لا يمكن أن ننكر أن الجولة المفبركة التي قام بها سفاح البيت الأحمر للدول المستسلمة جينيا قد أعطت نتيجة غير متوقعة فالذلك قام رئيس وزراء الكيان الغاصب والعرب يغطون في ليل لا صباح له بمجازر على كل المستويات أولها ـ الحصار ـ
والذي أفقدني صوابي واتزاني رئيس السلطة الفلسطينية بالتعاون مع رئيس وزرائه الوقح ليعلن أمام شاشات الفضاء العربية والعبرية ...
إن المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية جارية رغم ما يحصل في قطاع غزة ...
سلام فياض هذا الرجل الذي يحظى على ثقة الغرب وثقة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، هل ننتظر منه الدفاع عن شرف العرض والأرض بدعم واسع ومطلق من العجوز العاق والذي طعن كل المفاوضين الفلسطينيين في محادثات السلام في مدريد وأوسلووالذي أجرى أول اتصالات سرية مع العدو الإسرائيلي سنة( 1968) ماتاتيا بيلين.
ماذا ننتظر من ثعلب رخيص يتساوى هو والعميل والخائن في خانة واحدة عند العدو وكلمة شريك كبيرة جدا على أمثاله وأستشهد بقول ألكاتب الأكاديمي الأميريكي: أنا أحب المقاومين واكره المستسلمين, فعندما يزور جورج بوش السفاح الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا يأتي على ذكر الإستيطان ويتجاهل الجدار العازل ولا يلتفت إلى معاناة الشعب الفلسطيني المحروم من أبسط حقوقه والرئيس الفلسطين يقف بجانبه معلقا بصره في وجه السفاح ويرسل اليه بالابتسامات وكأنه
فعلا مصدقا نفسه أنه رئيسا لشعب ويحظى بتأييد مطلق وبالرغم من كل النفاق الذي يمارسه على هذا الشعب ما زال الرجل المدجج بالدعم الدولي الواسع.
نجحت زيارة بوش أم لم تنجح , فثمرة غزة يقطفها الغاصب الإسرائيلي بتمهل طالما حكام وملوك العرب النيام زخروه بالوعود أنهم لن يتدخلوا إذا استفردت الكماشة الإسرائيلية في قطاع غزة.
أجلس وحدي وأفكر وأسأل وأجيب? من أين يأتوا بكل هذه الأضواء الخضراء ليقدموها على أطباق من ذهب لعدونا.
للنصر طعم آخر لا يشعر به الدجالين والخونة وسبب ذلك فكرهم الإنهزامي والإنعزالي ويعود ذلك للعمق العاجز في نفوسهم المريضة في التمييز بين طعم الحرية وطعم الإستسلام, وهذه النفوس منتشرة على امتداد الوطن العربي حتى إني أطلقت مسمى جديدا جدير لهذه الجغرافيه ـ الوحل العربي ـ وغير ذلك أنا غير متفق مع أي جهة تحاول لومي.
كلنا نرى النياشين تملأ صدور وأكتاف الظباط العرب, ألا يحاول أحدهم أن يسأل نفسه أي معركة سبب كل هذه النياشن التي تغطي صدري ووجهي, وهل ينتبه أمرائنا بأن كثرة السمنة تمنعهم من الهرولة، فأعود لنفس السوأل ، من أين تأتي كل تلك النياشين إذا كنتم عاجزين عن الهرولة.
وصمة عار لكل من يؤيد هذا النظام الأميريكي المجرم والشرس والوحشي, لأن هذا النظام تولد عنده فائض في الهجوم , بينما تولد عند الحكام العرب عجز في الدفاع كما وإنهم أصيبوا بالأستنعاج.
فالعدو الإسرائيلي الذي هوى على وجهه صفعة تموز أعاد حساباته إلى نقطة الصفر وأن الأرض الذي سلبها من أصحابها الشرعيين لينقض علينا منها ها هو مشروعه التوسعي بدأ في الدخول في المرحلة التي تسبق إجراء العملية, وما من أحد منا لا يلاحظ المطبات التي تعثر فكرة العدو المغتصب بشن عمليات واسعة كما كان يحصل قبل هزيمته في لبنان عام(2006) فأنا لا أعني أنه لا يفكر البتة بشن هجوم كأجتياح أو عملية يستعيد بها قوته ويتصرف كما لو أنه سيد الشرق, ولكني غير مؤمن بأنه مستعد لمجاذفة قريبة وإلا سيدخل عنق الزجاجة إلى أبد الأبدين.
|