إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

العراق - قائد ميداني: خطة إنسانية متكاملة لإنقاذ أهالي الحويجة

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-09-14

الصباح - كشف قائد ميداني رفيع عن خطة للقيادة العسكرية العليا الخاصة بالمعركة المرتقبة لتحرير الحويجة وضعت في مقدمة الاولويات الحرص على انقاذ واخراج العوائل واغاثتها التي تتخذها عصابات داعش دروعا بشرية. يأتي هذا في وقت ادى فيه استمرار القصف الجوي العنيف الى قتل ابرز قيادات تلك العصابات وتفشي الرعب بين عناصرها الذين لاذ الكثير منهم بالفرار.

الوضع داخل الحويجة فقد جدد قائد فرقة الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية اللواء الركن ثامر الحسيني، التأكيد امس الاربعاء على استكمال القطعات بجميع مسمياتها الاستعدادات العسكرية وهي بانتظار اطلاق ساعة الصفر لمعركة تحرير الحويجة (55 كم جنوب غرب كركوك)، منبها على ان القيادة العسكرية العليا ركزت على وضع خطة انسانية متكاملة لفتح ممرات امنة لاخراج العوائل ونقلها الى اماكن بعيدة عن مناطق العمليات لضمان سلامة افرادها، فضلا عن تقديم جميع المساعدات الانسانية لهم. ولفت الحسيني الى ان معنويات المقاتلين عالية جدا وهي بانتظار الاوامر من قبل القائد العام للقوات المسلحة للبدء في اقتحام الحويجة وتحريرها من دنس ارهابيي داعش.وبشأن اوضاع الارهابيين المحاصرين في المدينة، افادت مصادر استخبارية من داخل الحويجة، بأن هؤلاء الارهابيين يعيشون حالة انهيار بعد مقتل ابرز قياداتهم بضربات جوية دقيقة على مخابئهم السرية، وان عناصر عصابات داعش هربوا من نقاط التفتيش ومقارها بعد تعرضهم لقصف جوي عنيف ومتواصل. وقالت المصادر: ان طائرات القوة الجوية العراقية وبناء على معلومات استخبارية دقيقة استطاعت ان تقتل ما يسمى (مسؤول التحقيقات بداعش) الإرهابي المدعو (أبو عمر العراقي) بضربة جوية أثناء تواجده في احد المقرات السرية التابعة لتلك العصابات وسط المدينة، مبينة ان الضربة أدت ايضا الى مقتل اربعة من مرافقيه، مشيرة الى ان القصف ادى الى خلق حالة من الرعب لدى عناصرها الارهابية وهروب عدد كبير منهم وترك مواقعهم.بدوره، قال القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري: “لدينا معلومات مؤكدة بأن تنظيم داعش اعدم ابرز قادته العرب الارهابي (ابوموسى الشامي) ظهر امس في الحويجة بتهمة (التخاذل)، واعتقل ثلاثة اخرين من الجنسية العربية لذات التهمة”، متوقعا “نشوب صراع دام بين اقطاب داعش خلال فترة وجيزة بسبب الخلافات الكبيرة بينهم وحالة الفوضى التي تدب في كل خلايا التنظيم مؤخرا”.

أيسر الشرقاط ومن قاطع ليس ببعيد عن غرب الحويجة، نقل مراسل “الصباح” عن مدير اعلام قيادة عمليات صلاح الدين العقيد محمد الاسدي، قوله: انه”بالوقت الذي تواصل فيه القطعات العسكرية استعداداتها واستحضاراتها لتحرير الساحل الايسر لقضاء الشرقاط وقضاء الحويجة من دنس ارهابيي داعش، تمكنت بطريات المدفعية التابعة لقيادة العمليات وبناء على معلومات استخبارية دقيقة من ضرب تجمع للإرهابيين في  منطقة الجزيرة شمال المحافظة وقتل 15 ارهابيا وحرق عجلتين رباعية الدفع تابعتين  لهم تحمل اسلحة ثقيلة”. وبين ان المعلومات الاستخبارية اكدت حصول  نزاع كبير بين عناصر هذه العصابات المحليين والاجانب  في ايسر الشرقاط مع اقتراب ساعة الحسم لاسيما ان الجميع من هؤلاء الارهابيين يحاول الهرب من امام تقدم ابطال صنوف قواتنا والحشد الشعبي، مضيفا ان قوات الجيش العراقي المرابطة على ضفاف نهر دجلة في ساحل ايمن الشرقاط فتحت وبالتنسيق مع مكتب الهجرة والمهجرين بالمحافظة مركزا لاستقبال النازحين في هذا الساحل وان القوات الامنية تستقبل يوميا عشرات العوائل الهاربة من بطش واجرام الدواعش وتعمل على تدقيق معلوماتهم امنيا ومن ثم تسمح لهم بالانتقال الى مخيمات النزوح شمال محافظة صلاح الدين.

ديالى.. ملاحقة الهاربين ولم تقتصر فعاليات صنوف قواتنا البرية والجوية على ذلك بل شملت في الوقت نفسه انطلاق عملية واسعة في محافظة ديالى القريبة من الحويجة لتعقب الدواعش الفارين، وكذلك تحرك تعزيزات لدعم العمليات المرتقبة الخاصة بتحرير المتبقي من مدن اقصى غرب الانبار، اذ اعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، امس عن انطلاق عملية واسعة لملاحقة الإرهابيين في اربع مناطق تابعة لمحافظة ديالى، موضحا ان قوات مشتركة مدعومة بطيران الجيش انطلقت بالعملية فجر امس الاربعاء وشملت مناطق حوض الهاشميات والغالبية وناحية هبهب (20 كم شمال غرب بعقوبة) وكذلك المناطق الزراعية القريبة منها. واضاف العزاوي ان العملية تأتي في اطار خطط العمليات لإنهاء اي وجود للجماعات الظلامية، مذكرا بان عمليات دجلة نفذت مؤخرا سلسلة عمليات مماثلة ومتواصلة في مناطق متفرقة من ديالى لتعقب الإرهابيين. كما قادت معلومات استخبارية دقيقة وبالتعاون مع الحشد العشائري طيران الجيش لتدمير اهداف مهمة للدواعش شملت مضافات وتجمعات لهم في حوض الزور (45 كم شمال شرق بعقوبة) والحاق خسائر كبيرة في صفوفهم.  ويعد الزور من المناطق غير المستقرة شمال شرق ديالى ويتميز بانه ذو جغرافية معقدة للغاية.

أقصى غرب الانبار وفي اطار الاستعدادات الجارية على قدم وساق لتحرير باقي مدن الانبار القريبة من الحدود السورية، افاد مصدر في شرطة المحافظة بان الفوج التكتيكي لشرطة الانبار تحرك لدعم عمليات تحرير عكاشات والقائم المرتقبة اقصى غرب المحافظة، منبها الى ان هذا الفوج مدرب على مختلف وسائل القتال ومجهز بأحدث الأسلحة والمعدات ويمتلك خبرات متراكمة اكتسبها من مشاركته في عمليات واسعة بتحرير مدن الفلوجة والرمادي وهيت ومناطق الانبار الأخرى من دنس ارهابيي داعش. الى ذلك ذكر بيان لوزارة الدفاع, ان قيادة القوة الجوية وبعد ورود معلومات دقيقة من مديرية الاستخبارات والأمن نفّذت طائراتها ضربات عدة مركزة على مخابئ الدواعش في مدينتي عنه والقائم المحاذية للحدود مع سوريا، ما اسفر عن تدمير جملونات تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والاعتدة تابعة لهذه العصابات الإرهابية. وعند المثلث الذي يربط الحدود السورية مع منطقة الحمدانية غرب محافظة نينوى تمكنت قوة اسناد اللواء الاول حشد شعبي المرابط هناك من معالجة تجمع لارهابيي داعش في ذلك المثلث بعملية نوعية ما ادى الى حرق عجلة تحمل مدفعا رشاشا احاديا عيار 23 ملم وقتل من فيها.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017