إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الرفيق عبدو ابراهيم يعقوب عبود

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2007-09-17

من الرفقاء الذين اعتقلوا في الستينات من القرن الماضي بسبب نشاطهم الحزبي وتعرضوا لتعذيب شرس الى جانب مجموعة من الرفقاء ، نذكر منهم الامين المناضل غالب الاطرش ، الرفيق القدوة اسماعيل سفر ، نذكر بتقدير الرفيق عبود ابراهيم يعقوب عبود الذي وافته المنية في دمشق بتاريخ 6/11/1991 ووري الثرى في بلدته صافيتا في اليوم التالي ، الخميس 07/11/1991 .

ولد الرفيق عبدو ابراهيم يعقوب عبود – ابو عساف – في صافيتا عام 1921 .

متزوج من الرفيقة اكتمال قطريب .

له اربعة ابناء : الرفيق عساف ، سهيل ، كلير ولينا .

عمل رئيساً لديون المراسلات الاجنبية في مصرف سوريا المركزي طوال عشرين عاماً .

انتمى الى الحزب السوري القومي الاجتماعي عام 1943 ورافق الزعيم في جولاته في منطقة صافيتا وطرطوس .

تسلم عدة مسؤوليات في هيئة منفذية صافيتا حتى احداث عام 1955 .

لم ينقطع عن ممارسة نشاطه ونضاله الحزبي حتى وفاته ، وفارق متمماً لواجباته الحزبية كما أقسم عليها يوم انتمى .

لوحق .. وسجن مراراً منذ الخمسينات وقد زاده ذلك صلابة وايماناً وثباتاً على عقيدته .

توفي في دمشق يوم الاربعاء 6/11/1991 ودفن في مدينة صافيتا يوم الخميس 07/11/1991 .

عن مأتمه الحاشد قالت مجلة "البناء – صباح الخير " في عددها تاريخ 16/11/1991 ما يلي :

" شيعت مدينة صافيتا بعد ظهر يوم الخميس 07/11/1991 فقيدها الرفيق السوري القومي الاجتماعي عبدو ابراهيم يعقوب عبود (ابو عساف) الذي توفي اثر نوبة قلبية حادة في منزله بدمشق وقد شارك في التشييع آلاف المواطنين والسوريين القوميين الاجتماعيين الذين واكبوا الفقيد في نضاله منذ مطلع الاربعينات وشاركوه مراحل السجن والتشرد والتعذيب ، حيث توافد المشيّعون من مختلف المحافظات في الشام .. ولبنان الى منزل الفقيد في صافيتا .

وقد تقدم الموكب مئات الاكاليل من الزهور يتقدمهم اكليل رئيس الحزب الامين عصام المحايري واكليل وزير الدولة عميد الدفاع الرفيق أسعد حردان (*) .

الاحتفال الديني اقيم في كنيسة مار نقولا للروم الكاثوليك في صافيتا وترأسه سيادة المطران " ميشال يتيم " يعاونه لفيف من الكهنة . وبعد الصلاة تحدث سيادة المطران ميشال يتيم عن سيرة الفقيد ومناقبه الاجتماعية العالية وحبه لمواطنيه وابناء بلده وبلدته ومحبته للجميع " فكان الانسان المعطاء بلا حدود بصمت الرجولة والصلابة " . واكد سيادة المطران ان الفقيد جسّد القدوة في محبته لأهله وعائلته ولربه .

ثم تحدث الرفيق "انطـون اسبر" (*) باسـم رفقاء الفقيد ، مشيراً الى تضحياته من اجـل أمته ونهضتها ، و"ايمانه بالعمل الصامت الدؤوب لتجاوز محن الامة وصعوباتها وكوارثها ممثلاً في كل موقف من مواقفه تعاليم المعلم ومقتدياً به في كافة جوانب حياته مما جعله قدوة للقوميين الاجتماعيين ومدعاة فخر لمحبي الوطن ومناضليه ... " .


(*) منحا لاحقاً رتبة الامانة .



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017