إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

وحدات الجيش الشامي تواصل تقدمها باتجاه كسر الحصار عن مدينة دير الزور

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-09-03

سانا

واصلت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في البادية بالتعاون مع القوات الرديفة تقدمها باتجاه فك الحصار عن مدينة دير الزور المحاصرة منذ أكثر من 3 سنوات من قبل تنظيم داعش الإرهابي.

وأفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش حققت تقدما جديدا باتجاه محيط اللواء 137 في الجهة الغربية من مدينة دير الزور بعد أن قضت على العديد من إرهابيي تنظيم داعش وسط انهيار كبير في صفوفه وفرار العديد من إرهابييه تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.

ولفت المراسل إلى أن الطيران الحربي والمروحي وجه ضربات مكثفة إلى أوكار تنظيم داعش وخطوط إمداده في الريف الجنوبي والغربي لدير الزور أسفرت عن تدمير العديد من الآليات وإيقاع قتلى ومصابين بين صفوفه.

وذكر المراسل أن وحدات الجيش العاملة على محور السخنة  هريبشة خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من تنظيم داعش في محيط قرية كباجب جنوب غرب مدينة دير الزور بنحو 50 كم وأوقعت بين صفوفها العديد من القتلى والمصابين.

وكان مصدر عسكري أفاد في وقت سابق اليوم في تصريح لـ ـسانا بأن وحدة من الجيش عاملة في دير الزور قضت في إغارة ناجحة على عدد من إرهابيى تنظيم داعش الإرهابي وغنمت أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم على اتجاه منطقة الموارد المائية.

وقال أحد عناصر الجيش المشاركين في الإغارة إنه بعد مراقبة مستمرة قمنا بعملية اقتحام ناجحة فجرا على إحدى دشم تنظيم داعش الارهابي على اتجاه منطقة الموارد المائية عبر التسلل إليها زحفا وإلقاء عدة قنابل عند الاقتراب لمسافة قصيرة ما أسفر عن مقتل جميع الإرهابيين الذين كانوا بالموقع.

وأشار عنصر آخر إلى أنه تمت مصادرة أسلحة وذخيرة كانت بحوزة إرهابيي داعش في الدشمة المذكورة وهي عبارة عن قاذف آر بي جي و3 حشوات مع قواذفها ومنظار ليلى وبندقية آلية.

ونفذت مجموعة من وحدات الجيش العاملة في دير الزور أمس الأول إغارة ناجحة باتجاه تلة علوش والدشم المحيطة بها وقضت على 10 إرهابيين وغنمت كمية من الأسلحة والذخائر وعادت المجموعة المهاجمة إلى الخط الذي انطلقت منه دون أي خسائر.

إلى ذلك وسعت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة من نطاق سيطرتها في عمق البادية ووصلت إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور من اتجاه مدينة السخنة.

وذكر مراسل سانا في دير الزور أن وحدات من الجيش واصلت بإسناد من حوامات الدعم الناري عملياتها في ملاحقة تنظيم داعش الإرهابي في عمق البادية وقضت على آخر تجمعات التنظيم في منطقة هريبشة الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية من محافظة دير الزور.

ولفت المراسل إلى أن العمليات أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من إرهابيي /داعش/ وتدمير آخر تحصيناتهم في منطقة هريبشة، مبينا أن وحدات الجيش ثبتت نقاطها العسكرية في المنطقة بعد إزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم التكفيري.

وكانت كاميرا سانا واكبت عمليات وحدات الجيش العربي السوري خلال تقدمها شرق مدينة السخنة باتجاه محافظة دير الزور ورصدت صعوبة العمليات العسكرية نظرا للطبيعة الجغرافية الوعرة وكثرة الجبال العالية التي حفر فيها تنظيم داعش الإرهابي العديد من الانفاق وبداخلها مقرات قيادة ومشاف ميدانية.

وفي سياق آخر أفادت مصادر أهلية من الريف الغربي بأن تنظيم داعش يعيش حالة من التخبط والانهيار بعد مقتل 72 إرهابيا نتيجة الضربات الجوية على تجمعاته ومحاور تحركه خلال اليومين الماضيين.

وأشارت المصادر إلى أن مجموعات إرهابية جديدة فرت من مناطق انتشار التنظيم التكفيري وعرف من بين الهاربين من يسمى أمير داعش في الكبر الإرهابي علي حاج ال رجب في حين قام إرهابيو داعش بإعدام 7 أشخاص في مدينة البوكمال وبلدة غرانيج واطلاق النار على عدد من المدنيين عند معبر الحوايج ما أسفر عن مقتل أحد المواطنين من قرية عياش.

وتشهد قرية البومطر منذ فجر اليوم اشتباكات عنيفة بين أهالي القرية ومجموعات من تنظيم داعش على خلفية اعتداء إرهابييه على امرأة وابنها أثناء عمليات عبور النهر وذلك وفقا للمصادر الأهلية.

الجيش العربي السوري يستعيد السيطرة على بلدة عقيربات بريف حماة

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري بعد ظهر اليوم استعادة السيطرة على بلدة عقيربات في خطوة مهمة نحو اجتثاث إرهابيي “داعش” من المنطقة الوسطى بشكل كامل.

وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن “وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة فرضت سيطرتها المطلقة على بلدة عقيربات وقرية مسعدة ومزرعة رسم قنبر والمنطقة المحيطة بهما بريف حماة الشرقي”.

ولفت المصدر إلى أن تحرير بلدة عقيربات “تحقق بعد عمليات عسكرية مكثفة على أوكار التنظيم التكفيري الذي أصيب بحالة من الإنهيار والهروب الجماعي من أرض المعركة نتيجة العمليات التي سقط خلالها العشرات من إرهابييه بين قتلى ومصابين”.

وتعد بلدة عقيربات أحد أكبر مراكز انتشار التنظيم التكفيري وبتحريرها يصبح ريف حماة الشرقي قاب قوسين أو أدنى من عودة الأمن والاستقرار إلى جميع أرجائه.

وذكر المصدر أن “وحدات الهندسة في الجيش بدأت على الفور بإزالة الألغام والعبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في شوارع البلدة وساحاتها”.

إلى ذلك أفاد مراسل سانا بأن بلدة عقيربات أصبحت آمنة تماما في حين تدور اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش ومجموعات صغيرة محاصرة من تنظيم “داعش” من محور قرية مسعود وبعض القرى المحيطة بالبلدة.

وذكر المراسل أن عدد قتلى إرهابيي “داعش” في عملية تحرير عقيربات زاد على 120 مبينا أن وحدات الجيش بدأت بالتقدم من عقيربات باتجاه قرية حمادي عمر جنوب غرب البلدة لفرض السيطرة عليها والتي تعتبر ثاني أكبر مقر للتنظيم في الريف الشرقي لحماة.

وتحققت السيطرة على بلدة عقيربات بعد نحو إسبوعين من فرض الجيش والقوات الرديفة والحليفة طوقا كاملا على إرهابيي “داعش” في البلدة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017