شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2017-08-28
 

أضواء على الحزب في سورية الجنوبية

الامين لبيب ناصيف

من المؤسف ان الامناء والرفقاء الذين ساهموا في بناء العمل الحزبي و او تولوا المسؤوليات في سورية الجنوبية (فلسطين، الاردن) لم يتركوا لنا مذكرات يمكن الاعتماد عليها في كتابة تاريخ العمل القومي الاجتماعي، وقد راجعت "الموسوعة الفلسطينية"، وما تسنى لي الاطلاع عليه عبر كتب صادرة، انما لم اقع على معلومات غنية، الا لماماً.

النبذة ادناه انجزتها في وقت سابق، وفيها ما اُمكن من معلومات عن الشهداء، وعن امناء ورفقاء كان لهم حضورهم الحزبي الجيد، واني مستمر في هذا الواجب، آملاً ان يهتم رفقاء آخرون بالمساهمة في إعداد تاريخ نشوء الحزب في سورية الجنوبية، الى هذا ادعو حضرة الامين سعاده مصطفى ارشيد، وحضرة الامين علي غندور للكتابة عن مرحلة "الادارة العامة المؤقتة" التي تولت قيادة الحزب بعيد الثورة الانقلابية، وانتقال عدد جيد من العمد، ومن أعضاء المجلس الاعلى، الى عمان قبل انتقال الكثيرين منهم الى مناطق مختلفة من المهاجر.

النبذة مستندة الى اجزاء من مجلدات "من الجعبة" للامين جبران جريج، وقد وجدت فائدة من إعادة تعميمها، محاولة متواضعة، على امل ان اتمكن – او يتمكن رفقاء مهتمون – من إعداد ما يُـغني العنوان اعلاه، مقترحاً لمن يرغب، ان يدخل الى قسم "من تاريخنا" على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info، للاطلاع على الكثير من النبذات عن امناء ورفقاء في كل من فلسطين والاردن، وعن معلومات جهدتُ كي انشرها فتشكل مدماكاً في بنيان يجب ان يرتفع.

*

لم تكن سورية الجنوبية (الأردن – فلسطين) بمنأى عن انتماء ابناء منها الى النهضة القومية الاجتماعية منذ أوائل سنوات التأسيس، وقد كان الحضور القومي الاجتماعي بارزاً ومستمراً، ليس فقط على الصعيد السياسي، الإعلامي ، الفكري، إنما أيضاً على صعيد النضال العملي ضد الصهاينة.

وصل الحزب إلى سورية الجنوبية في بدايات العام 1935 (فترة العمل السرّي) عبر الوسائل التالية:

- كان للرفيق مأمون أياس صلة قربى في كل من عكا وحيفا فتوجه إليهما عساه يجد تربة صالحة فيهما للعمل القومي الاجتماعي. فكان أن انتمى خاله صبري الحسيني، في عكا، ونسيب له يدعى خير الدين النبهاني في حيفا، وبواسطة خير الدين انتقلت الدعوة القومية الاجتماعية لكل من الرفقاء محمود حمود، عادل الشلبي، محمد الشلبي (الشهيد لاحقاً) في حيفا، وإبراهيم تميمي في نابلس.

- بواسطة مأمون أياس ومحمود حمود انتمى الرفيق فريد عطايا (منح رتبة الأمانة وتولى مسؤوليات حزبية)(1) في تشرين الأول عام 1934، وكان من شهود انتمائه الرفيقان محمود حمود ويونس نفاع. بعد ذلك انتمى الرفيق كميل جدع(2) عام 1935، الذي علم، بعد أدائه القسم أن فريد عطايا – وكان زميله في العمل - وعدد من الشباب كانوا انتموا إلى الحزب، منهم عادل حوراني ومحمد شلبي.

- على يديّ الرفيقين (الامينين) جدع وعطايا انتمى كل من الرفقاء فريد باكير (بلدة الطيري) جرجس خليف وموسى البشوتي (مدينة الناصرة).

وعندما نما الحزب أكثر في حيفا، قام الرفيق مأمون أياس – بصفته وكيلاً لعميد الداخلية – بزيارة المدينة حيث عمل على تنظيم الرفقاء فيها وأنشأ أول مديرية في سورية الجنوبية كان لها دورها الهام على صعيد العمل القومي الاجتماعي، وتعيّـن الرفيق محمود حمود مديراً لها.

قبل ذلك وفي الجامعة الأميركية في بيروت، حيث كانت نشأت أول مديرية للطلبة تولى مسؤوليتها الرفيق رفيق الحلبي(3)، انتمى الرفيق كابي ديب (من القدس). بعد ذلك انتمى الرفيقان سهيل الحلبي ومنير الحلبي (من يافا).

- بواسطة الرفيق فؤاد الغريب (كفرمتى) انتمى زميله وصديقه الطالب نظيم شرابي (من عكا) في منزل منفذ عام بيروت الرفيق المهندس عزيز ثابت(4).

- الرفيق إميل الصليبي الذي كان انتمى بدوره على يد الرفيق فؤاد الغريب، عمل على انتماء شقيقه الرفيق جورج صليبي(5) وبواسطة الرفيق جورج انتمى زميله الطالب يعقوب ابو غوش (من عمان).

- لاحقاً، بواسطة الرفيقين سهيل ومنير الحلبي اللذان عادا إلى مدينتهما يافا بعد تخرجهما من الجامعة الأميركية، انتمى الرفيق عبد الرزاق عرفات القدوة (من يافا).

أما المحامي الناشئ مصطفى أرشيد(6) (من الكفير – جنين) فقد تعرّف إلى الحزب بواسطة الرفيق فريد عطايا. وأتم عملية الإنتماء بمفرده بعد أن كان اطلع على المبادئ وآمن بها، ثم ليصبح الأبرز بين أعضاء الحزب في سورية الجنوبية، نائباً في المجلس الأردني، أميناً فعضواً في المجلس الأعلى، فرئيساً للحزب.

في العام 1937 انتمى في عمان الرفيق محي الدين الجابري (من حلب) ونايف قعوار (من السلط – الأردن).

قبل كل هؤلاء، كان زهاء الدين حمود من الأردن، احد الخمسة الأوائل الذين انتموا الى الحزب، إلا انه تبين بسرعة، زيفه، وزميله وديع تلحوق (من لبنان) فعمد سعاده إلى "حلّ الحزب" بهدف إعادة تكوينه من عناصر صالحة.

*

تلك كانت بدايات الوجود الحزبي في سورية الجنوبية، الذي لم يغب عن الاجتماع العام الذي عقد في أول حزيران 1935، كما عن المحاكمة الأولى التي واجهها سعاده بعد اكتشاف أمر الحزب، فقد انتدبت مديرية حيفا خصيصاً الرفيق حسين قلعاوي كي يحضر المحاكمة في بيروت، فإذا به يعود وهو في حالة اندفاع شديد يحدّث الرفقاء عن وقفة سعادة التاريخية في المحكمة.

كذلك لم يغب الحزب عن المعارك التي حصلت في فلسطين ضد الغزوة الصهيونية، ليس فقط عبر استشهاد الرفيقين حسين ألبنا ومحمد سعيد العاص(7) إنما أيضاً عبر مشاركة فرقة من القوميين الاجتماعيين شكلها الحزب السوري القومي الاجتماعي باسم "فرقة الزوبعة" دخلت من شمال فلسطين في صيف 1936 وساهمت في أعمال الثورة والجهاد، وعادت هذه القوة إلى لبنان في أواخر شهر أيلول 1936 وكان عدد أفرادها نحو 75 رجلاً عمل معهم بعض المنتمين إلى الحزب في شمالي فلسطين (الموسوعة الفلسطينية).

واستمرت مشاركة القوميين الاجتماعيين في فلسطين في الإضرابات والمظاهرات والثورات التي حصلت في مواجهة الإنتداب البريطاني، والصهاينة إلى أن كانت أحداث العام 1948 حيث لم تقتصر مشاركة الرفقاء على أبناء سورية الجنوبية (الأمينان مصطفى سليمان(8) وكميل الجدع، والرفيقان الشهيدان أديب الجدع، محمد الشلبي(9) ومحمد جميل يونس(10) وغيرهم..). إنما كان للرفقاء من كيانات الوطن نضالهم، عبر الجيوش النظامية، كما عبر جيش الإنقاذ، نذكر على سبيل المثال أديب الشيشكلي، شقيقه صلاح، الشهيدين غسان جديد ومحمد زغيب، وغيرهما من عشرات الشهداء.

*

على الصعيد التنظيمي تشكلت في فلسطين أربع منفذيات هي حيفا، القدس، يافا وعكا. بعد عودته عام 1947 أنشأ سعاده مفوضية الجنوب لتشمل فلسطين بأسرها وعيّن الدكتور يوسف الصايغ مفوضاً لها والرفيق كميل جدع ناموساً.

بعد نكبة العام 1948 شكل الرفقاء في الضفة الغربية مع شرقي الأردن حالة إدارية واحدة كانت تتخذ أحياناً شكل منفذية، وأحياناً أخرى شكل مفوضية جنوبي سورية، ومن الذين تولوا المسؤوليات، نذكر كلاً من الأمين مصطفى أرشيد الذي انتخب نائباً في المجلس الأردني عن منطقة جنين عام 1954، ثم انتخب عضواً في المجلس الاعلى فرئيساً للحزب في العام 1956 وكان عُـــرف عنه جرأته وسعة اطلاعه وعمق إيمانه، الأمين مصطفى سليمان النبالي (من منطقة اللد، وقد تولى مسؤوليات حزبية عديدة منها منفذ عام الطلبة في بيروت، ناموس الزعيم، منفذ عام حمص، وكان قاد فرقة الزوبعة في معارك العام 1948)، الأمين زهدي الصباح(11) والأمين حيدر الحاج اسماعيل (عبود عبود).

انتشر الحزب في مختلف مدن الأردن: عمان، إربد، السلط، الرمتا، عجلون، الزرقاء، وكما انتمى إلى صفوفه عدد كبير من أبناء الأردن، فقد انتقل اليه العديد من رفقاء فلسطين بعد نكبة العام 1948 وتولوا فيه المناصب، أمثال

النائب الأمين مصطفى أرشيد، بطرس صلاح (أمين عام وزارة الإعلام)، محمد أديب الصلاح (النقيب في الجيش الأردني، الوكيل في المكتب السياسي التابع لقيادة الجيش العربي في عمان، الشهيد عام 1951)(12)، المحامي الأمين صالح سوداح(13) .

إلا ان الدور الأكبر الذي قام به الحزب في الأردن فقد تمّ عقب الثورة الإنقلابية في لبنان واضطرار العديد من مسؤولي الحزب وأعضائه، للتواري فالوصول عبر وسائل مختلفة إلى الأردن حيث لاقوا كل اهتمام ورعاية، وأمكن لعدد من الأمناء الذين استقروا فيه أن يشكلوا الإدارة الحزبية المؤقتة التي قامت بدور القيادة الحزبية في جو الفراغ التام الذي حصل بحكم اعتقال معظم اعضاء القيادة الحزبية (مجلسا أعلى وعمد). وقد استمرت الإدارة المؤقتة قائمة بمسؤوليتها إلى أن خرج الأمين عصام المحايري من الأسر في دمشق، فحلّت نفسها وأوكلت إليه رئاسة الحزب المؤقتة.

ومن المسؤولين الذين ساهموا مساهمة فعالة في الأردن، في تلك المرحلة العصيبة من تاريخ الحزب نذكر: الأمين علي غندور (وكان تولى رئاسة مجلس إدارة – مدير عام شركة عالية) الأمين رامز اليازجي، الأمين عيسى سلامة(14)، الأمين يوسف المعلم (كان يتولى مسؤولية عميد مالية عند حصول الثورة الإنقلابية) الأمين زهدي الصباح، وشارك أيضاً، لمدد متفاوتة، الأمناء عبد الله قبرصي، يوسف الأشقر، فيليب مسلم(15)، نصري ابو سليمان والرفيق رجا اليازجي.

الزعيم في الأردن

في طريقه إلى المغترب، وبعد ان غادر سعاده بيروت في 11 حزيران 1938، تفقد منفذية دمشق (وهناك اتصل به الرفيق حمود هاني(من رأس المتن، والد الرفيق الراحل صياح والرفيق سعيد) برفقة الرفيقين خليل الطويل (خليل الطويل حماده من بعقلين) وعارف نبا (من رأس المتن) يستأذنونه بخوض القتال ضد اليهود، فنالوا الموافقة). ثم توجه إلى عمان حيث كان في استقباله مدير مديرية عمان المستقلة المنشأة حديثاً الرفيق المهندس محي الدين الجابري وبعض الأعضاء.

في منزل المواطن ميخائيل قعوار (والد الرفيق نايف)، المقــرّب من الأمير عبد الله، التقى سعاده "ابو فيصل الشنقيطي" الذي أعجب بالزعيم منذ اللحظة الأولى، وسرعان ما انتمى "أبو فيصل" (لم يرد في ما قرأناه الاسم الاول لـ"ابو فيصل") إلى الحزب، وكان مقرباً من الأمير عبد الله وتشدّه إليه علاقة وثيقة، لذلك فقد حضر مع المواطن قعوار المقابلة التي تمّت بين سعاده وأمير الأردن.

عند وصول سعاده إلى قبرص وجّه رسالة بتاريخ 25 حزيران 1938 إلى الدكتور فخري معلوف، شرح له فيها موضوع زيارته، نورد أبرز ما جاء في الرسالة:

" ان زيارة بعض أصدقاء وأقرباء مضيفي جعلت وجودي في عمان منكشفاً. وكان نايف (نايف قعوار) يرتـئي ان أزور الأمير عبد الله لعله يمكن الإتفاق معه. وحدث تسرّع من هذه الجهة فلم تُـدرس وضعية الأمير قبل الجزم بهذه الفكرة. وقد جرّ إلى الإسراع ذهابي إلى السلط لزيارة أهل نايف. وفي السلط يقيم الأستاذ الشنقيطي أحد رجال الأمير المخلصين له. وكان من رأي نايف الإتصال به، لأنه سيعلم بمجيئنا الى السلط فزاره نايف وأخبره بوجودي في دار أبيه، فخفّ لاستقبالي والسلام علي وكان في حديثه ودوداً، وهو الذي عرض عليّ فكرة .زيارة الأمير فقبلت.

" عند الظهر غادرنا السلط وفي صباح اليوم التالي، السبت 18 الجاري ذهبت لمقابلة الأمير، وكان عنده رئيس وزرائه والسيد فؤاد الخطيب، رئيس دوائر الشرطة.

" أبلغني الأمير انه لا يحب نشوء أحزاب في منطقة نفوذه وأنه بلغه أني قادم لإنشاء فرع للحزب وهو لا يود ذلك، فجاملته وقابلت كلامه بعدم اكتراث ظاهر ونهضت وخرجت. والظاهر أن الأمير شعر بصلابة عودي فلم يقرّ له قرار بعد خروجي من عنده ".

صباح الثلاثاء 21 حزيران غادر سعاده عمان عبر طريق اربد، جسر الجامع، طبريا حيث عـرّج على منزل أهل الرفيق الدكتور يوسف الصايغ(16)، فالتقى شقيقه الرفيق فؤاد، وتناول الغذاء عنده ثم تابع إلى حيفا، حيث، بواسطة الرفيق سليم سفري، تم الإتصال بالرفقاء، وأمكن لسعاده أن يعقد لهم اجتماعات حزبية قبل ان يستقل الباخرة إلى قبرص.

*

من جهته يشرح الأمين كميل جدع عن اجتماع الزعيم والأمير عبد الله بالقول ان سعاده لم يهتم " بأصول البروتوكول"، فهو حضر مكشوف الرأس، ولم يعمد إلى تقبيل يد الأمير، كما هي العادة المتبعة، بل صافحه يداً بيد، ومن ثم توجه اليه، جواباً على سؤال، بأنه يزور جزءاً من وطنه يتعرّف عليه وعلى شؤونه. لقد كانت المقابلة بين ندّين، لا بين "سمو أمير البلاد المعظم" واحد "الرعايا الأغراب عن الأردن".

لاحظ الزعيم أن الجو قد اكفهر وان التوتر بدأ يبرز على وجه الأمير فاستأذن قبل هبوب العاصفة. وقد جاءه فيما بعد من يقول له ان الأمير قد يأمر باعتقاله. بالرغم مما قيل عن نوايا الأمير غادر الزعيم عمان إلى حيفا تاركاً خلفه صداقتين قويتين، إحداهما مع "ابو فيصل" الذي عتب على الأمير لموقفه الغاضب وهو الداعي لمشروع سورية الكبرى(17) والصداقة الثانية كانت مع طلال ولي العهد الذي أعجب بالزعيم، وبأفكاره حتى سرت اشاعة انه انتمى إلى الحزب.

معلومات متفرقة

 في مأتم الأمين مصطفى أرشيد وقد حضره حشد من الرفقاء والمواطنين فاق عددهم العشرة آلاف، ألقى الأمين مصطفى سليمان كلمة مركز الحزب، وكان إلى جانبه الأمين حيدر الحاج اسماعيل. في اليوم التالي وصل وفد مركزي ضمّ عميد الإذاعة آنذاك الأمين إنعام رعد، وكيل عميد الداخلية الأمين مصطفى عز الدين والرفيق نصري ابو سليمان (الأمين لاحقاً، والذي تولى مسؤوليات محلية ومركزية عديدة).

 أورد العدد الرابع – نيسان 1958 – من النشرة الرسمية ما يلي: "عاد الوفد المركزي برئاسة رئيس الحزب (كان يتولى الرئاسة آنذاك الأمين أسد الأشقر) من جولته الحزبية إلى الفروع في الأردن والعراق بعد ان قابل المسؤولين الرسميين وبعض الشخصيات السياسية والشعبية التي أبدت تفهماً جيداً لعقيدة الحركة ونظامها وأهميتها في هذا الظرف العصيب". وفي مكان آخر من العدد، تورد النشرة أن رئيس الحزب، أبان تفقده لفروع الحزب، عقد اجتماعاً عاماً لرفقاء الأردن في عمان، ونشرت النص الكامل لخطاب حضرة الرئيس.

 في العام 1945 أصدرت منفذية شرق الأردن نشرة شهرية محلية. عددها الثالث صدر في تموز العام 1945 وهو يحوي بحثاً في "القومية وصفة العمل القومي" بقلم المندوب المركزي في عمان وبعض الأخبار الحزبية العامة والمحلية، وبعض التعليمات الإدارية .

 وفي العام 1945 أيضاً قام رئيس مجلس العمد الأمين أسد الأشقر بزيارة لشرق الأردن. وبعد أن قام باتصالات رسمية مع بعض الجهات، عقد اجتماعاً عاماً للرفقاء برئاسته وبحضور المندوب المركزي والمنفذ العام وهيئة المنفذية، كما عقد عدة اجتماعات فرعية للمناطق الأولى والثانية والرابعة والتاسعة. (من المؤسف ان اسماء المسؤولين لم ترد في النشرات التي اطلعنا عليها).

هوامش:

(1)الامين فريد عطايا: للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الى قسم "من تاريخنا" على موقع شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية www.ssnp.info.

(2)الامين كميل جدع: للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الموقع المذكور آنفاً.

(3)الرفيق رفيق الحلبي: من "بشامون". غادر إلى الشاطئ الذهبي (غانا اليوم) حيث أسس العمل الحزبي فيها وكان أول مسؤول قومي اجتماعي. مراجعة الموقع المذكور آنفاً.

(4)الرفيق عزيز ثابت: من "بحمدون". للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً.

(5)الامين د. جورج صليبي: تولى مسؤوليات مركزية عديدة، رشّحه الحزب عن المقعد الأرثوذكسي في عاليه، رئيس قسم الأشعة في مستشفى الجامعة الأميركية. مراجعة الموقع المذكور آنفاً

(6)الامين مصطفى ارشيد: للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً.

(7)الرفيقان الشهيدان حسين البنا ومحمد سعيد العاص: للاطلاع على النبذة المعممة عنهما، الدخول الى قسم "شهداء الحزب" على الموقع المذكور آنفاً.

(8)الامين مصطفى سليمان: عُرف ايضاً باسم مصطفى سليمان النبالي: للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً.

(9)الرفيقان الشهيدان اديب الجدع ومحمد الشلبي: للاطلاع على النبذة المعممة عنهما، الدخول الى قسم "شهداء الحزب" على

الموقع المذكور آنفاً.

(10)الرفيق محمد جميل يونس: تولى مسؤولية منفذ عام عكا. للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً

(11)الامين زهدي الصباح: للاطلاع، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً

(12)الشهيد محمد اديب الصلاح: للاطلاع، الدخول الى قسم "شهداء الحزب" على الموقع المذكور آنفاً.

(13)الامين صالح سوداح: للاطلاع، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً.

(14)الامين عيسى سلامة: للاطلاع، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً.

(15)الامين فيليب مسلم: للاطلاع، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً.

(16)الرفيق د. يوسف صايغ: شقيق رفقاء من بينهم د. فايز الصايغ. للاطلاع على النبذة المعممة عنه، الدخول الى الموقع المذكور آنفاً.

(17)يقال ان ابو فيصل عاد الى وصل ما انقطع، ولكن الزعيم اعتذر بسبب ضيق الوقت واضطراره لإكمال رحلته.



 

جميع الحقوق محفوظة © 2017 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه