العلاقات الإسرائيلية ـ المصرية، حكومة السنيورة التي بدأت بالتأكل ـ إرتجاف الدول المعدومة كالأردن والسعودية من قوة مخلب الطائر الايراني وقوة إرتفاعه في سماء المنطقة المحرمة على أي قوة في المنطقة إلا قوة الرجل الإزرق الإسرائيلي والذي بدوره سقط من إرتجاج قوة زلزال المقاومة تعبيرا صريحا من الشعب الأبي وأهدى بوش وحلفائه في المنطقة هزيمة تحتاج للخروج منها ونسيانها قوة على الأقل كالقوة المفرطة التي جعلت من أميريكا النسر الجارح على مدى خمسين عاما ونيف، والتي حولت دول المواجهة فيها إلى دول تابعة تعتاش شعوبها من المساعدات الأميريكية والتي هي بدورها الثروات الطبيعية والأصلية لتلك الدول المهزومة.
ألكاوبوي الأميريكي يجدول زيارته ليخرج حصانه الأعرج والمفكك من عيادة الأحصنة المشلولة ليطلقه من جديد بإسم آخر، فالذلك يتحرك رأس الإرهاب وعرابه لتنشيط احصنته في الشرق الأوسط المريضة.
لا ننسى أن في جدول الزيارة إبرة لتنشيط وتفعيل القنفذ السعودي وعين السلطة في لبنان حكومة السنورة المتوكة شعبيا, والمنفصلة عن مسارها الطبيعي ليكون لها الحصة الأوفر في طريقة أدائها الجديد بعد الزيارة مباشرة.
الزيارة لا تعنينا من قريب أو بعيد، كل ما في جعبة هذا الكاوبوي المريض أدوية ومنشطات من عيار ــ الفياغرا الثقيل ــ ليس إلا.
ومن فلسطين المحتلة سيوزع العار الأميريكي على حلفاء إسرائيل بدأ من رأس المطبلين للسلام مع عدونا في ديننا وحقنا وأرضنا رئيس السلطة الفلسطينية ــ محمود كوهين ــ
|