إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

رجل الإقتصاد والإنفتاح والكراكوز ديتليف ميليس‏

بسام طالب

نسخة للطباعة 2008-03-19

إقرأ ايضاً


كل الأمور تمشي على خط التخطيط لزعزعة المنطقة والإشارة الأولى زيارة المجرم لصانع الجريمة ، والإشارة الثانية ما أنتجه سفهاء ( 14 أذار في وثيقة 14 أذار ربيع لبنان 2008 ) والإشارة الأهم من كل ما ذكرت الأصوات التي تطالب بمقاطعة القمة العربية التي سعقد في دمشق باليومين الأخيرين من اذار الحالي ،والإشارة المفردة من بين كل الإشارات ظهور شريك المجرم الأول في اغتيال رفيق الحريري ديتليف ميليس هذه الليلة على شاشة المؤسسة اللبنانية للإعلام ( LBC ) .

ما هو الشئ الذي لا يفصل ايقونة أميركا عن عتبات المزبلة البيضاء في واشنطن ، طبعا الآن وسابقا كانت مصالح الإيقونة مصالح متداخلة ومتشعبة ومن النادر جدا في هذه العلاقة الثنائية الهدف الإرث ( الجميلي ) الذي ما زالت بصماته واضحة وموثقة على وجوه الورثة , بل الورثة طوروا علاقتهم أكثر من المورث بالجبهات التي تعمل سرا وعلانية ضد مصلحة المواطن والكيان والأمة معا ، والشراكة قائمة منذ عقود بين عملاء الداخل واسيادهم في الخارج وعلى رأسهم صاحب صفقة بيع أو إهداء طائرتي ( Gazel ) إلى حزبه قبل مغادرته مغارة بعبدا عام ( 1988 ) مع العلم أن المالك الأساسي لهاتين الطائرتين هو الجيش اللبناني .

أما الثاني وبمجاوزة اللاعب الأميريكي جعل منه ايقونة العملاء والشريك الفاجر لتأدية مهمات كتفجير الشارع اللبناني وله في ذلك ملف ناصع البياض في مغارات الدسائس الأميريكية والإسرائيلية في الحرب الأهلية اللبنانية ، ولأنه مجرم شرعي بحق اللبنانيين كافة ، أصبح العضو الإيقونة في العصابة الدولية المنخرطة في خدمة المصالح الإسرائيلية ليؤدي الخدمة الأهم وهي مواقفه المتصلبة من سوريا واتهامه إياها دائما من أن حدودها مفتوحة لتهريب السلاح لحزب الله , والتهمة نعرف جميعنا إنها ليست تهمة , كلنا متأكد من وساخة أيدي الايقونة الأميريكية في مجزرة الجبل والذي شاركه بها صاحب أسطورة التحديث في إرهاب العزل من السلاح ( اسطورة غزو تحصينات العدو بالمنجل والشاكوش والسكين )

ما أشبه اليوم بأيام الحرب الأهلية وما أبشع لقاء الأعداء أصحاب نظريات القتل على الهوية , خرجنا من الحرب فقدنا المواطن وبقيت الهوية ، تعاقد الآن قاتلي المواطن لتغيير الهوية الحقيقية لهذا الكيان لدفنها واستخراج بدل ضائع بإسم محمية سعودية بإدارة إسرائيلية .

تغيبت ايقونة وحضرت ايقونات , وبدأت سيفونية الغزل بالتصفيق الحاد والطويل عند ظهور سفيرة العصابة الدولية بين جموع الايقونات الأميريكية , وإعلان وثيقة هذه الرسوم المتحركة جائت على شاكلتهم , فرغ الوطن من كل انتصاراته وحاولوا إفهامنا بالصوت والصورة أن أحلامهم بحجم الوطن وأنهم خدام المواطن والقانون يطال الجميع وإن روح الوثيقة من رحم الوطن ، وكل اللذين خطبوا ما زالوا يفتشون عن وطن لأحلامهم التدميرية للوطن الذي يزيفون حقيقة مقاومته لكل مشاريعهم الإنقلابية المرتبطة ارتباطا مباشرا بالقوى الدولية التي غطت الهجوم الإسرائيلي في حرب تموز وعلى رأسهم العصابات المتحدة دوليا مع بعض دول أوروبا المنحازة علانية لإسرائيل مثل الأم الحنون والمانيا التي مازالت تمارس النازية ولكن ضد لبنان وفلسطين .

لبنان بدأ ربيعه في ( 25 أيار عام 2000 ) عندما سحقت تحصينات إسرائيل وجنودها بأقدام الأيقونات الحقيقية على أرض الجنوب وفر قائد الأركان هاربا مذعورا في ليلة لا قمر فيها لا يجرؤ الإلتفات نحو الخلف كي لا يؤخر خبر الهزيمة .

واشتد نسيم الربيع اللبناني عند سحق فولاذ العدو وعظام جنوده أول جولة في تقدمه نحو القطعة التي تسمى لقمة سائغة يتناولها العدو ساعة يشاء وكيفما يريد , فكانت الجولة الأخير امتداد للجولة الأولى ، وبين انسحاب ( أيار 2000 ) وهزيمة ( تموز 2006 ) فرقا واضحا ( في الإنسحاب الأول فر مذعورا ) وفي معركة تموز ( فر مصعوقا ومطحونا وباكيا ) فعل المقاومة في تموز قد ثبت ربيع لبنان ، ولا نريد ربيعكم الملوث بالجراثيم الإسرائيلية .

كل الكرة الأرضية تعيش اليوم ( 18 - 3 - 2008 ) إلا أنا فإني سبقتكم بيوم واحد فقط فأخاطبكم عابر الزمن إلى الأمام ، وإني متأكد من مقابلة المزور الدولي ديتليف ميليس بأن توقيت ظهوره على شاشة ( LBC ) توقيتا أميريكيا صرف وقد يشن هجوما من خلال ما أملي عليه على رأس النظام في سوريا ايضا ليؤكد ضلوع الضباط الأربعة في جريمة ( معزوفة مجلس الأمن الدولي ) اغتيال رفيق الحريري والجرائم التي تلت ( أم الجرائم ) وحضوره في هذا التوقيت وقبل انعقاد القمة في دمشق لا يدلني إلا على افتعال جريمة جديدة تخلط كل الأوراق ويدخل النابل بالحابل وإني على يقين إن ظهورك يا قاتل الحريري ومزور التحقيق والحقائق ويا صديق ( الصديق ) ، ولو كنت في موقع متنفذا في لبنان ومر أسمك فوق سمعي لأمرت بإلقاء القبض عليك وأصدرت حكما بحقك شنقا تحت أقدام تمثال الراحل الكبير رفيق الحريري .

والآن أعود اليكم من تجاوز الزمن لأشاهد معكم كذبة مجلس الأمن الدولي وخدم إسرائيل آل سعود وحفيد فرعون وإبن ملك العملاء سليل الطائفة الصهيوية العالمية .


 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026