![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
مدير مديرية الفرزل: بلدية الفرزل قالت «لا» لطلب القوميين لانشاء حديقة عامة صغيرة | ||
| ||
|
تتربع بلدة الفرزل عند سفوح جبل صنين الذي يضخ في شرايينها الحياة لتنبت كروما معطاءة تملأ الخوابي بزاد الخير، اتخذ فيها الفينيقيين مواقعا للذود عنها، وهذا ما تنبئنا به الاثار المندثرة في جنيباتها. واشهر هذه الاثار وادى الحبيس حيث المغاور والحجارة التي تحدت مآسي الدهر والعواصف واهمال الدولة، للفرزل مجلسها البلدي الذي فاز بعد معركة مع فريق آخر ما زال على خصومه مع المجلس البلدي الحالي بحيث يتهم الفريق الخاسر المجلس بالانحياز الكامل لقوى سياسيه دون سواها وهذا الخلاف يؤثر سلبا على عمل البلدية التي تتفاوت امانيها مع امكاناتها. التقت الديار رئيس بلديتها ابراهيم نصرالله الذي يرأس بالوقت عينه رئيس اتحاد بلديات زحلة (مدينة زحلة خارج هذا الاتحاد) حيث عدّد انجازات البلدية من تاريخ انتخابه حتى اليوم، وابرز هذه المشاريع مشروع محطة تكرير مياه الصرف الصحي المموّل من وكالة التنمية الاميركية وهي اول محطة في البقاع، انشاء شبكة الصرف الصحي في كامل البلدة بالتعاون مع مجلس الانماء والاعمار ووزارة الموارد المائية والكهربائية. كما جرى ترميم المدرسة المتوسطة الرسمية في البلدة عن طريق الامم المتحدة U.N.D.P بالتعاون مع مديرة المدرسة فاديا سيدي. وطمأن نصرالله ابناء البلدة والجوار انه اصبح لدى مهنية الصداقة التابع لمطرانية الروم الكاثوليكى قسم دراسة الفندقية وذلك نتيجة تعاون البلدية والاب جورج اسكندر. اضاف: اما من الناحية الانمائية فقد تم تأهيل الحديقة العامة لتتلائم مع المستوى المطلوب، اضافة الى تشجير مدخل الفرزل واكثرية الطرقات العامة، ومداخل الكنائس مع اقامة الجدران والارصفة. ومن الناحية الثقافية والدينية فقد نظم مهرجان «الحبيس» يسينال لجومانا مدور وشاركها الملحن جوزف خليفة والشاعر موسى زغيب وريبستال آخر العبير نعمه والشاعر رودي رحمه. من ناحية اخرى اضاف نصر الله: لقد تم ترميم مبنى البلدية واليوم نحن بصدد القيام بمشروع انشاء خزان مياه جديد لان الخزان الموجود لا يكفي وتجري لقاءات مع المشروع الاخضر لبناء سد في اعالي البلدة للتخفيف من اعباء المزارعين ونأمل في القريب العاجل ان نمتلك مكتبة عامة اضافة الى مشروع لترميم المدافن. رئيس البلدية السابق فايز شحادة والذي لم يحالفه الحظ في دورة 2004 فقد اعتبر ان العديد من المشاريع انجزها مجلسنا السابق والمشاريع التي انجزتها البلدية الحالية اعددنا لها الدراسات ورصدنا الميزانيات فقد كان مجلسنا يتمتع بانسجام كامل وتوافق بدليل اننا لم نواجه استقالات ولا مقاطعين من اعضاء المجلس البلدي. اتهم احد خصوم البلدية عبدو الصدناوي البلدية بعدم القيام بأي مشروع على عاتقها وابرز المشاريع التي تتحدث عنها هو موضوع محطة التكرير الذي نفذته وكالة التنمية الاميركية ولا فضل للبلدية بذلك، اما باقي المشاريع ومنها طريق الحبيس وطريق الدكتور جان سيدي انجزا بمساعي نواب المنطقة، والدكتور جان سيدي صاحب الايادي البيضاء في المنطقة الذي يقاطع اجتماعات البلدية منذ مدة بعيدة وهو نائب رئيس البلدية. اما بالنسبة للطرقات الحالية فقد التزمها متعهد غب الطلب يدعى سمير ابو حمدان من وزارة الاشغال متسائلا اين هو دور البلدية التي تنسب العديد من الانجازات لها. كما ان هناك مرافق في البلدة لا علاقة للبلدية بها فكيف لها ان تنسب ما يقوم القيمون على هذه المرافق التربوية والدينية اليها. اما في الموضوع السياسي فقد اتهم الصدناوي البلدية بالانحياز لحزب الكتائب والقوات اللبنانية في ما تجاهر بعدائها للقوى الاخرى ومثالا على ذلك عندما حاول القوميون الاجتماعيون في البلدة وبالمناسبة انا خصمهم، تجميل الساحة العامة وافق رئيس البلدية لكنه عندما راجع القوى السياسية التي ينتمي اليها عاد ورفض المشروع. ولفت صدناوي الى ان البلدية تسمح للبعض بتقليص اللافتات وتمنع البعض الآخر وانا من هذا البعض حيث منعت من تعليق لافتة شكر للزعيم ايلي سكاف لما قدمه للبلدة داعيا رئيس البلدية الكف عن هذه الممارسات لأنها تضر بوحدة البلدة. وذكر الصدناوي عملية التحريض التي قادتها البلدية ضد الهبة التي قدمها رجل الاعمال وديع العبسي بقيمة عشرين الف دولار لاندية الفرزل فقط لأنه يشكل فريقا سياسيا مع الوزير النائب الياس سكاف. وكان العبسي ينوي تقديم العديد من المشاريع للبلدة. من جهته مدير مديرية الفرزل في الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور جان قازان قال: نحن كحزب سوري قومي اجتماعي عملنا جاهدين لايصال مجلس توافقي يعمل لكل ابناء البلدة واحيائها وكنا ننتظر من المجلس البلدي الحالي ان يكون ناشطا جامعا وموحدا لجميع التناقضات الفكرية والسياسية واعتبار مصلحة البلدة العريضة بابنائها وتضحياتها فوق اي اعتبار لكن للاسف غرق هذا المجلس بفئويته حتى العظم ومارسها فاستقال منه من استقال وقاطعه البعض الآخر. اما على صعيد المشاريع لم ينجز هذا المجلس شيئا وغرق في المحسوبيات الضيقة وما تم انجازه كان من تصميم المجلس البلدي السابق او كان هبات من جهات خارجية مثل محطة التكرير وتعبيد بعض الطرقات جاء بمساعي نواب المنطقة عبر وزارة الاشغال. ويضيف قازان ان الحزب السوري القومي الاجتماعي يشكل مع انصاره الشريحة الاكبر في البلدة. تزفيت احدى الساحات ذكر قازان ما جرى مع البلدية عندما اراد الحزب في البلدة تزيين احدى ساحاتها واصدر بيان بالمناسبة جاء فيه: لا نريد ان ننكأ الجراح ولا ان نعتدي على كرامة احد، انما قصدنا بهذا البيان ان نوضح ما حصل بيننا وبين رئيس البلدية. رأينا من الواجب توضيحه وخاصة بعد ان سارت الامور على غير حقيقتها. ان مفوضية البيئة في الحزب السوري القومي الاجتماعي في مديرية الفرزل من مهامها الاساسية حماية البيئة وتحسين الشروط الصحية والحفاظ على الطبيعة وجمالها ومنع التلوث وغيرها من المواضيع التي تعود بالنفع والخير لبلدتنا الحبيبة. ولما كان هذا المثلث القائم مقابل بيت المرحوم نجيب فرح والمرحوم حنا الزمار، ويمتد من الجهة الاخرى على أول مدخل كنيسة سيدة البشارة ومساحته 430 م. هذا المثلث كان حتى البارحة مكبّا للنفايات على أنواعها عضوية وغير عضوية، وملعبا للقوارض والحشرات والروائح الكريهة، والشوك يأكله من كل الجهات. كان منظره معيبا جدا، لانه وبالتشبيه اذا كانت الساحة هي وجه البلدة فالمثلث هذا هو جبينها. درست مفوضية البيئة امكانية تحويل هذا المثلث الى حديقة صغيرة جميلة متنوعة الاشجار والورود وسبيل مياه للشرب، وأوكلت أمرها الى أخصائي حدائق هو المهندس ابراهيم مهنا ليقدم مقترحاته على ان تقوم المفوضية بالاتصال مع رئيس البلدية للحصول على ترخيص للقيام بهذا العمل، وتتالت الخطوات على النحو التالي: لما كان رئيس البلدية في بيروت طلب السيد مخايل جرجس مهنا من العضو البلدي السيد ميشال فيليب سيدي بعد ان شرح له الموضوع بأن يتصل بالسيد نصرالله وكان الاتصال هاتفيا وأتت الموافقة دون تعقيد، فدبّر لهما مخايل مهنا هذا التجاوب وباشرنا بالعمل. أتت جرّافة وكميون وباشراف المهندس ابراهيم مهنا أزالت هذا المكبّ المعيب فتنفس الجميع الصعداء وخاصة جيران هذا المثلث وكثيرون شكروا البلدية ظناً منهم انها هي التي تقوم بهذا الانجاز. وتنفيذا لهذا المشروع قام المهندس المذكور بطلب احضار باطون ورمل من السيد يوسف جان مهنا لاقامة حائط دعم من جهة مدخل طريق سيدة البشارة حفاظا على الساقية التي تمر من هناك وتحضيرا لاحواض الزهور والاشجار. صادف في اليوم الثاني اي بتاريخ 21/7/2008 وفاة السيد ابراهيم جرجس وكان من الطبيعي ان يتأخر العمل الى يوم آخر. في هذا اليوم بالذات اتصل حضرة رئيس مخفر المعلقة بحضرة مدير المديرية الدكتور جان قازان طالبا منه وقف العمل لحجة اننا لا نملك ترخيصا لذلك. فأجابه حضرة المدير بأن لدينا موافقة مسبقة من رئيس البلدية، فكان الجواب هذا ما طلبه مني رئيس البلدية وغدا يعود رئيس البلدية من بيروت فاتفقوا معه. تم الاتصال مباشرة برئيس البلدية وكان ما يزال في بيروت وكان ردّه: «قدموا طلبا خطيا وسأعقد اجتماعا للمجلس البلدي خلال 48 ساعة وأعطيكم الجواب وآمل خيرا». وكان له طلبه. وبعد 5 ايام انعقد المجلس البلدي وتسرّب الكثير مما دار فيه من نقاش حول هذا الموضوع بالذات. واشتعلت الاحقاد الدفينة والفئوية البغيضة وأدخلت الشهيد عساف فرح بالموضوع وتناولته بعض الألسن وهي صاحبة المواقف المعروفة سلفا من الشهيد عساف فرح وما يمثله هذا الشهيد البطل الذي افتدى وطنه، كل الوطن وسفك دماءه ووهب شبابه في الجنوب ضد عدونا الحقيقي اليهودي المغتصب لأرضنا والمهجّر لشعبنا والمدمّر لبيوتنا ولأرزاقنا، واحدهم «اكتشف» بأن الحزب السوري القومي الاجتماعي اعتمد طريقة التسلل والخطوة خطوة لاقامة حديقة للشهيد عساف. وخرج هذا المجلس بقرار «لا» لطلب القوميين، كأن هؤلاء القوميين غرباء عن هذه البلدة وليس لهم فيها تاريخ يعود الى اكثر من 40 سنة مليئة بالتضحيات والسهر من اجل هذه البلدة. تعليل الرفض: «هناك قرار سابق باقامة موقف سيارات على هذا المثلث. علما بأن هناك موقف لا يبعد امتارا ويتسع للعشرات من السيارات. لم تيأس مفوضية البيئة وطلبت من رئيس البلدية بتكملة ما قامت به وتحويل هذا المكبّ الى موقف للسيارات كما جاء في قرار البلدية، وعلى نفقة مفوضية البيئة في الحزب السوري القومي الاجتماعي، والجواب لم يحتاج الى مجلس بلدي مجددا، اذ طلب من السيد يوسف مهنا ان يعود بالاحجار والرمل الى محله وهذا ما كان. وحاولت «الديار» الاتصال بمدير الـ«أم.تي.سي.تاتش» السيد خليل جبرا وهو عضو في المجلس البلدي الذي استقال منذ مدة، لمعرفة اسباب استقالته لكنها لم توفق.
|
||
| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |