إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

السلطات الاردنية تنفذ حكم الاعدام بحق 15 محكوما

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-03-04

أ ف ب - نفذت السلطات الاردنية فجر السبت احكام الاعدام بحق 15 اردنيا "ارهابيا ومجرما" في أول مرة يتم فيها إعدام هذا العدد من المحكومين في هذا البلد الذي شهد هجمات دامية في العام 2016.

وكانت آخر مرة نفذ فيها الاردن عمليات اعدام لعدد كبير من المحكومين في 21 كانون الاول/ديسمبر 2014 حيث أعدم 11 شخصا أدينوا بجرائم قتل جنائية غير مرتبطة بالسياسة أو الإرهاب.

وكانت تلك أولى عمليات الإعدام منذ 2006.

غير أنها أول مرة يتم فيها إعدام 15 محكوما دفعة واحدة.

وأعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني انه "تم تنفيذ احكام الاعدام في سجن سواقة (70 كلم جنوب عمان)".

وتابع المومني "تم فجر اليوم السبت تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق عشرة أشخاص أدينوا بارتكاب جرائم إرهابية"، في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية.

وأضاف المومني ان "الجرائم الارهابية التي ادين بها الارهابيون هي هجمات ضد مكاتب المخابرات العامة في البقعة والاعتداء الارهابي على رجال الامن العام في صما واغتيال الكاتب ناهض حتر والتفجير الارهابي الذي تعرضت له سفارة المملكة في بغداد عام 2003 ، والهجوم الارهابي على فوج سياحي في المدرج الروماني".

وكان المتحدث يشير الى هجوم ضد سياح في مدرج روماني في العام 2006 اسفر عن مقتل بريطاني، والى الهجوم على مكتب المخابرات في البقعة شمال الاردن والذي ادى الى سقوط خمسة قتلى من عناصر دائرة المخابرات.

وقتل ناهض حتر في 25 ايلول/سبتمبر امام قصر العدل بوسط عمان بينما كان يهم بدخول المحكمة لحضور اولى جلسات محاكمته لنشره رسما كاريكاتوريا على صفحته على فيسبوك اعتبر انه "يمس الذات الالهية".

وبحسب المومني فقد تم تنفيذ حكم الاعدام بحق خمسة محكومين في ما يعرف بخلية إربد الارهابية.

وتابع المومني ان "المجرمين الخمسة الاخرين ارتكبوا جرائم جنائية كبرى بشعة تتمثل باعتداءات جنسية وحشية على المحارم".

من جهته، قال نائب عام عمان القاضي زياد الضمور إن "تنفيذ حكم الإعدام بحق 15 من المجرمين هو رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمجتمع، وهو المصير المحتوم لكل من يرتكب فعلاً وجرماً آثماً".

واوضح في تصريحات اوردتها وكالة الأنباء الأردنية ان "تنفيذ هذه الاعدامات بحق هؤلاء المجرمين سيترك أثراً إيجابياً على ذوي المغدورين باعتبار أنه تم إلحاق الأذى بهم نتيجة الأعمال الآثمة التي ارتكبها المجرمون".

واشارت مصادر قضائية اردنية الى انه "مازال هناك نحو 94 شخص محكوم عليهم بالاعدام شنقا واغلبهم في قضايا قتل واغتصاب".

ويشارك الاردن في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والذي يشن ضربات جوية على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وفي العراق.

واثار استئناف عمليات الاعدام في الاردن بعد تعليقها بشكل غير رسمي في 2006 استنكار منظمات الدفاع عن حقوق الانسان.

وقالت نائبة المدير في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت سماح حديد، في بيان ان "هذا النطاق المروع والسرية حول هذه الإعدامات لهو أمر صادم.".

واضافت "هذه خطوة كبيرة إلى الوراء لكل من الأردن والجهود المبذولة لوضع حد لعقوبة الإعدام، هذه الوسيلة التي لا معنى لها وغير الفعالة في تحقيق العدالة".

ورأت حديد انه "لا يوجد دليل على أن عقوبة الإعدام تضع حدا لجرائم العنف، بما في ذلك ألافعال التي على صلة بالارهاب. فإعدام الناس لن يحسن الأمن العام".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017