية مضيفا : إن سمير جعجع رجل عملي لا يضيع الوقت ، وهو يستخدم الأسلوب الإسرائيلي في تمهيد الحالة النفسية للدى الرأي العام المعادي لتلقي ضربة مميتة ويستبق التنفيذ على الدوام بحملة إعلامية تتهم غيره وخصوصا خصومه بتنفيذ العمل القذر الذي ستكون أثار الدماء الناتجة عنه متعلقة بثيابه وتملأ يديه . ويطري الجنرال الإسرائيلي على أسلوب جعجع في النهاية قائلا: أسرع القتلة في العالم ممن عاونوا إسرائيل هم رجال القوات اللبنانية التابعة لسمير جعجع ، لا بل هم في لبنان متفوقون حتى على إسرائيل في تنفيذ العمليات الأمنية الدقيقة والحساسة بفضل إختلاط رجالهم بالأوساط اللبنانية التي يمثلون بطبيعتهم جزءا منها ، وهي ميزة لا تملكها أجهزة إسرائيل .
http://filkkaisrael.blogspot.com/2008/04/blog-post.html
|
|
?? ???? ???????? ???? ???? ?? ??? ?????? ???? ?? ??? ??????? ???? ??? ???? ???????? ?? ??? ????? ?????? |