إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

لبنان - شكر: قانون الإنتخاب بحاجة إلى فك إرتباط

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-02-21

وطنية - تساءل الوزير السابق فايز شكر في تصريح: "هل أصبحت كلمة "لا" تتحكم في العديد من القضايا المصيرية في لبنان، ويختبئ وراءها أهل الحكم مثل الاتفاق على قانون إنتخابي يعيد التوازن العادل للقوى السياسية. وهذه الـ "لا" تحول دون تحقيق نقلة نوعية على طريق الحل السياسي وإنضمام كل الأفرقاء إلى الوطن. وفي ضوء الخلاف الحاصل وتعثر خطوات التوافق يبدو أن دفتر الشروط التعجيزية لدى البعض يقفل الأبواب كلها على أساس أن الحل المطلوب لم يفرز الخيط الأبيض عن الخيط الأسود، والمستقبل المجهول ما زال محكوما بهواجس الأرباح الشخصية".

ورأى "إن حرب القوانين الإنتخابية التي وصلنا إليها بعد ثماني سنوات قضت تمديدا واستهتارا، كانت فصول تمهيد لا أكثر وكانت مقدمات لقطع الطريق على الأنفاس، واليوم لم يبق من الناس سوى من يصلح مادة لإقامة تماثيل للشمع. فالطبقة السياسية أطفأت العيون وصمت الآذان، والشارع العام تحول غابة سياسية أصبحت فيها الأظافر والأنياب وسيلة وحيدة لإقامة فعل العلاقات ولتحقيق الصلة بين الناس، وهدف هذا الصراع هو عدم القبول بأي تدخل سريع ولا فك إرتباط".

اضاف: "إن الفرصة ما زالت متاحة اليوم أمام بعض المترددين في مواقفهم ممن أضاعوا البوصلة وأخطأوا في تقديراتهم وحساباتهم للعودة إلى جادة الصواب، ولبنان الذي عانى الكثير من نتائج الأحداث والتطورات الدائرة في المنطقة، يأمل من الجميع أن يدركوا حقيقة هذا الواقع، لأن المصلحة الوطنية كانت عبر إقرار القوانين والمشاريع المهمة والملحة، وأولها قانون الإنتخابات النيابية الذي هو حاجة ماسة في ظروفنا الراهنة. وهنا يجب التنبه بأنه لا يكفي أن يلتقي أربعة أو خمسة أشخاص ليتفقوا لوحدهم على مصير البلد فهذا لم يعد مقبولا إطلاقا لأنه يصدر حكم الإعدام بالدولة التي يعول عليها الجميع خصوصا في بداية العهد الجديد".

وختم شكر "من حيث الشكل، يكاد التفاؤل الإنتخابي يلم الأضداد لكن على مضض، بعدما وصلت العلاقات السياسية التي تتشكل اليوم بتسارع غريب إلى ما يشبه العلاقات التلفيقية القائمة على الغش والخداع بإنتظار ما سيكون من متغيرات. أعذرونا إذا خفنا من أن نقع في مأزق القطة التي أرادت أن تحسن نسلها فتزوجت كلبا، فأنجبت "أولاد كلب".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017