إختلال التوازن ، بدا واضحا بتصريحات رجل واشنطن ألإقطاعي وعميد الطائفية الأول في لبنان وليد جنبلاط والذي لا يترك مناسبة تفوته في داخل لبنان أو في زياراته خارج لبنان لينقض من خلال تصريحاته المقززة على النظامين السوري والايراني لعله يجد من يسمعه في الإدارة الأميريكية حتى ولو هوجمت سوريا في الإعلام يجد في ذلك لذة كاللذة التي شهر بها ( ألإمبراطور الروماني نيرون الذي أحرق روما وجلس على تلة عالية يراقب النار كيف تأكل المدينة ويسمع صراخ الناس وهو في قمة لذته العارمة ).
ما الذي يجعل كيان جنبلاط المتقلب هبة نصف باردة وهبة أكثر من ساخنة ، وبحسب معلوماتي عن عالم السياسة إن رقم بسيط وتافه في الحسبة السياسية يؤدي إلى كارثة في المنطق للعبة السياسية فما بالكم بكمية متضخمة من الحسابات في بنك جنبلاط السياسي والذي يؤدي في النهاية إلى الإفلاس نتيجة ما جمعه من حسابات خاطئة .
ولا يزال يشرب السم وهو على يقين أن أبواب دمشق أقفلت في وجهه إلى الأبد ، والتراجع عن تلفيق الأكاذيب وتوجيه التهم مباشرة إلى رأس السلطة في دمشق وطهران يعني ذلك نهاية الزواج الأميريكي والدلال الإسرائيلي وسيكون الطلاق من جنبلاط بالخمسة بدلا من الثلاثة .
يوم الأحد ، كان يوما داميا واالهدف من ذلك جعل الشارع يتكلم بلغة الموالاة التي لا يمر يوما إلا ويعزفوا لنا سيفونية الإغتيالات المتنقلة وفي الأمس إستعمل جنبلاط تعبير ( إنهم يغتالون زهرة الإستقلال ) من هم اللذين يغتالون الزهور ، إن من يغتال وطن لا يأسف لموت زهرة أم إنك أرسلت كلمة السر لأجهزة المخابرات الأميريكية والإسرائيلية ( زهرة ) ليسقط من جديد ضحية من ضحايا قصر المختارة والبيت الأبيض كرمال عيون الإستقلال ، فكم من شهيد سيسقط حتى إعلان استقلالكم عن السيادة الحقيقية ، وكن على يقين أن من يبدأ حياته السياسية بالعبودية سيخلفه في استقلاله المزعوم عبيد كثر ، وليس أكثر من حكومة الأمن القومي اللبنانية ورئيسها السنيورة عبيد مستعبدة على طريقة الهنود الحمر ولكن ما يميزكم عن الهنود الحمر لون بشرتكم فقط ، باختصار بسيط ،،، عبد مقتول ...
أما عن سوريا ، فلا تعيركم أي اهتمام وقد زفت هذه السنة لتكون عاصمة الثقافة العربية بلا منازع ، سوريا التي ما زالت لا تحيد عن ثوابتها منذ أربعين عام ، سوريا التي وقفت وما تزال بوجه كل المؤامرات الدنيئة التي تحاك ضدها وضد لبنان و فلسطين المحتلة سوريا التي يحترمها اللذين يستعملوك كعبد لا يقدم ولا يؤخر في المفاوضات معها من أجل إنقاذها من لوثة العراق ، سوريا التي لديها قوة غير قدرة الردع والتصويب ، سوريا لديها القوة الشعبية التي تقف خلف الرئيس البطل والمغوار بشار الأسد في كل ما يتخذه من قرارات مصيرية ، ففي الحرب الهمجية التي شنتها إسرائيل ومن خلفها أربابك الأميريكان ونصف الدول الأوروبية كان سوريا تفتح معابرها لكل النازحين دون استثناء ودون إبراز هوية ،ناهيك عن المساعدات الإنسانية ، أم في المقلب الآخر من الجهة المصرية أقفلت المعابر وسدت المنافذ بوجه الشعب الفلسطيني ذهابا وايابا ، هل فهمت المعادلة السورية الخاصة بالبنان ، فنحن جنود سوريا في المواقع الخلفية ولتطمئن قلوبكم سوريا ولبنان سيبقيان قلعة الصمود والتحدي ولا يفصل مسارهما إلا الخالق القهار ... وسلاما وحبا معطر منا إليك يا بشار .
|