إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

قضاء ألمانيا يصدر أول مذكرة إلقاء قبض ضد قيادي "داعشي"

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-02-12

DW - قالت صحيفة ألمانية إن المدعي العام في ألمانيت أصدر أول مذكرة توقيف دولية ضد أحد إرهابيي تنظيم "داعش" بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الأقلية الإيزيدية في شمال العراق.

كشفت صحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية اليوم الأحد (12 فبراير/ شباط 2017) أن المدعي العام الاتحادي في كارلسروه أصدر في ديسمبر/ كانون الأول الماضي أول مذكرة توقيف دولية ضد أحد إرهابيي تنظيم "داعش" بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، من دون كشف أي تفاصيل عن هويته.

وذكرت الصحيفة الألمانية أن المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية تمكن من خلال مقابلة العديد من الضحايا من التعرف على أحد كبار قادة التنظيم، والذي تولى مسؤولية أسر آلاف النساء الإيزيديات واستعبادهن في شمال العراق. ووفقا للصحيفة الألمانية فإن محققي المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية درسوا العام الماضي أكثر من 3.900 دليل يرتبط بالمشتبه بهم، خصوصاً فيما يتعلق بالحرب الأهلية في سوريا. وفي كثير من الحالات، كان الارتباك أو اتهامات كاذبة متعمدة. وأضافت أن التحقيقات تنحصر الآن بأكثر من 20 شخصاً وفقا للمعلومات الحالية.

وكان تنظيم "داعش" قد اختطف عام 2014 آلاف النساء والفتيات الإيزيديات في جبال سنجار شمالي العراق، ونفذ التنظيم عمليات قتل وأسر واسترقاق ممنهجة بحق الآلاف من الإيزيديين. واعتبرت لجنة تحقيق أممية أن هجمات إرهابيي التنظيم الإسلامي المتطرف على الأقلية الإيزيدية ترقى إلى "إبادة جماعية".

سياسي ألماني بارز: من لا يعجبه أسلوب حياتنا يمكن أن يرحل

أعرب سياسي بارز بحزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن اعتقاده بأنه يتعين على المهاجرين المحافظين مغادرة ألمانيا إذا لم يكن بإمكانهم التعامل مع أسلوب الحياة الليبرالي فيها.

قال ينس شبان، عضو مجلس إدارة حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في تصريحات خاصة لصحيفة "بي تست أم زونتاج" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد (12 فبراير/ شباط 2017) أن "من لا يعجبه أسلوبنا في الحياة وانفتاحنا يمكنه أن يذهب مرة أخرى. وليس مسموحاً له على أي حال بفرض انغلاقه وعصبيته". وتابع شبان قائلاً بأن "هناك كثيرين لا يرغبون في العيش معنا، ولكنهم يرغبون في العيش إلى جانبنا أو حتى ضدنا".

وأعرب السياسي الألماني البارز عن استيائه من أن كثيراً من الرجال المنحدرين من دول إسلامية لا يحترمون النساء والمثليين، وأشار إلى أنه ليس ممكناً أن ينتقي آباء وأخوة رجال الأزواج لبناتهم وأخواتهم وليس ممكناً أن تسري أحكام الدين على نحو أكبر من القانون الأساسي، مؤكداً في هذا السياق أنه ينبغي عدم قديم أي تنازلات في هذا الأمر. وأضاف شبان بالقول: "إن ذلك يسري أيضا على التعامل مع الأقليات مثل المثليات والمثليين جنسياً".

وذكر شبان أنه تم سبه مع صديقه في برلين مؤخراً داخل متجر ووصفهما بأنهما زوجين مثليين جنسياً، وقال: "لم تكن لهجة جنوب غربي ألمانيا مطلقاً". وانتقد السياسي البارز بحزب ميركل أيضاً الحكم الأخير بشأن الحجاب الذي سمح بارتداء الحجاب في حصص التعليم الأساسي، وقال: "أرى أن مثل هذه الأحكام تصدر إشارات خاطئة تماماً".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017