إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

شهداء الكنيسة‏

بسام طالب

نسخة للطباعة 2008-02-04

إقرأ ايضاً


مصادفة هي تواجد مقنعين كانوا متواجدين على بعد أمتار من مكان سقوط الشهداء السبعة ووقوع عدد من الجرحى أم صدفة

من فعل فاعل أراد إسقاط المبادرات وتفجير سكة قطار الحل الذي كان سيصل إلى المحطة اللبنانية حاملا على متنه حكومة وحدة وطنية ومبشرا بالرئيس الجديد التوافقي لتنتهي مرحلة من أسواء المراحل التي مرت في تاريخ لبنان السياسي منذ عهد الإستقلال على حد تعبير سياسيينا الأفاضل .

ولكن ، ليس بالصدفة قدوم المهترئ والمهتز بفعل سياسته الطائفية ألمواطن المتخاذل والذي لن أستطيع تبرائته مهما كانت

نتيجة التحقيق مرضية أو غير مرضية ، وقدومه بهذه السرعة والسريعة إلى القصر الحكومي المحتل يدل على شراكة

مزدوجة بينه وبين رئيس الخدم الأميريكيين في المجزرة التي حصلت يوم الأحد في ( 27 ـ 1 ـ 2008 ) .

سمير جعجع ، نعم إنه عراب الفكر الطائفي على امتداد مساحة لبنان ، وبتغطية من رأس حكومة الأمن القومي الأميريكي تفجرت بأقل من نصف ساعة طلقات الحقد الطائفي في أجساد الشبان اللذين حركهم مطلب هو حق من حقوقهم الطبيعية .

والجيش ، ألجيش كان الوقود الشافي لخلاصهم من المحنة التي كانوا يرزحون تحت وطأتها من جراء تراجع الدور الأميريكي ونعاس الدور الفرنسي والتخبط القائم بين اندفاع بعض الموالات للسير في طريق الحل القادم من خلال الدور الذي يقوم به أمين عام الجامعة العربية عمر موسى ، وبين الصف الأول في الموالات رافضا التنازل عن المطلب الذي حدده السفير الأميريكي في السفارة التوأم لسفارة أميريكا في عوكر ( سفارة السنيورة ــ حكومة الأمن القومي ) يتكلمون عن الديقراطية واستقلال القرار اللبناني والسفير الأميريكي في لبنان يدير أكثر ثلاثة أجهزة مخابرات ناهيك عن فرع المعلومات التابع حصريا لسعد الحريري الذي بات واضحا من يستورد عبوات الدمار المتنقلة في شوارع لا يسلكها إلا الموالات الموالين لسياسة أعظم دولة تملك أجهزة تحسس للتعامل عن بعد في صناعة الأرهابيين وكلنا نرى من هم حلفائهم في لبنان ، وليد جنبلاط : مرتكب مجزرة الجبل عام ( 1984 ) ، سمير جعجع : قاتل كان يصدر الأوامر لرجاله بالبطش والأغتيال وجرائمه مسجلة بتواريخ وقوع الجرائم وقضى في السجن إحدى عشر سنة سبب جرائمه تلك ، فؤاد السنيورة : المعتدي المباشر والذي نهب خزينة وزارة المالية على عهد الرئيس الراحل رفيق الحريري وتعدت سرقاته لأموال الدولة اللبنانية المليارات ، هذا وقد تعامل جهرا مع العدو الإسرائيلي أيام الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على لبنان في العام ( 2006 ) ناهيك عن تزوير في الأرقام العقارية لنتفاجأ بعمليات تضليل واسعة ومبرمجة ضد القانون والمواطن معا .

أحمد فتفت : سياسي ملثم من الطراز الأول يختبئ خلف حلم القضاء على المقاومة كما واشتهر خلال حرب تموز بأنه هو الذي

أصدر الأوامر لقائد ثكنة مرجعيون بعدم مقاومة جيش الدفاع الإسرائيلي وهكذا أصبح واجب العدو حماية عميلهم في لبنان

الذي وفر لهم الأمان لجنودهم القتلة ، وعرف بعد ذلك ب ( شاي فتفت ) .

مروان حمادة : وزير الإتصالات الأول بالعدو والذي كان حلمه يتجاوز المألوف اللبناني بالحرب ، زود بأحدث أجهزة الرصد والتقاط الأصوات وتحليلها وإرسالها إلى عدو الأمة ، هذا الوزير الذي كان شغله الشاغل أيام حرب تموز رصد أصوات قادة المقاومة وتحديدا صوت سماحة السيد حسن نصرالله ليتمكن العدو الإسرائيلي منه وهكذا يكون وزير الإتصالات اللبناني تحول إلى وزير إسرائيلي بكل ما تكتنزه الكلمة من معنى .

فارس سعيد : مبرمج عمليات من الصنف الجيد ، وله صلة مباشرة بالفتنة التي كادت أن تسقط لبنان في الفخ الأميريكي ـــ

الإسرائيلي ـــ لولا حكمة أبناء الوطن الواحد والشارع الواحد لوعيهم الذي كان كفيلا لوأد فتنة ــ الجيش والمواطنين .

ننتظر نتيجة التحقيق لأننا على ثقة أن العماد ميشال سليمان إبن هذا الوطن يخاف على لبنان كما خوفه على أبنائه ، كما

ونتمنى أن تصل لجنة التحقيق إلى مبتغى المواطن الذي سلبت حياته منه أمام الذي من المتعارف عليه حامي لأمنه وكرامته

كما وإننا نطالب إنزال أشد العقوبات بحق من حرض ونفذ هذه الجريمة البشعة حتى تطمئن أرواح الشهداء وينزل النطق بالحكم

على مسامع أمهات الشهداء بردا وسلاما ...

 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026