إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذية الغرب تقيم حفل تخريج لمخيمها

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-08-31

أقامت منفذية الغرب مخيماً للأشبال تحت اسم دورة "سورية مهد الحضارات"، في بلدة شارون، وقد جرى حفل تخريج بحضور وفد مركزي ضم عميد الثقافة والفنون الجميلة، عميدة البيئة، عضو المجلس الاعلى ومنفذ عام الغرب، عدد من أعضاء المجلس القومي، وجمع من القوميين والمواطنين وأهالي الأشبال والنسور.

إستهل الحفل بتقديم شهادات تقدير للطلاب الناجحين بالشهادتين المتوسطة والثانوية العامة، ثم ألقى ناظر التربية والشباب كلمة رحب فيها بالحضور، وأكد أن الهدف الأساسي من اقامة المخيمات هو إعداد الجيل الجديد وتنشئته على مبادىء النهضة  القومية الإجتماعية، وعلى تعاليم سعاده الذي راهن على الأجيال التي لم تكن قد ولدت بعد، مؤكداً أن المخيمات تؤكد رهان الزعيم بأن أبناء الحياة قادرون على صنع النصر الأكيد".

وبعد أن اعطى منفذ عام الغرب الإذن بإختتام الدورة، تم إستعراض للفصائل المشاركة في المخيم والتي حملت أسماء شهداء وإستشهاديي الحزب: الرفيقة سناء محيدلي، والرفقاء جدي الصايغ، ادهم نجم، رعد مسلماني، محمد عواد، وادونيس نصر، كما تم زرع شجرة باسم كل شهيد، وعمل مسرحي وغنائي وعرض تدريبي.

كما قدمت الرفيقة ربى حداد عرضاً مسرحياً للاشبال والزهرات شرحت من خلاله عظمة التاريخ السوري وابطال الأمة العظماء من أمثال حمورابي وزنوبيا وإليسار ونبوخذ نصر.

وألقت الزهرة اليسار الجوهري كلمة الأشبال تحدثت فيها عن التجربة المميزة في المخيم الذي تخللته برامج متنوعة وهادفة أكسب المشاركين المعرفة والثقافة، وشكرت الجوهري هيئة المخيم على الجهود التي بذلتها وسهرها على راحة وسلامة الأشبال.

من جهته ألقى ناظر الإذاعة في منفذية الغرب كلمة هيئة المخيم، تناول فيها دور سورية كمهد للحضارات عبر التاريخ، ومن هنا جاءت تسمية دورة مخيمات الحزب لهذا العام من أجل تكريس دور ومكانة سورية الأمة والوطن، كأول مهد للحضارة الإنسانية التي إنطلق منها الى ارجاء العالم، وهذا ما يؤكد على عظمة أمتنا وشعبنا الذي لا يزال يبرهن أنه جدير بالحياة العزيزة الكريمة.

واشار الى أن أبناء شعبنا متميزون في القتال الميداني الى جانب القتال الفكري، وها هم نسور الزوبعة يسطرون ملاحم العز والبطولة على الجبهات، مؤكدين مقولة الزعيم بأن "الدماء التي تجري في عروقنا ليست ملكاً لنا بل وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها".

وختم داعياً أهالي الأشبال الى العمل سوياً من أجل الإرتقاء بأبنائهم الى الأفضل علمياً وفكرياً، والحؤول دون تأثرهم سلبياً بوسائل التواصل الاجتماعي التي تقوم بعملية غسل دماغ للجيل الناشىء، وشكر الأهالي على ثقتهم بالحزب معاهداً إياهم مواصلة العمل من أجل النهوض بالمجتمع وبناء الإنسان الجديد.

ختاماً ألقى عميد الثقافة والفنون الجميلة كلمة المركز أكد فيها على اهمية النظام في الحياة، ومن هنا تأتي أهمية المخيمات التي يقيمها الحزب سنوياً من أجل إعداد الجيل الصاعد وفق المفاهيم القومية الإجتماعية، وهذا ما ظهر جلياً من خلال الصفوف البديعة النظام التي شاهدناها والتي حملت اسماء شهداء الحزب، ما يؤكد على النظامية العالية التي تمتع بها المشاركون في المخيم.

وأشار الى الدور الذي يقوم به الحزب من خلال أبطاله في تشكيلات نسور الزوبعة الذين يقاتلون الإرهاب على أرض الشام، دفاعاً عن أرضنا وشعبنا ولاسقاط مشاريع التقسيم والتفتيت. وأضاف:"ها هم القوميون الاجتماعيون يبذلون الدماء والتضحيات في الشام، كما سبق وأن إرتوى تراب لبنان بدماء القوميين الذين كانوا رأس حربة في إسقاط مشروع التقسيم والإنعزال".

وحذر من بعض الاصوات التي عادت لتعزف على الوتر المذهبي والطائفي في لبنان وتحاول التقليل من أهمية الانجازات التي حققها الجيش وقوى المقاومة في مواجهة الإرهاب وطرده من الجرود، لافتا الى أن هذه الأصوات ترتفع مجدداً نزولاً عند رغبة مشغليهم في بعض السفارات المشبوهين والمبعوثين الذين قدموا مؤخراً الى لبنان، وعليه أكد خيرالله أن الحزب سيبقى في موقعه الطبيعي المدافع عن وحدة لبنان، ولن يتخلى عن ثوابته في المقاومة بمواجهة أي مشاريع تريد النيل من أمن وإستقرار لبنان أو الشام".

كذلك شدد أن الحكومة اللبنانية مطالبة بالعمل على إقامة أحسن العلاقات مع سوريا المنتصرة على الإرهاب، وفتح قنوات الحوار والتواصل المباشر لأن لبنان بحاجة الى التكامل الإقتصادي والسياسي مع محيطه الجغرافي الطبيعي وسوريا هي قلب هذا المحيط، وتابع: "من هنا يجب أن يتم العمل على رفع مستوى التنسيق مع سوريا وحكومتها خصوصا وان لبنان يستفيد من الكهرباء التي تأتيه من سوريا، كذلك لا يمكن للبنان ان يصدر انتاجه الزراعي الا عبر خط الترانزيت الذي يمر عبر سوريا، وهذا خير دليل على حجم العلاقة التي تربط لبنان بالشام، ما يحتم على البعض التخلي عن سياسة التعنت والعمل على تحقيق مصالح لبنان بعيداً عن الأجندات المشبوهة التي لا تريد الخير للبنان".

وبعد الكلمات تمّ إنزال علم الدورة، وتم توزيع الشهادات على المتخرجين وقطع قوالب الحلوى.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017