إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

الدولة اليهودية وإعلان تثبيتها عربيا‏

بسام طالب

نسخة للطباعة 2008-03-03

إقرأ ايضاً


إغتيال بطل الظل الشهيد عماد مغنية هو فاتحة شهية حكام العرب لتصفية القضية الفلسطينية ومن خلالها دب الرعب في بقية قوىالممانعة من أفغانستان وصولا إلى سوريا التي أصبحت جدارا عازلا ضد تمرير المؤامرات للقضاء على قضية فلسطين من خلال هذا الصمت العربي الصارخ وإننا على يقين بأن ما يجري على أرض الأقصى لهو مؤامرة ثلاثية الأبعاد بالتشديد على يد أولمرت بإطلاق كل جنونه باتجاه هذا الشعب الأعزل إلا من فكره المتجدد كل يوم بأن لا يعطي أي فرصة لهذا الوحش المفترس بأن يجعل الإسراء والمعراج مهزلة من مهازل ملك الأردن الأرعن ووارث الخيانة أبا عن جد ، وايضا الملك الذي لا يعرف شوارع مملكته ولا يشعر بمعانات رعيته فكيف يشعر بمعانات شعب كان والده السبب المباشر لوجود هذه الوحوش الكاسرة في جنوب الوطن السوري ووتتابعت المؤامرات حتى باتت إرثا ملكيا ومن متطلبات الملك القادم أن يضع أحلام الوحوش اليهودية إلى جانب أحلامه الجنسية .

أما ركائز الحكم في مصر ( مصر فرعون ) لا يختلف كثيرا عن بقية الركائز التي ذكرتها بل إن حاكم هذه الأرض المشتركة حدوديا مع حدود فلسطين أصبحت بالنسبة لأهل غزة حلما غير مشترك لا بل كل رياح التأمر تعبر من تلك الحدود وتصب في مصلحة إسرائيل أولا .

ألمدمرة ( كول ) وبمرافقة غواصة أو اثنين فقط لحماية هذه الأنظمة المتعاملة والخائنة والخانعة والمخلوعة من كتب التاريخ باتت على كف المقاوم تتأرجح وتترنح من سكرات الخيانة السرية والعلنية ووضعها تحت مبضع قوى الممانعة من الخليج الى الخليج .

ملك لسعودية ، ملكا دون ملك ، هذا الملك المريض الأخرس عن قول الحق إتهم المقاومة أثناء حرب تموز بالمغامرة ويصمت صمت النعاج أمام مرئ العالم العربي دون خجل لا بل بدأ بتنفيذ خيانة ثانية وكبرى ضد سوريا وايران ولبنان بدأت بخطة أميريكية نفذتها أدواتها المتأمرة في لبنان أيادي الحريري وجنبلاط وجعجع من خلال التهديد للسفارة الكويتية إطلاق الرصاص باتجاه سيارة تابعة لسفارة الملك المخنث في لبنان وتلا ذلك سحب السفير السعودي من سوريا وهكذا تكتمل لعبة الشطرنج الأميريكية في جغرافيا الشرق الأوسط من خلال ملوك وروؤساء نصبت فقط لتمرير المؤامرات وتسديد الضربات للشعوب العربية من أجل أن يكتمل الحلم اليهودي من الفرات إلى النيل .

أين منا المغامرة وأين منا الصمت عما يجري على أرض فلسطين فاليشهد التاريخ على هذه المؤامرة العلنية أولها بإرسال

( المدمرة كول وأخواتها ) وثانيها إعطاء الموافقة العربية لحصار الشعب الفلسطيني وضربه بكل أنواع الأسلحة وبكل الإتجاهات والضغط الواضح على سياسة دمشق الواضحة ضد كل ما يجري على الساحة الفلسطينية من قتل وتدمير وتهجير .

هل فشل انعقاد القمة العربية في دمشق ، نعم فشلت قبل انعقادها وقبل وجود جدول بحث خاص بالقمة , لن نندهش لأن

كل القمم العربية يرتبط انعقادها بالمصلحة الإسرائيلية أولا ، وهذا هو مربط الملوك ، فالإنقسام الحاصل ليس بين مؤيد للحضور وبين رافض لا يفشل قمة بل هذه ليست أي قمة بل يرتبط انعقادها بموافقة سوريا بالتخلي عن ثوابتها وعن حلفها القوي بطهران وبالتالي قطع علاقاتها مع الحلف المعارض لكل السياسات الأميريكية في لبنان , هذه هي الشروط لإنجاح القمة العربية في قلب عاصمة المقاومة والثوابت .

ولحين اتفاق قادة العرب المريضة يكون التاريخ قد سجل مجزرة أخرى في سجلاته.


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026