إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

مجموعة الموساد الحاكمة‏

بسام طالب

نسخة للطباعة 2008-02-16

إقرأ ايضاً


أللغز فك رموزه قادة ( 14 ) شباط ووفر على المحللين السياسيين وقراء السياسة على امتداد الشرق الأوسط الكبير في مهرجان كان يجب أن يكون ذكرى لاغتيال وليس إغتيال لذكرى .

فذكرى اغتيال الحريري الأب تحول إلى مهزلة كان فيها جميع الخطباء من النوع السياسي السئ والردئ وكان يكمن داخل كل خطيب شاعر دون شعور , لا بل كانوا أشد تشنجا من قادة إسرائيل بفعل الهزيمة الكبرى في حرب تموز وكانوا أشد اغتيالا للذكرى ولرفيق الحريري نفسه .

من سمع وقرأ ما تفوه به خطباء الذكرى يظن نفسه إنه على أبواب جهنم حارسها وليد جنبلاط ونوابه المشوهين وجوها وفكرا من شمطاء لبنان ( كونداليزا معوض ) التي كمن يسمعها كإنه يسمع للمرة الأولى هرة تطلب النجدة من الخلف .

وأريد أن أتوقف عند صانع كلمة طائفية داخل المجتمع الواحد الذي ادعى مسيرة نضاله ليبقى لبنان , وأسمعنا كلامه المهشم كفكره النضالي ضد شريكه الفعلي في الوطن وأتحفنا بكلامه عن ثقافة الموت الإرهاب ، وثقافة السلام وعن لبنان الحرية والكرامة ، هل الحرية والكرامة تمر عبر استضافتك أريل شارون في بكفيا وتجلس أنت ووالدك وشقيقك العميل رقم واحد بشير الجميل على طاولة غداء واحدة ،

بأي عين تتحدث عن ثقافة الحرية والكرامة بعين المجزرة بحق المسيحيين في الجبل أم بعين بشير وثقافته التي ترجمها إلى فعل في المجزرة الكبيرة التي سميت ( السبت الأسود ).

فأنا أقول لك كما أحرار الأمة يقولون : ألعمالة هي مجدكم وثقافة الموت هي ثقافتكم وكلنا يعرف كيف وصل عميل آل الجميل إلى سدة الحكم إبان الإجتياح الإسرائيلي للبنان ،

وكلنا يعرف من ارتكب مجزرة صبرا وشاتيلا وكلنا يعلم إنك نهبت خزينة الدولة وقسمت الجيش وهربت خارج لبنان تتمتع أنت وعائلتك بأموال الدولة ,

هذه بعض ثقافتك ناهيك عن تزوير الحقائق التي تبناها بالإسم المدعو روبير حاتم في كتيب ( على طريق الخداع ) .

أما ما سمعناه من خلال كلمة العبد المطيع الذي عند توليه وزارة الإعلام الأصلع باسم السبع لا بل باسم النمس لأن السباع خلقها الله لتكون في صفوف السباع لا في صفوف الجبناء واللصوص .

فكان هذا النمس من جوقة الحريري الأب ممن كانوا يطعنون في قانون الدولة وموؤسساتها وكان في الصف الأول ممن نهبوا أموال وزاررة الإعلام وكلنا سمع صرخة المؤسسات الإعلامية المفلسة أيام كان وزيرا في وزارة النهب المنظم ، فهذه هي ثقافة لبنانكم والذي نرفضه الأن وكل آن .

وأمبدئاه : هذا الذي يعلمنا درسا في الحضارة , إنه سمير جعجع الذي تثقف على أيدي أمهر رجال الموساد في التارخ اللبناني لفظ كلاما فكان دما تكلم أحرفا فكانت جثث ، فقط نقول رحم الله رشيد كرامي وطوني فرنجية وعائلته وداني شمعون وعائلته ستبقى غاصبا وقاتلا وعميلا مهما حاولت الحريرية الأميريكية تجميل ماضيك .

وليد جنبلاط : مشوه الفكر وسئ السمعة ، والثقافة الجديدة التي اتبعها ليست أقل ثقافة من الثقافة التي كان يتبعها أيام كان خادما وكاذبا ودجالا ينافق على السلطة السورية كما إنه ليس جديدا على هذه الأشكال من البشر مما يصدر منها لأن ثقافة السكاكين والمناجل علامة مسجلة في تاريخ صناعة الحضارة المتبادلة مع حضارة حاخامات القتل على الهوية ، وربما نسي هذا الدجال الأعمى سياسيا وفكريا إن من يرتكب خطأ يجب أن يقابله عقابا والعقاب أت أت أت .

سعد الحريري : لو إنه اكتفى بقرائة الفاتحة على روح الشهيد لكان أفضل لسمعة الشهيد وسمعته ، ولكنه أبى إل أن يسمع وينفذ أوامر أسياده فسقط من واجهة الأسياد حين تجاوز قرائته للفاتحة فقتل الشهيد مرتين ، مرة بتسليم نفسه للخارج ومرة عند حشده رجال ما صدقوا ليوما واحدا بل لساعة واحدة فكانت مني شفقة يرافقها حزن شديد على اغتيال الشهيد لمرتين كان سعود متسلحا بخطاب ( طفلا ) يفتش عن علبة حليب في سلة أتت من عنوان مجهول ،

كيف لهذا الطفل أن ينمو بين الذئاب ولا يصبح كارها للحليب ،

كان يحاول جاهدا أن يكون رجلا ولكن حقيقة كونه طفلا كان يمارس اللهو جنب قبر الشهيد دون أن يعلم إن الكبير غاضبا من طفله الصغير .

فأي روؤس أينعت وأي هولندا ستقطف الروؤس .



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026