إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

من الإنحدار العربي والحاج الشهيد عماد مغنية ما زال حيا‏

بسام طالب

نسخة للطباعة 2008-03-14

إقرأ ايضاً


منذ ستين عاما قرر حكام أوروبا أحفاد الصهيونية نهاية مأساة مفتعلة ومتعمدة للإنقضاض على الأرض الفلسطينية تحت ذريعة الحقوق التاريخية للشعب اليهودي بعذه الأرض ، وقد عزفوا لنا حربا ذهب ضحيتها ما يقارب أربعين مليون مدني دون الجنود المشاركة في حرب كان يديرها سرا بريطانيا وألمانيا لأن الأعداد اليهودية المتواجدة في ألمانيا كانت سبب مسبب لأدولف هتلر أن يقتحم العالم من بعد تأديته خدمة لبريطانيا بصناعة مجزرة ( الهولوكوست ) لتغطية الهجرة اليهودية إلى أرض الميعاد .

منذ افتعال ما يسمى مجازر هتلر وحتى تاريخ الثالث عشر من تموز ( 2006 ) كان حكام الأرض المحتلة ينامون على مجزرة ويستفيقون على أخرى ، مدعومون بالوقت نفسه من حكام الجزيرة العربية يتعللون الصمت ويتعمدون الطرش ويستهزؤن بالعيون الخائفة حتى إنهم حرضوا على نسف ( لجنة فينوغراد ) لذر الرماد في عيوننا لننبطح أرضا كما انبطح أبائهم من قبلهم ، ونرد عليهم ونقول : ولدنا أحرارا ونستشهد أحرارا ، وهنا أريد التذكير لهذه الروؤس الفارغة إلا من صور المناسف والنساء ( عندما ألقي القبض على الضابط النازي أدولف إيخمان في الأرجنتين ونقل سرا إلى فلسطين المحتلة لمحاكمته أمام محكمة يهودية بتهمة ارتكاب مجازر ضد يهود المانيا ، ففي نهاية المحاكمة وجهوا إليه السؤال الأخير : هل تطلب شيئا أو تتمنى شيئا قبل تنفيذ حكم الإعدام الذي صدر بحقك ? فقال : نعم أتمنى شيئا واحدا فقط ، أتمنى لو كنت يهوديا ، فقال القاضي لماذا ? فرد أدولف ايخمان ، لكنتم أعدمتم يهوديا الآن .

ألجميل في هذه المحاكمة نهايتها التي عرف فيها ادولف ايخمان حقيقة هذا الشعب الذي زور الحقائق وكذب التاريخ وأدلى برأيه دون خوف أو مواربة .

ألدولة اليهودية بكل طاقتها العسكرية تعيش الآن ضمن مساحة رعب حددها لهم الشهيد عماد مغنية حى بعد استشهاده ،وكل الرسائل الإسرائيلية في أي مؤتمر أو مناسبة ليست إلا تكهنات ما عرفوا الهزيمة قط في حياتهم إلا في حرب تموز ، يعيشون أمر الأيام في تاريخ الدولة اليهودية المزيفة حتى أصبح اغتيال مغنية محل جدل على طاولات الحوار والمناقشة في أروقة الموساد والدفاع ورئاسة الوزراء بأن هذا الإغتيال فتح أبواب جهنم المقاومة في الداخل الإسرائيلي حتى باتوا يطلقون على العمليات النوعية كالتي نفذها الشهيد دهام في ( مركاز هراف الذي يخرج دفعات مختصة في صناعة الإرهاب والقتل ) اتهموا فيها حزبالله ورجال مغنية السريين .

فكل القمم وكل المؤتمرات والبيانات الصادرة عنها لا تعني إسرائيل وحتى أنها تخجل من متابعة كل التصاريح في الدول العربية وتمت وترتخي وتترنح ويغادر النوم غرفهم أمام إطلالة سيد الكلمة الصادقة السيد حسن نصرالله ، يرتعبون ويخشون كلام أبا ادي ، ما زال الرعب سيد الموقف الإسرائيلي في كل القطاعات العسكرية والأمنية يتبختر بينهم منذ اغتيال بطل الظل الشهيد عماد مغنية .

التراجع والتراخي الذي ضرب عقول الحكام في الداخل الإسرائيلي هو السبب الوحيد الذي جعل الأسطول الأميريكي يقوم بجولة سياحية قبالة الشواطئ اللبنانية ـ السورية وهذا ما دفع برجال الحرب في المنظومة العسكرية الإسرائيلة أن يضربوا الشعب الفلسطيني دون خوف من أن يتحرك ( الأسطول السعودي أو الأردني أو المصري لإنقاذ هذا الشعب المقهور عربيا وإسلاميا بل قهره إسرائيليا ، يا لسخريتي وهل لدى السعودية غير أساطيل الدعارة والجنس والنساء المستوردة من بريطانيا وسويسرا وتايلاند .

يحاولون قوى ( 14 أذار ) في لبنان تقويض القمة العربية التي ستفتتح دورة أعمالها في ( 29 و 30 ) من الشهر الجاري في عاصمة جبل التحدي والثبات سوريا ، وبدعة من بدع آل سعود يشهرون في قيمة سوريا التاريخ والحضارة عبر رجال في لبنان ما عرفت عنهم سوى الإستمرار تارة بالنهب واقتناص الفرص وتارة بالخيانة لابتزاز جيوب أصحاب النفط والمشاريع الغربية المنسوبة لرجال أعمال عربية الهوية أميريكية الهوى .

أهل الممانعة يموتون شهداء في ساحة المعركة ينشرون دمائهم لتروي أرض الوطن لنشعر كم هو غالي وذكي هذا الدم لمنثور على مساحة الوطن ، لنشعر أكثر بجمال شقائق النعمان وشقيقه الأقحوان ، أم أهل التراجع والذمم الممغنطة أميريكيا يروون الوطن بزيت الزيتون الصافي وكم علبة جبنة مصنعة خصيصا في الدنمارك لأمراء الليل والجنس .

يتبع إنشألله بعد انتخاب رئيس لجمهوريتي الفاضلة .


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026