إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

رئيس الحزب: قرار ترامب يضع أميركا في موقع الدولة المعتدية والمنتهكة للاعراف والقوانين والمواثيق الدولية

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-12-06

أصدر رئيس الحزب البيان التالي:

أولاً: إن التصريحات والمواقف الصادرة عن الادارات الأميركية، والتي تؤكد عزم الرئيس دونالد ترامب على اصدار قرار بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، تملي على القوى الحيّة والرافضة في أمتنا، أن تستجمع قواها وتتحمل مسؤولياتها في مواجهة هذا القرار المشبوه، والذي يشكل حدثاً عدوانياً بالغ الخطورة في مسار مخطط تصفية المسألة الفلسطينية.

إن اقدام الولايات المتحدة على اتخاذ قرار بهذا المستوى، يضع أكبر قوة في العالم، في موقع الدولة المعتدية والمنتهكة للاعراف والقوانين والمواثيق الدولية، والمشجعة على إستباحة الحقوق المشروعة للشعوب المحتلة أراضيها، وهذا يشكل أيضاً تهديداً للأمن والسلم الدوليين.

ثانياً: إن الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي وقف على الدوام محذراً من محاولات تصفية المسألة الفلسطينية، ورافضاً كل مسارات وأشكال التفاوض تحت وطأة العدوانية "الاسرائيلية" والضغوط الأميركية والغربية، يؤكد اليوم، أن كل هذه المسارات التفاوضية منذ "أوسلو" إلى اليوم، لم تنتج إلا التنازل تلو التنازل لمصلحة العدو، ولم تزد العدو إلا غطرسة وعدوانية واستيطانا وتهويداً للقدس وكل فلسطين، ولذلك فان المطلوب وقف كل أشكال التفاوض والتنسيق الأمني مهما كانت النتائج، والعودة الى مربع الخيارات النضالية التي تكفل تحرير فلسطين.

ثالثاً: ينبّه الحزب من خطورة وتداعيات القرار الأميركي في حال اتخاذه، إذ أنه سيؤجج الصراع، وفي هذا الصراع لن تقف قوى شعبنا مكتوفة الأيدي، بل سيكون الرد غضباً عارماً في الساحة القومية والساحات العربية، وانتفاضة فلسطينة شاملة متجددة ، تعيد المسألة الفلسطينية إلى صدارة القضايا العادلة، وتعيد الاعتبار لخيار المقاومة.

رابعاً: إننا ومن موقعنا الرفض بشكل قاطع لأي تفاوض يفرط بحقنا وبتراب فلسطين، ندين بشدة قرار نقل السفارة الأميركية الى القدس، لأن ذلك سيمهد لنقل سفارات الغرب تدريجياً الى القدس وتحويلها منطقة مقفلة أمنياً ومغلقة امام الفلسطينيين، بما يسهل عملية استكمال تهويدها والإعتراف بها عاصمة لكيان العدو.

خامساً: ندعو الفلسطينيين بكل قواهم، الى تعزيز وحدتهم الوطنية ونبذ الخلافات، والتمسك بخيار المقاومة، لأن هذا الخيار، وحده يكفل إستعادة الحق الفلسطيني المسلوب والمغتصب، ويفضح تخاذل بعض العرب الذين باتوا في موقع المتآمر على فلسطين وأبنائها.

سادساً: إن حق العودة والتمسك بالقدس عاصمة لفلسطين شرطان غير قابلين للتفاوض أو المساومة من قبل أي جهة مهما علا شأنها، لأن دماء الشهداء وتضحيات المقاومين التي حفظت فلسطين لن تمحوها تنازلات السماسرة والمتاجرين والمتآمرين.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2017