إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الوباء الهمجي منذ عهد بابل الى هيجانه في واشنطن ج. 2

يوسف المسمار

نسخة للطباعة 2015-04-26

الارشيف

هدف المشروع اليهودي-الماسوني

" هنا نجد عيّنة من الخطة المقدمة من الماسونيين الممثلين بالمتحدرين الملونين من التماذج النمساوي-الياباني لفكرة كودينوفي- كاليرجي) 1894-1972) التي تقول كما جاء في النص الفرنسي:

Le métissage : objectif du projet judéo-maçonnique Publié le 6 décembre 2010 par Tancrède Lenormand .

Voici un extrait du plan prévu par les Franc-Maçons représentés par le métisse austro-japonais Coudenhove-Kalergi (1894-1972) : « Nous nous efforcerons d’obtenir dans le futur une Europe orientalisée par un métissage euro-asiatique-négroïde. Cette future race métissée sera alors en apparence semblable à la race de l’ancienne Égypte. Les chefs en seront les Juifs en tant que nouvelle noblesse, grâce à leur esprit communautaire. »

En d’autres mots, c’est en gardant leur race pure que les Juifs deviendront les maîtres du monde métissé.

" لنفعل كل ما بالامكان للحصول في المستقبل على انشاء أوروبا المستشرقة على أساس مزيج تزاوجي أوروبي- أسيوي - زنجي. وهذا العرق المختلط سيكون في المستقبل في مظهره شبيها بالجنس او العرق في مصر القديمة . وفي حصول هذا سيكون اليهود هم القادة كطبقة نبلاء جديدة من خلال روحهم المجتمعية. وبعبارة أخرى، ان هذا يحافظ على نسب اليهود الذين يصبحون سادة العالم : المختلط » وهذا ما جاء نصه بالفرنسية :

وأضاف أيضاً كاتب المقال النص التالي

L’immigration de masse est un phénomène dont les causes sont habilement cachées par le Système, et la propagande « multiethnique » s’efforce de nous persuader qu’elle est inévitable. Dans cet article, nous voulons vous démontrer une fois pour toute que cette immigration n’est pas un phénomène spontané. Ce que l’on voudrait nous faire croire comme étant une conséquence inéluctable de l’histoire est en réalité un plan étudié sur papier et préparé depuis des dizaines d’années pour détruire complètement le visage du Vieux continent.

"أن الهجرة الجماعية هي ظاهرة لها أسباب خفية بنظام دقيق وبدعاية "متعددة الأعراق" تحاول اقناعنا بأن ذلك أمرٌ لا مفر منه. فنحن نريد في هذا المقال أن نبيِّن مرة واحدة وإلى الأبد أن هذه الهجرة الجماعية ليست ظاهرة عفوية. والذي نريد هو أن نحدث قناعة تؤدي الى اعتبار ذلك انه نتيجة حتمية لمسار تاريخي هو في الواقع خطة وُضعت على الورق ودُرست وحُضّرت على مدى عشرات السنين لتدمير وجه القارة القديمة تماماً . "

ويتابع كاتب المقال كلامه قائلاً :

Peu de gens savent qu’un des principaux protagoniste du processus européen est aussi celui qui a planifié et programmé le génocide des peuples européens. Il s’agit d’un obscur personnage dont les masses ignorent l’existence, mais que les « puissants » considèrent comme étant le père fondateur de l’Union Européenne. Son nom est Richard Coudenhove Kalergi. En coulisse, loin des projecteurs, il a réussi a attirer dans ses filets les plus importants chefs d’Etat. Ils soutiendront et feront la promotion de son projet d’unification européenne [1]. En 1922, il fonda à Vienne le mouvement « Paneuropéen« , qui visait l’instauration d’un Nouvel Ordre Mondial basé sur une Fédération de Nations dirigée par les Etats-Unis. L’unification de l’Europe aurait été le premier pas vers un unique Gouvernement Mondial.

أن " قلة من الناس يعرفون أن أحد المخططين الرئيسيين لهذه العملية الأوروبية هو أيضا مخطط ومبرمج لعملية ابادة الشعوب الأوروبية . وهو شخصية غامضة تقبع في الظل ومجهولة الوجود بالنسبة للجماهير ولكن أصحاب السلطة الأقوياء يعتبرون ذلك الشخص الغامض هو الأب المؤسس للاتحاد الأوروبي أسمه " ريشارد كودينوفي كاليرجي " الذي يقبع وراء الكواليس وبعيداً عن الأضواء وهو الذي استطاع ان يجذب الى مشروعه أهم رؤوساء الدول الذين سوف يدعمونه ويعززون مشروع الوحدة الأوروبية .ففي عام 1922 أسس في فيينا حركة "عموم أوروبا" التي تسعى الى انشاء نظام عالمي جديد قائم على اساس اتحاد الأمم الأوروبية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية . فتوحيد أوروبا كان الخطوة الأولى نحو قيام حكومة عالمية وحيدة "

ويخلص الى القول في مقاله الى ما يلي :

Avec la montée du fascisme en Europe, le Plan a du être momentanément stoppé, et l’Union Paneuropéenne contrainte de se dissoudre. Mais, après la seconde guerre mondiale, Kalergi, grâce à une frénétique et infatigable activité, grâce aux appuis de Winston Churchill, de la loge maçonnique B’nai B’rith et d’importants quotidiens comme le New York Times, réussit à faire accepter son projet au gouvernement des USA.

" مع صعود الفاشية في أوروبا توقف العمل بخطة قيام الاتحاد الأوروبي مؤقتا نظرا للضغوط الحاصلة بانتظار حل . ولكن بعد الحرب العالمية الثانية تمكن "كاليرجي" من خلال النشاط المحموم والدؤوب الذي قام به من الحصول على دعم "ونستون تشرشل" ، والمحفل الماسوني ، والصحف الكبرى كصحيفة نيويورك تايمز على قبول مشروعه من قبل الولايات المتحدة الأميركية ".

ما يهم المؤسسة اليهودية الصهيونية من وحدة أي شعب أو تجزيئه هو المصلحة اليهودية الصهيونية الخصوصية . فاذا كانت الوحدة تصب في مصلحة اليهودية العالمية كالوحدة العربية او ألأوروبية أو المسيحية أو المحمدية فهم حتما الى جانبها ويشجعون على تحقيقها ، أما اذا كانت الوحدة لاتخدم مطامع الحركة اليهودية الصهيونية الماسونية الأميركية كالوحدة السورية لبلاد الرافدين والشام أو اتحاد عربي واقعي حقيقي لخدمة الشعوب العربية والحفاظ على مصالح هذه الشعوب وصد المشاريع الاستعمارية أو اتحاد اميركي لاتيني يخدم مصالح شعوب أميركا اللاتينية فان المعسكر العدواني اليهودي الماسوني الصهيو اميركي لايرضى بأي نوع من التقارب والتضامن والتعاون بل يسعى بكل الوسائل ، ويخطط كل الخطط ،ويرسم كل المكائد والمؤامرات لتعطيل أي تقارب او تعاون او تنسيق . بل وأكثر من ذلك يثير الفتن والاحقاد والكراهيات بين الاخوة ويتدخل بكل ما يستطيع من قوة لاحداث الخراب والدمار. وهذا ما يمكن مشاهدته بأم العين هذه الأيام على كل ساحات الجغرافيات العربية ، وبين جميع مكونات شعوب العالم العربي حيث صدّر الى هذه البلاد كل ما حوته الكرة الارضية من المتوحشين والمجانين والهمجيين والمجرمين الذين يلزمهم عشرات آلاف السنين من التربية والاعداد والعناية والتأديب والتعليم والتثقيف ليصلوا الى المرحلة التمهيدية التي تفصل بين التوحش والبشر.

انهم الوباء الهمجي الفظيع الذي رافق الانسانية منذ انقلب الحاخامات على رسالة موسى القائمة على الوصايا العشر والشرائع الكنعانية السورية وأسسوا الهيكل المؤسساتي اليهودي التكفيري الذي لا يعبّر الا عن طبيعة مرضية شريرة فاسدة ولا يسعى الا الى مراكمة ثقافة الويلات والأوبئة والشرور ونشرها وتعميمها وتمرير عدواها بشتى الوسائل وجميع الأوقات .

النفسية الصالحة حالة صحية *** والنفسة الفاسدة مرضية لا أمل بشفائها

قال العالم الاجتماعي انطون سعاده :" اذا كنا بطبيعتنا أشراراً ، فلا يوجد قواعد تغيّر هذا الطبع ، وحين لا يوجد للحق والخير والجمال ضمان من أنفسنا ، فلا يمكن كل مفكري العالم انقاذها من طبيعتنا . نحن نؤمن بنفوسنا قبل كل شيء ، بحقيقتنا الجميلة الخيّرة القوية والمحبة ".

ليس من السهل اذن ان تتغير طبيعة الانسان خيراً كانت ام شراً ، بل ان من المستحيل ان يستطيع كل مفكري العالم أن يغيّروا طبيعة انسانية أو أن يستنهضوا الأموات من القبور . فالطبيعة الانسانية لا يغيّرها الا الذي خلقها وكوّنها.فطبيعة الظلم في الناس دائمة وكذلك طبيعة العدل .ولا يتساوى العادلون والظالمون . واذا كان من مأخذ على كلام الشاعر المتنبي عندما قال :

" والظلم من شيَم النفوس فان تجد ذا عفةٍ فلعلة لم يظلم" ، فلأنه عمم ولم يخصص . وكذلك فعل جبران خليل جبران مثل المتنبي حين قال :" الشر في الناس مجبورٌ وان قُبروا ". فلا الظلم يشمل كل الناس في الجماعات ، ولا الشر يشملهم أيضاً . ومن يجعل الناس متساوين في الظلم او العدل . في الشر أو الخير فهو مخطيء . ولكن ما يقوم به الظالمون و الاشرار وما ينتج عن افعالهم هو في الحقيقة والواقع ظلم وشر . وما يقوم به العادلون والخيّرون هو أيضاً في الحقيقة والواقع عدل وخير. وهذه هي الطبيعة التي لا يمكن تغييرها بسهولة. وتغييرها يكون فقط بعودة صاحبها الى موهبة الله فيه التي اصطلح على تسميتها بالعقل فيفعَّله كقوة تمييز بين الحق والعدل ، وبين ما ينفعه وينفع غيره من خواطر وافكار،وممارسات وتصرفات ومذاهب ومدارس ، ومؤسسات وجمعيات، ومنظمات واتحادات، ودول وامبراطوريات، وبين ما يضره ويضر غيره ، فيتمسك بما ينفع ويستبعد ما يضر .فما نشأ وينشأ وسوف ينشأ على اساس الباطل والظلم ليس أبداً مساوياً لما نشأ وينشأ وسوف ينشأ على أساس الحق والعدل .

المسألة اذن هي تفعيل موهبة الله العظمى فينا التي هي العقل كقوة تمييز بين الحق والباطل والخير والشر تماماً كما نستعمل غيره من المواهب الطبيعية الأخرى كالنظر والسمع والشم والذوق والشعور والاحساس والتفكر والتدبر والتذكّر والتصوّر والتخيّل والابتكار. وكل ذلك من أجل فهم حقيقة الحياة الانسانية والنهوض بها ورفع مستوى رقيّها .

الطبيعة الشريرة أسست " جمعية القوة الخفية"

على ضوء ما تقدم تتضح لنا جلياً الطبيعة التي أسست الماسونية الخفية التي كانت غايتها الكبرى هي ما قاله الملك هيرودس اكريبا في خطابه في جلسة افتتاح تأسيس " جمعية القوة الخفية " بقوله: "اذن يا أخوتي قد دعوتكم لهذا الاجتماع الخصوصي، الديني والسياسي ، لكي نتشاور ونتفق على تأسيس جمعية نعزز بها المبدأ المذكور ونعممه في كل مكان أي أننا نجعل أول ضربة من ضرباتنا قاضية على كل من يتبع رجال الدجال يسوع وتعاليمه ولا سيما من كان نافذاً في بلدته ويبتدي بتضليل الشعب وتشويقه الى اتباع اولائك اليسوعيين . لا نستطيع أن نكسر شوكتهم الا برابطة عامة تربط جميعنا،ولا يمكن تحقيق هذه الرابطة الا بانشاء جمعية يكون مركزها الرئيسي هنا ( اورشليم ). ثم ننشيء لها فروعاً في سائر الجهات ، ولا شك انه سيكون لجمعيتنا شأن خطير وقوة عظيمة ندرك بها تلك القوة الخفية ، وكل ما بناه يسوع وتلاميذه وأنصاره وأتباعه "(الماسونية ذلك العالم المجهول ص 57) .

فاذا كانت غاية رسالة المسيح" تمجيد الله الخالق ،والمحبة بين الناس، والسلام على الأرض، والحياة السعيدة " لتشمل جيع البشر كافرين ومؤمنين . يهوديين حاخاميين وموسويين معتدلين. يسوعيين ومحمديين صحيحين ومرضيين . بوذيين وبراهاميين وما سوف ينشأ من أفكار واتجاهات ومذاهب ومفاهيم في مستقبل الأيام ، فان جمعية القوة الخفية الماسونية حصرت غايتها الاساسية الكبرى بالعمل على تدمير " كل ما بناه يسوع وتلاميذه وأنصاره وأتباعه من صروح محبة بين الناس وارساء سلام للعالم " وكذلك أيضاً تقويض كل ما هدف اليه النبي محمد من"أواصر قربة وتراحم وفضائل ومكارم اخلاق ورحمة للعالمين"،وكل ما ناضل من أجله مصلحو الشعوب من " نظريات وارشادات ومعارف وتعاليم وفلسفات وعلوم وهدايات "

وهنا يتضح الفرق العظيم بين الطبيعة التي أنشأت المسيحية والطبيعة التي اسست اليهودية الماسونية الخفية . وتتضح النتائج التي ترتبت على انتشار التعاليم المسيحية والنتائج التي ترتبت وتترتب على انتشار المكائد والأفكار اليهودية الماسونية . وتتضح أيضا طبيعة الرسالة المحمدية التي كانت استكمالاً للرسالة المسيحية في البيئات التي لم تصلها المسيحية أو لم يوفق اتباع المسيحية من العمل والانتشار فيها لأسباب أهمها وصول المؤوسسة اليهودية الماسونية الخفية اليها بمكائدها وأحابيلها وفتنها وبث مفاسدها . وتتضح أيضاً وأيضاً طبيعة منظمة الصهيونية العالمية التي كانت استكمالاً للخطة الماسونية اليهودية الخفية وتطويراً لها،والتي أدت الى الحدث الباهر الذي يعني بروز امبراطورية الولايات المتحدة الأميركية بمكوناتها الخفية والظاهرة، وبغاياتها العلنية والسرية والتي لا تحيد عن الخطة المكيدة النظامية الدقيقة، والطبيعة العدوانية الشريرة التي هدفها الأخير القضاء المبرم على رسالة السيد المسيح وكل الرسالات السماوية والارضية التي توافق رسالة المسيح وتنسجم معها وتناصرها لكي لا يبقى في هذا العالم الا "عقيدة شعب الله المختار،وانه لا دين الا الدين اليهودي ، وكل ما سواه من الأديان المزعومة فاسد ومرذول ". كما جاء في الاجتماع السري لجمعية القوة الخفية الماسونية .

وهذا ما سوف ينتج عنها تدمير كامل لكل الثقافات والحضارات التي ظهرت في التاريخ الانساني بغية تأسيس عقلية خرافية تكفيرية تجهيلية جديدة.جديدها التكفير،وحداثتها الغاء الحضارات، وعصريتها استعباد البشر، وتطورها تفتيت الأمم ، وتضليل وتجهيل أبنائها ، وتحويل الناس الى قطعان بشرية يسوقونها سوق البهائم .

المستحيل ان تتوافق الحضارة مع الهمجية

الحضارات كانت دائماً من نتاج طبائع الخير، والمدنيات كانت من ثمار العقليات والنفسيات الجميلة . ولذلك فهي تكمل بعضها بعضاً وتتناغم فيما بيها وتتزاوج وتتفاعل لتنشيء حضارات أهم، ومدنيات أرقى . أما العداوات والأحقاد فانها بدون شك هي نتاج طبائع الظلم والشر ولا يمكن ان تصدر الا عن العقليات والنفسيات القبيحة المشوهة انسانيتها والممسوخة مناقبها ، وهي دائما في تنافر وتباغض وأحقاد وعداوات. وهي أيضاً دائما في تآكل ودمار وخراب . لأن العداوات تستجلب العداوات ، والأحقاد تستجذب الأحقاد ، والتنافرات تقضي على نفسها بنفسها حين تتوهم انها بأحقادها تستطيع ايقاف مسيرة الحياة السليمة .

الطبيعة الحضارية قوة نموّ وصحة وارتقاء وتتغيّر وترتقي الى الأحسن في تطور وتوالد مستمر يتصاعد الى الأحسن والأحسن حسنا. والطبيعة الهمجية ورم وتعفّن وتخلّف روحي تتغيّر وتنحط الى الأفسد الذي يتورم وينتفخ تراكما من الفساد الى الأفسد والأهول فساداً.

لقد استطاعت الجمعية اليهودية الماسونية السرية التي جعلت غايتها الأساسية َضرب " كل من يتبع رجال الدجال يسوع وتعاليمه ولا سيما من كان نافذاً في بلدته " كما ورد في خطبة هيرودس ان تموّه نفسها باشكال متعددة وان تنفّذ الكثير من الجرائم بحق الكثيرين من العلماء والمفكرين المسيحيين وتمزيق وحدة المسيحيين شر تمزيق وتحويلهم الى طوائف ومذاهب وفئات وجماعات متنافرة متخاصمة متقاتلة وتتخفى في ظلال طائفيات تلك الجماعات حتى ظهور الرسالة المحمدية التي أربكت اعمال تلك الجمعية الخفية في باديء الأمرمما جعلها تتسلل الى صفوف المسلمين المحمديين وتبث فيهم سمومها وفتنها ورذائلها ومساوئها لتعمي بصائرهم وتبعدهم عن روحانية الدين القويم والاخلاقية الرفيعة كما فعلت في أوساط المسلمين اليسوعيين .

ان أبناء الطبيعة الفاسدة يريدون إطفاء نور الحضارة بتكنولوجية مادية علمية متطورة تحتقر الانسان وتقتل الانسان . تكنولجية نفسية شريرة لا يمكن أن تمت الى الحضارة بصلة مهما توهم البعض انها حضارة ومهما بدت للمخدوعين والمسحورين انها تقدم .

وهذا الهيجان الهائل الفظيع للمتوحشين من البشر الذين تقودهم حكومة واشنطن لتدمير مهد الحضارة الانسانية في بلاد الشام والرافدين السورية ومحو آثارها الحضارية وتقطيع أوصال وأعضاء أجساد ابنائها في أعظم مجازر تاريخية شهدها تاريخ الانسانية ليس الا هيجان وفوران الهمجية الفاسدة الآيلة الى النهاية والتلاشي على وقع تنبه الروح المحيية التي تجدد الحياة الانسانية كلما داهمتها أعاصيرالوباء.

نداء الشرفاء

فيا أيها الذين أنقذتم شرف الأمة والانسانية وما زلتم تـنقـذون تبارك موقفكم وتباركت ارادتكم وتباركت بطولاتكم بوعيكم السليم الذي لا يقبل السكوت عن خطأ ، وبمعرفتكم الصحيحة التي تنير طريق الصلاح ، وبفضائلم الراقية التي تكافح كل فساد، وبايمانكم العظيم الذي لا تزعزعه كل المخاوف ، وبشجاعتكم الفريدة التي لا تتردد بتقديم الغالي من الدماء من أجل الحياة الكريمة والنهوض بكرامة الحياة ، وببطولتكم الواعية المؤيدة بصحة العقيدة التي ما هدفت ولا انطلقت الا لتحقيق كل ما هو خير وحق وجمال وسلام لأمتنا وسائر الأمم المحبة للعدل والوئام .

المستقبل ينظر اليكم وينتظر منكم ان تكونوا أهلاً لكل عمل عظيم حتى يفخر بكم عظماء هداة أمتكم التي هدت الأمم برسالاتها الدنيوية والسماوية ولا يخجلون فسيروا على تعاليم النور التي رفعها لكم يسوعكم الهادي المحب ، وتسلحوا بقيم مكارم الاخلاق التي ما جاء محمَّدكم الا لإتمامها وترسيخها سلوكاً لمن اتبع الهدى ،وآمنوا بتعاليم الحياة النهضوية القومية الاجتماعية الجديدة والاتحاد في الحياة المادية - الروحية التي توقظ حس الشخصية الاجتماعية الحضارية التمدنية السليم في جميعكم فيطل عليكم ويُبعث من جديد ذلك الهادي رغم صلبه بانجيله البشير الذي يهدي التائهين ويُشفي مرضى النفوس، ويحيي موتى الضمائر والى جانبه ذلك الذي مات بالسم بقرآنه المنير الذي يهدي للتي هي أقوم وأصلح لوضع حدٍ لسموم "جمعية القوة الخفية اليهودية الماسونية الصهيواميركية العدوانية في واشنطن " التي تسعى لتدمير الوجود الانساني الحضاري الجميل والقضاء على مكارم قيم الحياة الجميلة السامية .

بكم أيها الشرفاء، وبوعيكم وايمانكم وبطولتكم تكون مناعة الأمة ومنعتها ، وتنتصر صحة الحضارة على وباء الهمجية ، وتتفوق انسانية الانسان ، وتكون الحياة الجميلة لجميع بني البشر، ويُشفى من الوباء حتى المصابون بوباء الهمجية .

لا يحمل مسؤولية النهوض بالحياة الا أبناء الحياة، ولا يستطيع تحمّل عبء الأمور العظيمة الا الأقوياء، ولا يغيّر مجرى التاريخ ويصوّب مساره الا الأبطال . فهل غيركم يا أبناء الحياة الأقوياء الأبطال من يستطيع النهوض بالحياة ، ويتحّمل الأمور العظيمة ، ويصوّب مسار التاريخ الانساني للأصح والأصوب والأرقى ؟؟


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2017