إنكشف الغطاء عن ممارسة رئيس السلطة الفلسطينية المواطن المتخاذل ودمر القناع عن كل مخططاته المشتركة مع الثنائي
القادم لإلغائنا من الغرب والمغتصب حقنا في ديننا وارضنا في الشرق .
فالجولة التي قام بها الرئيس الفعلي لدول الظل الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط بوش الإبن التائه بين إعادة قوة ومتانة
( الميركافا ) وبين حلفاء بانت على وجوههم علامات الذل والإهانة والتردد حينا والموافقة أحيانا أخرى .
وفي العجقة داخل شوارع صناع القرار العربي ( عفوا إذا حصل لغط في تعبيري ) يوجد في شوارع الحكام والملوك العرب صناع هزائم وصناع خوازيق ومسالخ بشرية هتكوا حرمة الإنسان فيها عرضا وطولا .
فالرئيس بوش حمل في جعبته وعود قبل شهرين من الآن وذهب لتحضير ما سيروعنا به مستقبلا واضعا نصب عينيه وعود محمياته العربية في ميزان التعبئة العامة لمواجهة الشارع العربي الرافض لكل سياساة الحكام المريضة بتداول الذل في بورصة الوطن العربي ومن هنا أتت زيارة ( ديك تشيني ) بعد مداولات ليست بطويلة زمنيا عن زيارة بوش قبل شهرين ، جائنا ديك تشيني وسيذهب ديك محشي بالموافقات السعودية والمصرية على تغيير عقارب الزمن والرجوع بها إلى ما قبل ( 12 ـ تموز ـ 2006 ).
السؤال : ماذا أخذ ديك عبد العزيز من عبدالله بن عزرا حاكم أرض الذهب الأسود ?
للإجابة عن هذا السؤال نغطس أولا في مكب النفايات العراقي وحكامه اللذين يتداولون القوانين الأميريكية الإرهابية على امتداد العراق الناذف بموافقة دول الجوار الخليجية ولذلك أخذ ( الديك ) وعدا يكلله الشرف ان حربكم على ( ايران ) لن يكلفنا بإعلامنا المرئي والمسموع والمقرؤ إلا التهجم على توسيع دائرة الحرب والرفض وتباين درجة الرفض القائمة بيننا منذ غض النظر السعودي عن الهجرة اليهودية إلى فلسطين في الربع الأول من القرن العشرين واحتلال سوربا ولبنان من قبل وتقسيم الشرق الأسط بحجة طرد المحتل العثماني لتعامله مع محور الشر الألماني آنذاك .
ربطة أو حزمة أو رزمة أو سلة ، تعني لي خبرا كدت أو تجاوزت مرحلة ( الممكن واللا ممكن ) بأن ساعة الهجوم بدأت بالعد
العكسي للهجوم الأميريكي على الأهداف الممانعة والرافضة للقوانين الأميريكة والهدف الأساسي في الحملة الأميريكية
السعودية ـ المصرية ــ أربعين نقطة وأول السطر .
ايراننننننننننن ــ ايراننننننننننن ــ ايران .
لماذا ايران والهدف الأسهل سوريا ولبنان ?
وأيضا هما مسارا واحدا ويشكل خطرا مباشرا على الكيان الإسرائيلي الغاصب ومازالا في الإستراتيجية الأميريكية الإسرائيلية هما المسار الواحد الذي يشكل العصيان والتمرد على استمرار الكيان الإسرائيلي بغطرسة أميريكية ــ أوروبية مغطاة بدعم عربي واضح وصريح , فبعد خروج مصر من محور المواجهة بسياسة أنور السادات ( نكون أو لا نكون ) فأثبت الجسد على
طريقة سياسة ( وزير الدولة الفاطمية ــ شاور وخصمه أمير جيش المماليك البحرية ــ ضرغام , فالأول استعان بجيش الروم الذي احتل بيت المقدس الشريف وتوزع من هناك على باقي المدن الإسلامية , وسبب استدعاء شاور لهذه الجيوش معروف وشائع تقربه من السلطان ليبقي يده مبسوطة على خزينة الدولة ويتحكم بسياسة الدولة لضعف السطان في تسيير أمور السلطنة.
شاور قتل ضرغام واستأثر بالحكم وأسد الدين شيركوه قائد جيش نور الدين الزنكي وفر قوة جيش المسلمين وصدر قرار قتل الوزير العميل وسجن من سجن من حلفائه .
من هذه النقطة بدأ العكسي لتحرير ( فلسطين ) من الجيوش المحتلة على عهد الناصر صلاح الدين الأيوبي ، وتحررت .
خرجت مصر من المواجهة ( وكانت ساداتيا ) على الطريقة التي رسمت معالم سياستها إسرائيل ، أما الدولة المصغرة لإسرائيل ( الأردن ) فلن أدخل في موضوع سياستها لأنها فعلا ممتدة جغرافيا وسياسيا ومنحازة إنحياز شاور لجيش الروم .
قلنا لماذا ايرن ?
خبراء استراتيجيا تخطيط الخرائط الحربية في دوائر مخابرات وجنرالات أميركا ( وهذا من وجهة نظري الشخصية ) أن فكرة
الهجوم ستبدأ وتنتهي بايران , أولا لعدم قدرة إسرائيل في التدخل مباشرة في حرب تشعر أن سوريا هذه المرة تستدرجها لحرب
تكون إسرائيل فيها وراء عنق الزجاجة , لأن جبهة الشمال الفلسطيني المتصلة جغرافيا بجنوب لبنان ستكون الجبهة الأشد خطرا واحمرارا وستكون سماء فلسطين المحتلة من يافا حتى تل أبيب مغطاة بطيور الرعد وزلزال وفجر ولكن أشد فتكا
وتخطيطا في الحرب التي هكذا ركبت صورها في الجزء الأعلى من جسدي ، ألرأس ، هذه الجولة القادمة سيكون الهدف الأول الرأس ، الرأس هنا هي ايران وأذرعها سوريا ولبنان , أميركا عندما توجه ضربتها الموجعة للرأس تلقائيا ودون مناقشات طبية وعسكرية تشل الأذرع , هذا إذا كان باستطاعة إسرائيل إخفاء رأسها من غضب الذراع اللبناني وجرها إلى ساحة المعركة وهي المعركة الرئيسية لتفتيت الجيش في العراق وإغراق ألعابه المائية في البحرين الايراني والأوسط .
أظن أن أميريكا لن تتراجع قيد أنملة عن فكرة راسخة وقد تخمرت في روؤس عصابة البيت الأبيض وأصبحت لديهم لذة وأمتاع قتل أهلنا في العراق ( وتشليخ ) لحم الأطفال في لبنان وفلسطين ويرافق هذا الإجرام سرقة النفط العراقي بعقود مزورة ختم عليها وزارة النفط العراقية .
فالنهب على جميع المستويات والقتل منظم دون رحمة .
فعشاق الموت بانتظاركم وموتنا هو الطريق إلى الحياة , فثوب الرحمة لا ينفع ونشد على أذرعنا لنحافظ على عزتنا .
|