إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

حفل تخريج لمخيم الطلبة المركزي في الشام

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-10-05

أقامت عمدة التربية والشباب حفل تخريج لمخيم الطلبة الجامعيين المركزي في الشام‎، بحضور عميد التربية والشباب، مدير دائرة الاشبال، منفذ عام سلمية، وعدد من المسؤولين الحزبيين.

بدأ الحفل بمرور المشتركين موزعين على مجموعات أمام الحضور، ثم كلمة تعريف ألقتها الرفيقة منار نقرور، والتي أكدت فيها على أن "مخيمات الأشبال والطلبة هي من أجل إعداد الجيل الجديد المؤمن بمبادىء النهضة القومية الإجتماعية، ومن أجل بناء الإنسان الجديد المؤمن بقيم الحق والخير والجمال".

كلمة المشتركين

ثم ألقى الرفيق محمد الشيخ كلمة المشتركين لفت فيها الى أن "المخيمات ودورات إعداد الطلبة تعمل على  ترجمة فكر ومبادىء وعقيدة الحزب، حيث يتم إعداد الطلبة لمواجهة الأخطار التي تتهدد أمتهم ومجتمعهم، ولفت الى أهمية دور الطلبة الذين عمل الزعيم من أجل نشر فكر ومبادىء الحزب من خلالهم، ولفت الى أن الطلبة يشكلون نقطة الإرتكاز في العمل القومي من أجل تحقيق نهضة أمتنا".

وتوجه بالشكر الى هيئة المخيم التي قدمت كل ما لديها من برامج تثقيفية وحلقات إذاعية من أجل تعزيز الوعي والثقة بالنفس لدى الطلبة الذين شاركوا في المخيم، وختم مشيراً "نغادر اليوم أرض المخيم و كلنا أمل بلقاء متجدد لنكمل مسير نهضتنا في متحداتنا ووحداتنا الحزبية، وكلنا إيمان بأننا القوة التي ستغير مجرى التاريخ".

كلمة هيئة المخيم ألقاها الرفيق علي منصور، وقال فيها: "نجتمع اليوم على هذه الأرض و بلادنا تجتاز مرحلة بالغة من الخطر وتعبر في أشد مراحل التاريخ صعوبة وضراوة، تصارع بين اعتبارين: إما الحياة الحرة القوية من جهة أو الاضمحلال النهائي والانهيار الكلي، وأضاف: في غمرة الاحداث والتساؤلات خرج الحزب السوري القومي الاجتماعي حاملاً شعلة النور في زمن الجهل والظلام، لينير دربنا نحو الحياة العززة الكريمة بمبادى النهضة".

وتابع: "ها هم أبطال ومقاتلي الحزب ضمن تشكيلات نسور الزوبعة يسطرون وقفات العز والبطولة على الجبهات من أجل دحر الإرهاب، ونحن في ساحات الصراع مبدأنا ثابت ومن راهن على كسرنا ونهب خيراتنا واحتلال أرضنا واهم، لأننا نملك السلاح الامضى في هذا العراك سلاحنا هو الانسان السوري الذي يمثل أغنى كنوزنا، وبالأخص الشباب السوري العامل للحق والخير والجمال".

كما حيا الشباب الجامعيين الذين شاركوا في المخيم من أجل أن يكونوا جنوداً للنهضة في الجامعات والمجتمع وفي كافة الميادين، من أجل الإنتصار لفكر وعقيدة الحزب، وختم موجهاً التحية الى هيئة المخيم التي قدمت البرامج التدريبية والإذاعية الى جانب الأعمال الفنية والانشطة التي تعبّر عن قيم ومبادىء النهضة القومية الإجتماعية".

في الختام ألقى عميد التربية والشباب كلمة المركز، إستهلها مؤكداً على دور الشباب والطلبة الذين يشكلون مستقبل الحزب، لافتاً الى أنهم الجيل الذي سيحمل مشعل النهضة ويمضي من أجل تكريس العقيدة القومية الإجتماعية، ويعمل من أجل إنتصار القضية التي تساوي وجوده، ولفت الى أن الطلبة كما وصفهم سعاده نقطة الإرتكاز في العمل القومي لأنهم يحملون المعرفة التي تشكل مصدر قوة المجتمع، فالمعرفة تبني الأوطان وتضع حداً للجهل الذي يدمر شبابنا ووطننا".

ولفت الى أن "حزبنا كان حاسماً في خياراته منذ البداية فوقف الى جانب الشام رئيسا وقيادة وجيشاً وشعباً، بمواجهة الحرب الشرسة التي شنت عليها من قبل المحور الأميركي – الصهيوني عبر التنظيمات الإرهابية، والتي كان هدفها التفتيت وتقسيم سورية الى امارات وكانتونات مذهبية وطائفية لا تمت لللحضارة بصلة، وهذا ما لم يتحقق وتمت مواجهته وكان دورنا فعالاً من خلال تشكيلات نسور الزوبعة، الذين يقفون جنباً الى جنب مع الجيش الشامي وباقي قوى المقاومة، ويتصدون للمشروع الإرهابي الذي بات في مراحله الأخيرة في الشام والعراق، بينما إنهزم في لبنان واندحر عن سلسلة جروده الشرقية بفعل التكامل بين المقاومة والجيش والشعب".

كما أشار الى الإنجاز الميداني الأبرز في دير الزور، والذي شكل ضربة قاسمة لمشروع التقسيم، فأعاد الجيش الشامي ومعه القوى الحليفة شريان الحياة الدير الزور من خلال ربطها بباقي المحافظات فاستعادت دورة حياتها، وانهزم المشروع الهادف الى جعلها منطقة معزولة وخارجة عن كيان وسلطة الدولة المركزية، وأضاف:"هذا الإنجاز وما سبقه لم يكن ليتحقق لولا والتضحيات الجسام، والشهداء والجرحى الذين عمدوا مسيرة الإنتصار بالدماء الزكية".

وختم عميد التربية والشباب داعياً الطلبة الى أن يكونوا جنود النهضة ورجالها المستعدين للتضحية والفداء والدفاع عن عقيدة وفكر الحزب، والوقوف في وجه كل اشكال الإحتلال الفكري والتطبيع الذي يتعرض له مجتمعنا، من قبل أدوات الغزو الثقافي عبر شبكات الإنترنت ووسائل التواصل، والعمل على تحصين المجتمع ومنع إنتشار الآفات الهدامة، التي تصب في خانة شرذمة مجتمعنا وضياع شبابه، وتوجه بالشكر الى هيئة المخيم والى الطلبة والمشاركين مؤكداً أن الحزب سيبقى دوماً المدرسة النضالية التي تخرج أبناء الحياة الطامحين الى الحياة العزيزة الكريمة".


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017