إتصل بنا اخبار الحزب  |  شهداء الحزب  |  الحزب بالصور  |  نشاطات إغترابية  |  من تاريخنا  
 

الرفيق خليل الطفيلي

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2007-09-18

من الرفقاء الذين تركوا بصمات لا تنسى في تاريخ النضال الحزبي في بيروت ، نذكر بتقدير الرفيق خليل طفيلي الذي لم يتوقف عن نشاطه الحزبي والتزامه الصادق منذ ان انتمى الى الحزب عام 1937 فكان ان نشط في منطقة زقاق البلاط حيث كان يقطن ، وإثر ذلك تمّ انشاء مديرية فيها باسم مديرية التجدد تولى فيها الرفيق خليل مسؤولية الناموس فيما كان الرفيق قاسم الزين مديراً .

يفيد الرفيق خليل انه كان يتوجه في كثير من الليالي الى غرفة الزعيم في رأس بيروت ، بصحبة الرفيقين عيسى حمادة ، وخليل صعب ، ورفيقاً رابعاً من اللاذقية لم يعد يذكر اسمه ، فيرافقوا سعاده في جولاته في بيروت ، وكانوا معه يستقلون الترامواي (*) .

عام 1938 اشترك مع الرفيق سميح قصيباتي من طرابلس وكان غادرها خوفاً من اعتقاله بعد ان اعتدى بالضرب على شيخ من آل الافيوني كان يهاجم الحزب باستمرار ، بتوزيع بيانات ضد يهود وادي ابو جميل ، وبرمي قنابل مولوتوف على الكنيس الكائن في المنطقة ، مما أدى الى اعتقاله لمدة شهرين .

بعيد نشوب الحرب العالمية الثانية في ايلول 1939 واعلان الاحكام العرفية ، كلف الرفيق خليل بتحريك العمل الحزبي في مناطق الجنوب ، فتوجه الى صور ، النبطية وصيدا ، ثم تعين ضابط ارتباط بين المركز وفروع حزبية .

في تلك الفترة الصعبة لم يتخل الرفيق خليل عن نضاله مساهماً في توزيع البيانات وصور سعاده والصاقها على الجدران معرضاً نفسه للإعتقال .

في بداية العام 1941 اعتقل الرفيق خليل فيما هو في مهمة حـزبية في الجنوب ، وسيق الى معتقل " المية ومية " لغاية العام 1942 .

تلك نبذة اولية عن تاريخ نضالي غني بمآثره البطولية سطّره الرفيق خليل في بيروت ، عبر مسؤولياته كما عبر حضوره الحزبي المشع . فكان صالون الحلاقة الذي يديره والكائن في زقاق البلاط مرجعاً حزبياً للرفقاء ، في مختلف الظروف التي واجهها الحزب ، اثر الثورة الانقلابية كما عند اجتياح العدو الاسرائيلي لبيروت ، كما في كل محطات النضال القومي الاجتماعي .

ولد الرفيق خليل علي الطفيلي عام 1920 في بيروت . انما اساس العائلة من دير الزهراني .

اقترن من المواطنة ياسمين حديب من دير الزهراني ورزق منها : الرفيق علي ، الرفيقة راغدة عصام بيضون ، اليسار ، هلا ، ندى ، الرفيق رجاء وفادي .

* كثيراً ما كان سعاده يستقل حافلة الترامواي للانتقال من مكان الى آخر في بيروت .



 
جميع الحقوق محفوظة © 2017