إلى موطن النغم أقول: لجن العمر والصوت ورنة الكلمة والحرف ومعنى القصيدة والموشح سفر في عمر الزمن لا يقاس بولادة ولا ينتهي بموت .
صوتها الضارب في ايقاع أذاننا, فيروز الطالعة من عمر الشرق والغرب , فيروز المسافرة دائما الينا.
فيروز , صوتها هوائنا وحضورها تاريخنا وضيعتنا , هي الإنسانة وهي الصوت والكلمة والقصيدة واللحن والشجر .
فيروز .
هي فيروز , لا تتبدل تسافر دائما وابدا بنا إلى الماضي والحاضر والمستقبل , وستبقى خالدة في ذاكرة القصائد والكلمات والألحان وهي العلامة الفارقة في تاريخ أمتنا.
فيروز يا درة الشرق وشمس الصوت الذي لا يغيب , سفيرتنا أنت في كل جهات الأرض , فالبنان يبداء وينتهي لحنه بفيروز ضاربا جذوره نسيم الأندلس شاقا نسيم الغرب مخترقا شعورنا مستقرا في وجداننا.
فمن جديد ها هي فيروز تشعل الذكريات في نفوسنا وتسافر بنا جهة الماضي نتزخر منه الحب والحنان وعشق الأمة الحاضر أبدا فينا.
ونحن في ذروة إحترامنا وحبنا وتمسكنا بفيروز الإنسانة والفنانة والسفيرة, يخرج السفاحين من أوكارهم ليملوا عليها الجهة ستغني بها والمكان المحدد وكأنها جندي تخدم تحت أمرتهم أو حجر شطرنج تحول من ملكة إلى مجرد جندي يتلقى الأوامر من فيلتمن وعصابته التي تجاوزت حدود الأنسانية والأخلاق.
فأقول لأكرم شهيب هذا . عندما ستغني فيروز عد إلى جحرك فأنت لا رأي لك ولا كلمة ولا حجة لتملي على سفيرتنا أين ستغني .
فأنت مجرد سافل لا تجيد إلا سماع الهوب الأميريكي والربابة السعودية أما في مجلة الشراع التي يملكها حسن صبرى المنقش بالأنتمائات حسب وزن الحقيبة ونوع الريح وسرعتها , أقول لك وضميري في منتهى الصفوة إنك قزم بين أقزام روؤسأ التحرير وليس جديرا بك هذا الموقع, ومن يغطي مقاله في ( من رسائل التحرير ) ويحرض فيروز ويحاول إدخالها في سوق النخاسة فهو جديرا أن يكون......
فبأي حق تكتب عن الوصاية السورية في موضوع يخص فيروز وله علاقة تاريخية مكونة منذ القدم بين شعبين لا يستطيع أمثالك قطع هذا الوصل أو تحويله لغير تكوينه التاريخي.
فبأي حق تحاولون نهي فيروز عن لقاء من عشقها وعشق صوتها وانتحر فقط حبا ومجدا بها.
إرفعوا أصواتكم عن زوبعة الغناء العربي يا عبريي التفكير والأداء، ففيروز ليست وحدها.
وبإنها ستكون عروس عاصمة الثقافة العربية شئتم أم أبيتم، وكرهكم لفيروز سيزيدنا حبا واحتراما لها ، فموتوا يا ... الصحافة والحقائب الملونة.
ففيروز ، قادمة إلى كياننا الشامي شامخة كالحرية.
|