إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

المجلس العسكري وانفصاليون بتايلاند يتبادلان اللوم في تأخر خطوات السلام

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-09-18

رويترز - تبادل المجلس العسكري في تايلاند وأحد فصائل الانفصاليين المالاي المسلمين اللوم في تأخر إقامة ”منطقة آمنة“ كخطوة لبناء الثقة تهدف لإنهاء تمرد مستمر منذ عقود.

وانتهت المحادثات بشأن المنطقة الآمنة الأسبوع الماضي في ماليزيا دون التوصل لاتفاق كامل ووقعت بعد ذلك تفجيرات أسفرت عن مقتل جندي وشرطي في جنوب تايلاند حيث لقي أكثر من 6500 شخص حتفهم منذ عام 2004.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أحدث الهجمات.

وقال فصيل (مارا باتاني) إن إقامة منطقة آمنة ”تأخر قليلا“ لأن بعض التفاصيل، خاصة من جانب الحكومة التايلاندية، لم يتم التعامل معها بشكل مرض ولكن هذا لا يعني أن المحادثات فشلت.

وقال أبو حافظ الحكيم زعيم الجماعة في بيان ”التوجه الصحيح هو مواصلة الحوار وليس الانسحاب منه“.

وفي مطلع الأسبوع قال كبير مفاوضي تايلاند إن الانفصاليين غير مستعدين لمنطقة آمنة رغم صدق الحكومة التايلاندية.

وقال الجنرال أكسارا كيردفول إن العملية ستتأجل إذا كان ”المنشقون“ غير مستعدين مضيفا أن المحادثات ستستمر.

وسيكون الإشراف على المنطقة الآمنة مشتركا بين السلطات التايلاندية والانفصاليين في منطقة تضم ثلاثة أقاليم جنوبية شكلت جزءا من سلطنة المالاي المسلمة إلى أن ضمتها مملكة تايلاند ذات الأغلبية البوذية في عام 1909.

ولا يهاجم أي من الجانبين الآخر داخل المنطقة الآمنة.

وقال الحكيم لرويترز ”إذا أردت إحلال السلام عليك العمل مع عدوك“ مضيفا أنه يأمل أن تتشكل المنطقة الآمنة خلال ما بين ثلاثة وستة أشهر.

ولم تشارك جماعة باريسان الثورية الوطنية، التي لها النفوذ الأكبر على المقاتلين عن أي فصيل آخر، في المحادثات. وقال زعيم في الجماعة لرويترز الأسبوع الماضي إن المفاوضات الحالية محكوم عليها بالفشل.

وقال باك فقيه في مقابلة نادرة إن المناطق الآمنة قد تكون ”خدعة من الجيش في محاولة للكشف عن شبكات المسلحين“.


ولا تعلن جماعة باريسان الثورية الوطنية مسؤوليتها عن أي هجوم أو تنفي ضلوعها فيه إلا أنها تقول إنها ستواصل القتال كي تبعث برسالة إلى الحكومة.

وقال زعيم جماعة أخرى للمسلحين وهي منظمة تحرير باتاني المتحدة إنه أيضا لا يشعر بارتياح تجاه خطة الحكومة إقامة منطقة آمنة ولكن المنظمة ستتعاون.

وقال كاستوري ماهكوتا لرويترز إن العنف سيظل في الوقت الحالي الوسيلة الوحيدة لدفع الحكومة إلى الإصغاء.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017