إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

أقزام السياسة

بسام طالب

نسخة للطباعة 2007-08-29

إقرأ ايضاً


بدأ هجوم جنبلاط هذه المرة هجوماً ثنائياً ضد قوى المعارضة اللبنانية، وخض بالشكل والمضمون المقاومة الشريفة ، هو الذي أينما حل وفي أي صالون من صالونات قوى الموالاة لأميركا واسرائيل، ما فتئ يقتنص فرص انعدام التوافق في البيت العربي الواحد المفكك والموزع بطريقة أميركية وفقاً لمصلحة اسرائيل أولاً.

يصول ويجول في السر والعلن للتآمر على سوريا وتشويه سياستها، محاولاً تكبيلها عبر إعلانه عما دار بينه وبين الرئيس المصري حسني مبارك، يحاول في الوقت نفسه جر القيادة السورية لمشاحنات إعلامية من شأنها توسيع الفجوة العربية – العربية التي لا تحتاج أصلا لمزيد من التوسيع.

فيا شيطان المختارة في خطابك التكريمي لسفير مصر في لبنان الذي لا يتعدى كونه خطاباً مشوها لقزم أخرق حاول من خلاله تفجير علاقة دولة بدولة اخرى, ذفنا خطابك بما هو افحش من كل ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟

الكلام لجنبلاط : "نحتل الساحات ، نهجر النخب ، ندمر الاقتصاد، ونهر البارد خط أحمر، والضباط الأربعة خط أحمر. نحن هنا نملك السلاح لحرب استباقية جديدة أو حرب مدروسة الاهداف على حساب لبنان واستقلاله وحريته وعلى حساب المحكمة.

انتهى كلام القزم وسيبدأ كلامي.

الساحات التي أتيت على ذكرها هي ساحات وطن عانى الأمرين بسبب سياسة أشباهك خلال الحرب الأهلية، والتي كنت طرفاً عظيماً فيها، فاعتصامنا في الساحات ليس إلا اعتصاما لحماية الوطن من سياستكم التي تجاوزت حدود الاشتباه.

تذكر في خطابك أننا نهجّر النخب، فلتتهجر هذه الفئة التي تدعي نخبتها، لأنها نخبة عملاء الداخل، ومتصلة اتصالاً مباشراً بأعداء لبنان وشعبه المقاوم. هذه النخبة التي هي أنت ،جعجع، السنيورة، أمين الجميل، وطفل القصور المدلل.

الإقتصاد : ماذا تعرف عن الاقتصاد؟؟!!! يا لصاً قاسم مهجراً ثمن حائط أو غرفة هجّرته أنت في وطنه، ليضعه في حسابه الشخصي في بنوك أوروبا. وللتذكير ما زال العديد من أولئك المهجرين مهجرين في وطنهم، ولم يعودوا حتى الآن إلى قراهم وضيعهم.

ماذا تعرف عن الاقتصاد وأنت من أفرغ -وما زال- ينهش صندوق المهجرين، ومازلت تحارب أي سياسي عادل يحاول التطرق إلى ملفات الفساد والفاسدين.

ماذا تعرف عن الاقتصاد؟ وأنت أول اللاعبين بثمن رغيف الخبز وأسعار المازوت والبنزين التي تستوردها شركاتك.

نملك السلاح نعم ، نملك سلاحاً للدفاع عن أرضنا وعرضنا ،

نملك سلاحا نعم، لصد العدو وحلفائه،

نملك سلاحا نعم ، كأي شعب ليدافع عن حدوده بعد أن منع حلفاؤك تسليح جيشنا الباسل.

سلاحنا للدفاع، وليس كالسلاح الذي دمر دور العبادة، وفتك بالمواطنين وهجر الآمنين، ليس وسيلة للفتنة والتبعية.

أما بالنسبة للضباط الأربعة، فقد أعلن رئيس لجنة التحقيق الدولية سيرج بريميرتس أنه لا موانع تحول دون إخلاء سبيلهم، هنا تتكامل صورة دجلك وريائك مع الصورة التي كان يعكسها فارس البيت الملون بالدسائس والمؤامرات الذي شرّد دم صديقك الحريري –ديتليف ميليس-.

فهل بإمكانك المطالبة بتحقيق دولي باغتيال رشيد كرامي وهو رئيس وزراء سابق للبنان؟؟؟؟ أم أن تعليمات بيتك الأبيض بحفظ وصون وتحالف مجرمين ليدكوا المجتمع اللبناني بسموم التقسيم والطائفية يمنعك من ذلك ؟؟؟

أما نحن فقدرنا حماية الوطن والشرفاء،

قدرنا مقارعة العدو عسكرياً وفكرياً،

قدرنا أن نبقى شرفاء،

قدرنا قدر المقاومين الأبطال ... لا العملاء الأنذال.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026