إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

لقاء حواري في جديدة عرطوز بذكرى التأسيس

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2017-11-27

أحيت منفذية حرمون ذكرى تأسيس الحزب بلقاء حواري نظمته مفوضية جديدة عرطوز في المركز الثفافي العربي في جديدة عرطوز، بالتعاون مع فرع الجبهة الوطنية التقدمية بريف دمشق.

حضر اللقاء أمين شعبة قطنا لحزب البعث العربي الإشتراكي رئيس لجنة العمل الجبهوي في المنطقة أسامة مال ممثلاً رئيس فرع الجبهة الدكتور أحمد همام حيدر؛ وأعضاء قيادة الشعبة؛ وأمناء الفرق في جديدة عرطوز؛ ورئيس المجلس البلدي ومدير المركز الثقافي؛ ومجموعة من المثقفين وفاعليات البلدة.

وحضر من الحزب وكيل عميد الإقتصاد، وكيل عميد التنمية المحلية، وكيل عميد شؤون البيئة، منفذ عام حرمون، منفذ عام دير الزور، منفذ عام منفذية ريف دمشق، مدير مديرية الرقة، ومديروا مديريات حينة، عرنة، خربة الشياب، مفوض مفوضية جديدة عرطوز، وأعضاء الهيئات؛ وجمع من القوميين والمواطنين.

بدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء الحزب والأمة؛ فنشيد الجمهورية ونشيد الحزب الرسمي.

قدّم للقاء مدير مديرية خربة الشياب كلمة من وحي المناسبة.

تحدث في اللقاء الحواري منفذ عام منفذية حرمون تحت عنوان: "دور القوى والأحزاب الوطنية في مقاومة ظاهرة اﻹرهاب".

وإذ أشار إلى خطر الإرهاب وانتشاره في الشام وكيانات الوطن السوري والعالم العربي، اعتبر أن هذا الإرهاب يمثل تهديداً وجودياً لشعبنا، فهو مرتبط عضوياً بالعدو اليهودي، وينفذ مخططاً يهودياً يرمي إلى إبادة شعبنا بالقتل والمجازر، والسيطرة على كل أرضنا.

ولفت إلى أن خطر الإرهاب لا يقتصر على بلادنا، بل هو تهديد يطال العالم بأسره، وهناك مسؤولية على دول العالم، لأن تنخرط جدياً في مواجهة الإرهاب، قبل أن يتوسع أكثر في العواصم الغربية والأوروبية.

وشدّد البحري على أن سورية، التي تقدم التضحيات والشهداء في مواجهة الإرهاب، تتولى الدفاع عن أمن واستقرار العالم كله، لذلك فعلى الغرب وفي طليعته الولايات المتحدة الأميريكية أن يتوقف عن رعاية الإرهاب وتوظيفه لتحقيق أطماعه ومخططاته.

وأكد أن هناك مشروعان أساسيان، المشروع القومي المقاوم، الذي تحمل سورية لواءه وتشكل رأس حربته، والمشروع الأميركي ـ الصهيوني الإحتلالي الإستعماري الذي تعمل له قوى" دولية وإقليمية وعربية وإرهاب متعدد الجنسيات؛ وهذان المشروعان لا يلتقيان إلا في ساح الصراع، وكلنا ثقة وإيمان بأن مشروعنا القومي هو الذي سينتصر لأنه قائم على الحق.

وأضاف إن احياء ذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، هو للتأكيد والتشديد على الأسس والمرتكزات والمبادئ التي وضعها مؤسس الحزب أنطون سعاده، لتشكل خطة مواجهة للمشروع الصهيوني وأساس لنهضة ووحدة وطننا السوري وعزة أمتنا السورية العظيمة.

وحيا ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة التي قادها الرئيس الراحل حافظ الأسد؛ والتي مكنت سورية من امتلاك عناصر القوة والصمود، من خلال بناء المؤسسات، وفي مقدمها مؤسسة الجيش الذي يخوض منذ سبع سنوات حرباً ضروساً في وجه أعتى إرهاب عرفه التاريخ.

وأشار إلى أن الرئيس الراحل حافظ الأسد، قاد حركة التصحيح وجعل من سورية رقماً صعباً في كل المعادلات، وهو أول من أطلق الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للتمييز بين حركات المقاومة بوصفها حركات تحرر وبين الإرهاب الذي يمارس القتل والإجرام، إلا أن الدول الغربية التي تحمي الإرهاب الصهيوني لم تستجب إلى هذه الدعوة.

كما حيا مواقف الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي قاد سورية بحكمة وشجاعة في أصعب مرحلة من تاريخها، بمواجهة نحو مئة دولة وشبه دولة، وبمواجهة إرهاب مجرم متعدد الجنسيات. وختم البحري مجدداً الدعوة لقيام جبهة شعبية لمكافحة الإرهاب.


 
جميع الحقوق محفوظة © 2018