إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

فلسطين - 3 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات في القدس والضفة نصرة للأقصى

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-07-21

وكالات - استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين اليوم الجمعة أحدهما برصاص مستوطن صهيوني في منطقة باب العامود، واثنين آخرين بالمواجهات المشتعلة مع الاحتلال في حي الطور وبلدة أبو ديس بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد الفتى محمد شرف (17 عاما) برصاص مستوطن صهيوني بباب العامود؛ فيما استشهد الشاب محمد حسن أو غنام بمواجهات حي الطور.

يأتي ذلك فيما أصيب عشرات المواطنين إثر تعرضهم للقمع من الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم بعد أن أدوا صلاة الجمعة في محيط المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة احتجاجا على البوابات الالكترونية الصهيونية.

وأفادت مصادر محلية بإصابة أربعة مواطنين على الأقل قرب باب الأسباط المؤدي للمسجد الأقصى، فيما سجلت عدة إصابات أخرى عند بابي الساهرة والمجلس.

وذكرت المصادر بإصابة تسعة مواطنين بينها واحدة بالرصاص الحي في مواجهات في العيزرية وأبو ديس في المدينة المقدسة.

كما أصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي على حاجز قلنديا العسكري وفي شارع صلاح الدين وسط القدس.

واقتحمت قوات الاحتلال الشارع المؤدي إلى مخيم قلنديا للاحئين شمال القدس ، وشرعت بإطلاق أعيرة الرصاص لتفريق حشود المصلين ما أدى إلى إصابة 15 منهم على الأقل.

إلى ذلك أصيب نحو 30 مواطنا بالاختناق والرصاص المطاطي أثر قمع الاحتلال تظاهرة في بيت لحم نصرة للمسجد الأقصى. 

كما أفاد شهود عيان باندلاع مواجهات عنيفة في بلدة نعلين غرب رام الله وإصابة جندي بحجر. واندلعت مواجهات مماثلة غرب طولكرم.

وأبلغت سلطات الاحتلال جمعية الهلال الأحمر عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الجمعة، بأن سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بِمَا فيها الميدانية الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الاسباط ومحيطها.

وانتشرت قوات الاحتلال الصهيوني بكثافة في مدينة القدس المحتلة منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، بالتزامن مع إعلان النفير العام الفلسطيني رفضا للبوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الاقصى بالسواتر الحديدية، وأجبرت جميع المصلين على مغادرة محيط باب الأسباط والمجلس المؤديين إلى المسجد.

كما طلبت قوات الاحتلال المغادرة لمن دون الخمسين عاما من الحراس المعتصمين في باب المجلس المؤدي إلى المسجد الأقصى.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً من محيط باب الأسباط.

وفجر اليوم شنت أجهزة أمن الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت شخصيات مقدسية اعتبارية من أبرزها القيادي في حركة فتح حاتم عبد القادر.

وشملت الاعتقالات كذلك أمين سر حركة فتح اقليم القدس عدنان غيث، ورئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، وهاني غيث، وموسى العباسي، وعاهد الرشق، وأبو علي عجاج، وزهير الزعانين، وناصر الهدمي، وتم اقتيادهم الى مراكز تحقيق واعتقال في القدس المحتلة.

وكان أدى مئات المواطنين صلاة فجر الجمعة، أمام منطقة باب الأسباط استمرارا للاحتجاج على تركيب الاحتلال بواباتٍ الكترونية أمام بوابات ومداخل المسجد الأقصى المبارك.

وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا للصلاة، وبثا مباشرا لأجزاء منها، حيث تبين وجود انتشار مكثف لجنود الاحتلال، في مختلف أرجاء البلدة القديمة، بالإضافة إلى تحصينات كبيرة قام بها الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

كما أظهرت بعض مقاطع الفيديو ومجموعة من الصور جرى تداولها من قبل مواطنين يقطنون البلدة القديمة من القدس عبر مواقع التواصل الاجتماعي قيام المرابطين بالنوم في شوارع البلدة القديمة تمهيدا للمشاركة في يوم جمعة الغضب، وخصوصا أن الاحتلال شرع بنصب حواجز عديدة في محيط البلدة لمنع وصول المقدسيين وأهالي 1948 للمشاركة في صلاة الجمعة اليوم.

وفي نابلس، أصيب شاب خلال مواجهات اندلعت بعد ظهر اليوم في منطقتي تماس مع الاحتلال جنوب المدينة شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر طبية أن شابًا أصيب بالرصاص الحي بقدمه خلال مواجهات اندلعت على حاجز حوارة، ونقل للمستشفى للعلاج.

وتوجه مئات المواطنين إلى حاجز حوارة عقب انتهاء صلاة الجمعة في ميدان الشهداء وسط نابلس نصرة للمسجد الأقصى، وأغلقوا الشارع بالحجارة والإطارات المشتعلة.

كما اندلعت مواجهات عند المدخل الرئيس لبلدة بيتا بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال عقب انتهاء صلاة الجمعة.

وكان الآلاف قد أدوا الصلاة على الإسفلت في ميدان الشهداء، وأكد خطيب الجمعة مفتي نابلس الشيخ أحمد شوباش على إسلامية وعروبة المسجد الأقصى، والتي ثبتت في حادثة الأسراء والمعراج.

ومن ثم انطلقت مسيرة غاضبة جابت شوارع المدينة وتوجهت نحو حاجز حوارة.

وردد المشاركون بالمسيرة هتافات تحذر من المساس بالمسجد الأقصى، وتطالب أجنحة المقاومة باستئناف العمليات الاستشهادية.

وفي طولكرم، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني على حاجز جيشوري غرب مدينة طولكرم عقب مسيرة انطلقت نصرة للمسجد الأقصى.

وقال مواطنون إن الشبان رشقوا جنود الاحتلال في محيط جامعة خضوري بالحجارة على الحاجز المؤدي لتجمع جيشوري الاستيطاني ورددوا الهتافات المناصرة للأقصى.

وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال اعتلوا أسطح منازل في المنطقة وأطلقوا وابلا كثيفا من القنابل الغازية المسيلة للدموع والقنابل الصوتية واستدعوا تعزيزات من داخل التجمع الاستيطاني

وأضافوا أن مسيرة انطلقت في شوارع مدينة طولكرم أكدت على أن الفلسطينيين لن يتخلوا عن المسجد الأقصى وسيدافعون عنه بأرواحهم.

وفي جنوب الضفة، أصيب عدد من الشّبان في مواجهات عنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال في عدد من نقاط التماس بمحافظتي الخليل وبيت لحم.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 18 مواطنًا في مواجهات مع الاحتلال في منطقة باب الزاوية شرق الخليل، من بينها 7 إصابات بالرصاص الحي، وإصابتان بالرصاص الحيّ في الصدر والبطن لشابين.

وتوسعت دائرة المواجهات لتصل إلى دواري الصحة والمنارة، وطلعة دعيس، بالمدينة، فيما أصيب صحفي وطبيب بالرصاص وارتطام قنبلة صوتية في مواجهات بباحة مستشفى الخليل الحكومي، عقب اقتحام قسم الكلى وتفتيشه.

وشارك آلاف المواطنين في مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد الحسين بن علي، قبل أن ينتقل الشّبان عقب مهرجان خطابي بدوار ابن رشد للاشتباك مع الاحتلال في باب الزاوية.

كما اندلعت مواجهات أخرى مع الاحتلال في مخيم العروب شمال الخليل، فيما تواجدت قوات الاحتلال في مفترق خرسا جنوب دورا.

وفي المدخل الشمالي لبيت لحم، أصيب 31 مواطنا بالاختناق، وثلاث إصابات بالمطاط إلى أربع إصابات بالحروق في المحافظة، عقب قمع الاحتلال صلاة الجمعة قرب الحاجز العسكري.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017