اكثرية لاتعاس إلا بما الحقى بالعدو من هزائم تقطع عليه سكة التواصل مع المجرمين الغزاة من الخارج وتقطيع اوصاله بالداخل.كم عانى هلالنا الخصيب من ويلات بالرغم من كل التحذيرات التي اطلقها زعيمنا الخالد أنطون سعادة.
يحصل ما يحصل بالداخل اللبناني من جراء عقم السياسيين اللذين اصبح لديهم صورة متكاملةالبيان عن مستقبل شرقهم الاوسط الجديد. فإن كان الذي ذكرته يعجبهم لا يضرنا ان تركوا الامة واتخذوا الولايات المتحدة الاميركية ، بريطانيا وفرنسا حضنا امناً لهم بعيداً عنا.
هذا هو مصير فقهاء الخيانة لأن حضن الأمة اضيق من يتسع للبربر الجدد حاملي ألوية الذل بكل جدية وعزم، ولا تراجع عن ردعهم بكل الوسائل المتاحة حتى يصحبوا على قارعة طريق شرق اوسطنا الجديد.دون استعمال الرحمة او ذكرها حتى المنتهى.لأننا إن كم نفعل فعلوا، وحرب تموز 2006 خير دليل على انحدرهم نحو الهاوية الاميركية بخيمة اسرائيلية.
ما زال ذئاب 14 شباط يحاولوا وبكل الوسائل الخارقة ان يقنعوا العالم ان حرب تموز هي حرب منفصلة عن الحروب السابقة.
يحاولون الان استيراد ابواق وخبراء اعلام من الخارج لمسعدتهم في تسويق مادة جديدة لاقناع العالم وليشيعواعكس الحقيقة بأن ما حصل في حرب تموز ليس ما تنشره وسائل الاعلام اللبنانية بل ان المخطئ هو حزب الله والبريء المظلوم هو دولة الاغتصاب "اسرائيل وشعبها المسالم.
ولكن هذه المرة حسبتكم لا تتواقف مع حسابات المقاومة ، والكعكة اليهودية لن تدخل امعائنا، وامعائكم ستهترئ قبل هضمها وبذلك يموت عدويين "عبد المال وعبد العدو.
Sir JonRikellffe
اسم كاتب والصحيح اسمه هيرمان غويدشي 1815-1878 ، مؤلف كتيب بياريتز، وهنا يستعمل غويدشي اسماً اخراً على غلاف الكتيب ،وفي بعض فصول الكتاب يأتي ذكره لمجموعة من احباء اليهود الذين وحسب تقليد قديم لليهود، يلتقون مرة كل 100 سنة لوضع مخططات ومشاريع لمستقبل اليهود في العالم.
وايضاً يضيف الكتاب ، هناك 24 بروتوكولاً يحاول فيه حكماء اليهود حسب جون ريشكلف استغلال غير اليهود ( هذا ينطبق على تيار المستقبل وحلفائه)لتحقيق مصالحهم في العالم، وفي مقدم البروتوكولات نشر افكار ليبرالية تدعو الى حرية الرأي والتعبير والصحافة بالاضافة الى بث افكار ودعاية تشكك في الديانة المسيحية.
وحسب البروتوكولات يجب اخضاع وسائل الاعلام والاقتصاد للسيطرة اليهودية لتؤدي على المدى البعيد للتحكم بها بحسب الحاجة.
وتظهر البرتوكولات الماسونية بطريقة غير مباشرة لتكون جزء من حطة حكماء اليهود للهيمنة على العالم ، وتستبدل بحكومة اليد العليا فيها لليهود (ينطبق هذا على حكومة السنيوورة).
وتتحدث ايضاً بصورة مفصلة عن مملكة تنشأ في المستقبل وكيفية ادارة هذه المملكة التي يفضل الحكماء ان لا يكون الدين فيها مسيطرا وإنما يلعب دورا اساسياً خلف الكواليس.
كل هذه الحقائق والمنقولات من البروتوكولات ، التي لا علاقة لنا بها ، ولكن نشكر عزم الكاتب لفضح اليهود في اوروبا وما يترتب على حكومتنا وحلفائها بأخذ بعين الاعتبار جوهر هذا الكتيب ، فالحكومة وحلفائها ليسوا إلا خدم دون رتبة او راتب وعند تحقيق المراد ان كان يوجد مكانهم ظلمات الارض ونحن سنبقى في الموجهة .
|