إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

منفذيّة سدني أحيت ذكرى تأسيس الحزب بإحتفال حاشد

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-11-21

أحيت منفذيّة سيدني ذكرى تأسيس الحزب، بإحتفال حاشد، حضره إلى جانب منفّذ عام سدني وأعضاء هيئة المنفذية، المندوب السياسي لأستراليا، القنصل السوري في أستراليا ماهر دباغ وعقيلته، مسؤول الإنتشار في تيّار المردة جواد خوري، منّسق تيّار المرده فادي ملو، وفدٌ من التيّار الوطنيّ الحرّ، وفدٌ من حزبِ البعثِ العربيّ الاشتراكيّ، أمين سرّ منظمة التحرير الفلسطينية عبد القادر قرنوح، رئيس النادي الفلسطيني جميل بطشون، رئيس المجلس الوطني الدكتور غسّان العشّي،الدكتور عماد برّو، عبّاس مراد، ممثليّ الصّحافة الاغترابيّة وممثليّ المؤسّسات الثقافيّة والاجتماعيّة والاعلاميّة، وحشدٌ من القومييّن الاجتماعييّن، واصدقاءُ الحزب.

بداية  مع النشيدَين الأستراليّ والسوريّ القوميّ الاجتماعيّ، ثم القى ناظر الإذاعة، كلمة تعريف من وحي التأسيس، جاء فيها: "السادس عشر من تشرين الثاني ذكرى تأسيس الفكر والنهج والفداء، مناسبةٌ عظيمةٌ يقفُ أمامها القوميّون الاجتماعيّون كلَّ عام وقفةُ تأملٍّ وتبصّر، يجدّدونَ بها القَسَمَ والولاء.

السادس عشر من تشرين الثاني المنارة العظيمة التي يهتدي بها القوميون الاجتماعيون يعيدون صياغة مستقبلهم بهدى التعاليم التي أرساها سعاده، فكانت حركتهم نواة عطاء متميز في أمتنا أثمرت قوافل من الرجال الناهضين في سبيل الأمة، كما أثمرت قوافل الشهداء وقفات عزٍ وبطولة يستكملها أبطالنا في نسور الزوبعة، فلهم منا في هذا العيد كل الشكر والإحترام والتقدير على بطولاتهم وتضحياتهم.

وختم:"السادس عشر من تشرين هو الفجر الموعود والقسم العظيم، لإكمال مسيرة هذا الحزب الذي يسير دائماً الى الأمام، ومسيرة النهضة العظيمة المكللة بالصعوبات والدماء والإنتصار".

ثم ألقى منفذ عام سدني كلمة المنفذية، أكد فيها على ان مسيرة الحزب لم ولن تتوقف حتى تحقيق المبادىء القومية المثلى الذي استشهد من اجلها أنطون سعاده، وها هي النهضة القومية الاجتماعية تنقلنا من الزمن العربي الرديء الى الزمن القومي المضيء".

وأشار يزبك الى أن القوميين الاجتماعيين يحتفلون بإنطلاقة الوعي القومي في يوم التأسيس وهي بشرى لنا جميعاً وقدسيتها تملأ نفوس الأحرار، فتخشع لها النفوس المؤمنة الموعودة بنصر الأمة".

وختم :"في ذكرى التأسيس نتذكر أبطالنا الأمين نبيل العلم والأمين البطل حبيب الشرتوني، مؤكدين لهما أن فعلهما البطولي محفور في سجل الخلود، كما نحيي أبطال نسور الزوبعة المرابطين في ساحات الوغى يقاتلون العدو في أصعب الظروف ليبقى الأمان في المجتمع السوري".

وألقى ناموس المندوبية السياسية في أستراليا كلمة فأشار إلى أننا تعلمنا من أنطون سعاده بأن "أزمنة مليئة بالصعاب والمِحن تأتي على الأمم الحيّة، فلا يكون لها إنقاذ منها إلا بالبطولة المؤمنة المؤيّدة بصحّة العقيدة"، لافتاً إلى أننا في الزمن الأصعب، الذي يلقي بكاهل صعابه المستعصية على أمّتنا، ففيه مشهد التنين الهائل المتوحّش القابع على جسدها، في كل نواحي الوطن السوري، يستبيح دم أبنائها وينهش من خاصيّة نمو الحياة فيها عبر تقطيع شرايين الحياة الدافقة لعافيتها ونموّها وبقائها، لإماتة أجزائها الواحد تلو الآخر، وفق استراتجية صهيونية ابتدأت مفاعيلها مع وعد بلفور وإتفاقية "سايكس ـ بيكو".

وأضاف: ها هو الخطر الذي أصاب فلسطين يمتد الى باقي أرجاء الأمة في ظلّ ضياع السيادة القومية، وقد نبّه سعاده من خطر هذا التنّين على الوطن السوري كلّه بقوله: «إن خطر اليهود لن يقتصر على فلسطين بل سيتناول لبنان والشام والعراق، لأن فلسطين لن تتسع لملايين اليهود القادمين إليها، ولقد امتدت براثن هذا التنّين من فلسطين إلى الجولان ولبنان برعاية أدواته وعملائه، ما دفع بالبطل القومي الأمين حبيب الشرتوني قبل 35 عاماً، ليتخذ القرار بقطع قُتل رأس الأفعى، وبعده قام البطل القومي خالد علوان بقتل ضباط وجنود العدو في العاصمة".

وتابع: نؤمن بقول سعاده: "أنّ القوة هي القول الفصل في إثبات الحق القومي أو إنكاره، وهي وحدها تغيّر وجه التاريخ"، وهذا ما أثبته البطل حبيب الشرتوني بوقفة العِزّ التي عّزّ نظيرها، فغيّرت مسار التاريخ وقضت على مشروع العدو ومخططاته.

وأشِار الى أن "الحُكم على الأمين حبيب الشرتوني جاء منفصلا عن سياقه التاريخي، ومن هنا نسأل لماذا هذا الفصل وهذا الانفصال؟ ولمصلحة من، ومن يريد اعادة عقارب الزمن الى الزمن «الإسرائيلي»؟

وختم بالقول: صحيح أنّ هذا الزمن زمن التنين الهائل، لكنّه أيضاً زمن البطولة المؤمنة المؤيّدة بصحّة العقيدة، التي جاءنا بها سعاده، وإننا حتماً لمنتصرون.

برنامج فني للأشبال

وتضمن الاحتفال برنامجا فنيا تخللته لوحة تعبيرية حيث قدم عدد من الأشبال والزهرات عرضاً فولكلورياً مميزاً ولوحات فنية، على وقع الاغنيات والقصائد القومية.

ثم قدم المطرب محمد الأسمر وصلة فنية وختم السهرة الفنان بديع مظلوم حيث قدم باقة من الأناشيد القومية والوطنية والطربية.

وفي نهاية الاحتفال تم سحب اليانصيب على تذكرة سفر ذهاباً وإياباً الى الوطن،  كما جمعت التبرعات من أجل دعم أسر وذوي شهداء وجرحى نسور الزوبعة.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017