إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية المتن الجنوبي تقيم حفل تخريج لمخيم أشبالها

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-08-29

اختتمت منفذية المتن الجنوبي مخيم الأشبال الذي أقامته في تمنين تحت عنوان "سورية مهد الحضارات"، بحفل تخرج حضره عميد الداخلية، منفذ عام المتن الجنوبي وأعضاء هيئة المنفذية، منفذ عام بعلبك، وجمع من القوميين والمواطنين وأهالي الأشبال والزهرات.

إستهل حفل التخريج بكلمة تعريف القتها الرفيقة مي كردية، أكدت فيها أن "في النفس السورية كل حق وخير وجمال، وأن الأمة السورية هي أمة حية أعطت العالم الحرف وباقي العلوم، وهي امة ترفض أن يكون القبر مكانا لها تحت الشمس".

وألقت الزهرة مريم الأشوح كلمة الأشبال فاشارت الى أن "تاريخ أمتنا المشرق، فهذه الأمة التي كانت دائماً ترفض الذل وتقاومه، وتحارب أعداءها وتسعى من أجل تحقيق النصر، وأضافت:"ها هي أجيال النصر التي راهن عليها سعاده تتعاقب جيلاً بعد جيل".

وألقت الرفيقة قمر وهبي كلمة هيئة المخيم، شددت فيها على أن "أمتنا ما قبلت الهوان يوماً منذ فجر التاريخ، مروراً بكل العصور وصولاً إلى زمن النهضة القومية الاجتماعية زمن أنطون سعاده، حيث كانت المقاومة من أجل النصر، الذي نعيشه في ايامنا هذه بفضل دماء وتضحيات المقاومين وعلى رأسهم أبطال نسور الزوبعة، الذي يروون أرض الشام بدمائهم الزكية كي تبقى أمتنا حرة.

كلمة المركز

وألقى كلمة المركز عميد الداخلية فأشار فيها الى أن "مخيماتنا هي نقاط لقاء والتقاء لأشبالنا وزهراتنا خلال فترة زمنيّة محدّدة، بهدف صقل النشء الجديد وتعزيز ثقته بنفسه، وإرشاده إلى قواعد الالتزام باعتبارها معيار النجاح".

ولفت الى أن "غاية مخيماتنا لا تقتصر على تثبيت قواعد الالتزام، بل هناك نظام يحدّد ضوابط هذا الالتزام، من خلال ما تقوم به هيئة المخيم التي تعمل دون كلل أو ملل من أجل رعاية الأشبال والزّهرات، والتعامل مع المشتركين وفق طبائعهم المختلفة، لكنّهم ينجحون في النهاية في عملية ضبط اختلاف طبائع الجيل الجديد عن طريق النظام، باعتبار أنّ التقيّد بالنظام هو واجب الجميع، وهكذا نصل إلى النتيجة التي نتوخّاها، وهي تثبيت دعامة النظام وفهم معنى الالتزام".

وتابع:"إذا كان النظام والالتزام جانبين مهمّين في ما ترمي إليه مخيماتنا، فإنّ الجانب الأهمّ هو كيفية إرشاد الجيل الجديد إلى معرفة معنى الانتماء، لذلك، نحرص في مخيّماتنا على تنشئة الجيل الجديد تنشئة صحيحة على قاعدة الانتماء الى قضية تساوي وجوده، وحب الأرض والتمسّك بها والدفاع عنها،.. لافتاً إلى أن كلّ هذه العناوين لا تثبت إلّا بالمعرفة التي هي عنوان معركة المصير القومي".

وتطرق الى التحديات التي تواجه أمتنا، مؤكداً أن مشاركتنا في المعركة ضد الارهاب، هي للدفاع عن أرضنا وشعبنا، فهذا الارهاب يعمل لمصلحة العدو الصهيوني، ولا بد من الحاق الهزيمة به، والخاق الهزيمة بالذين يتآمرون على فلسطين وعلى المقاومة، وعلى سورية الحاضنة الرئيس للمقاومة، فهؤلاء هم الارهاب المقنع الخطير والهدام.

وأكد أن ما حققه الجيشان السوري واللبناني والمقاومة، في جرود القلمون الغربي والقاع ورأس بعلبك وعرسال، كرّس معادلات القوة وتكامل عناصرها، معتبراً أن اميركا وحلفائها وأدواتها يخوضون حروب الارهاب والتدمير ضد بلادنا لاسقاط معادلات القوة التي نتمسك بها وندافع عنها.

كما أشار عميد الداخلية الى أن معادلة الردع  القائمة على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة باتت محصنة بشكل أكبر  بعد إنضمام الجيش السوري اليها، ليشكل ركيزة اساسية في معادلة الإنتصار التي أرستها وكرستها، تضحيات الجيشين اللبناني والسوري وقوى المقاومة والشعب الواحد، وأضاف: "بناء على القواسم المشتركة نؤكد على أهمية وضرورة إستعادة العلاقات اللبنانية – السورية وتمتينها على مختلف المستويات والأصعدة، من أجل تكريس معادلة الإنتصار التي كانت كفيلة بتحرير جرود لبنان وسوريا من إرهابيي داعش والنصرة، وبالتالي هذا الإنتصار الميداني بحاجة الى ترجمة في عودة التنسيق بين بيروت ودمشق، وما شهدناه من زيارات لعدد من الوزراء الى دمشق وبعيداً عن أصوات النشاز، هي بمثابة خطوة أولى من أجل إعادة تعبيد طريق العلاقة بين لبنان والشام"

وختم عميد الداخلية محذراً من خطورة المحاولات "الاسرائيلية" ـ الأميركية التي تضغط باتجاه تعديل مهام قوات "اليونيفل" في لبنان، واضعاً هذه المحاولات في خانة التصعيد داعياً غلى مواجهته ومحذراً من انجرار بعض اللبنانيين وراءه والعودة الى الرهانات الخاسرة.

بعد الكلمات تمّ إنزال علم الدورة، وتوزيع الشهادات على المتخرجين من قبل المسؤولين الحزبيين وهيئة المخيم.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017