إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

ظريف: اولوياتنا حفظ الاتفاق النووي والعلاقات مع الجوار ودبلوماسية الاقتصاد المقاوم

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-08-21

ارنا - اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان الحفاظ علي الاتفاق النووي والعلاقات مع الجوار ودبلوماسية الاقتصاد المقاوم تعد من اهم اولويات وزارة الخارجية في الحكومة الثانية عشرة.

وفي حوار مع التلفزيون الايراني مساء الاحد، قال ظريف حول اولويات السياسة الخارجية للحكومة الجديدة: ان احدي الاولويات التي سيتابعها الجهاز الدبلوماسي هي الحفاظ علي الاتفاق النووي والحيلولة دون الخروقات الاميركية، اذ ينبغي علينا الا نسمح لاميركا بان تقوم بتنفيذ او نقض الاتفاق النووي علي حساب ايران.

واضاف، انه حين المفاوضات ايضا تم صياغة الاتفاق النووي بناء علي عدم الثقة باميركا.

ولفت الي ان لوزارة الخارجية اولويتين اخريين هما العلاقات مع دول الجوار ودبلوماسية الاقتصاد المقاوم ، وقال: للاسف ان المنطقة تشهد اضطرابات وتوترات نتيجة لسياسات خاطئة تنتهجها بعض دول المنطقة وتدخلات اجنبية خطيرة، وبلوغ التطرف الي الذروة بدعم من بعض الدول في المنطقة وخارجها.

واشار الي اننا قدمنا الكثير من الشهداء ومنهم الشهيد حججي الذي تعد مقاومته فخرا لشعبنا، وقال: ان لنا في هذه المنطقة مسؤولية باعتبار ان ايران اكثر دول المنطقة أمنا واقتدارا، ولسنا بحاجة الي مظلة امنية خارجية. اننا لسنا انعزاليين لكن امننا وتقدمنا يتولد ذاتيا وفي ضوء القدرات التي نمتلكها ولربما المسؤولية الخاصة التي نحملها ننشد الامن في المنطقة.

ونوه الي تاسيس قسم جديد في وزارة الخارجية تحت اسم قسم الشؤون الاقتصادية، مضيفا: انه ومن اجل المضي باهداف السياسة الخارجية الي الامام فاننا بحاجة الي توسيع التعاون الشامل، فافضل اسواقنا هي في المنطقة بالنسبة للقطاع الخاص بحيث يمكن من خلالها توفير الكثير من فرص العمل.

واكد باننا عبرنا من هذه المرحلة بمشاركة الشعب الواسعة في الانتخابات الاخيرة ويتوجب علينا بذل جهود اكثر جدية في مجال حقوق الانسان في المحافل الدولية واضاف، ان السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية تتضمن في ذاتها حقوق الانسان، اذ ان دعم المحرومين امام الظالمين يمثل المعني الحقيقي لحقوق الانسان، ونحن لم نتدخل ابدا في الشؤون الداخلية للدول الاخري.

واعرب ظريف عن اسفه لوجود دولة او دولتين في المنطقة تعتبر سياستها الخارجية وحل مشاكلها الداخلية يكمن في اثارة التوترات، واضاف، ان منطقتنا ومنذ عدوان صدام علي ايران لم تر الهدوء وينبغي علينا السعي لايجاد آليات للحوار وتعزيز الاواصر الاقليمية الاقتصادية والسياسية والثقافية في المنطقة، من اجل توفير المصالح الوطنية.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017