إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

منفذ عام عكار يرد دار الإفتاء في عكار، للجميع ولنصرة الحقّ، وليست لغير ذلك

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2008-10-31

عقد منفذ عام عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمود الحسن مؤتمراً صحافياً أذاع فيه بيان رد فيه على لقاء الافتراءات والأضاليل وجاء في البيان:

"يكاد المريب أن يقول خذوني" ...!! وإلا ما يضير "الأبرياء" كما يدّعون، الاحتكام الى القضاء!

لنا روايتنا التي ندافع عنها ولهم روايتهم، فليفصل القضاء في أيّ رواية هي الحقيقة. وهل يعقل أن يذبح ستّة عشر شاباً في ريعان شبابهم بأبشع صور القتل؟ ويتباهى القتلة بفعلتهم الشنيعة على شاشات الخلوي متحدّين مشاعر أهالي المنطقة جميعهم.

كنّا نتمنى أن يندى جبينهم خجلاً واحتراماً لمشاعر الناس، فإذا ببعضهم يفاخر ويتجاهل ويتغطرس على جراح الناس على شاشات التلفزة. وعندما أعلنّا بعض الحقيقة، جنّ جنونهم مع من يشاركهم في ثقافة الجريمة معلنين إصرارهم على تجاوز الجريمة وتعميم ثقافة القتل والإمعان به، مدّعين صفات ليسوا من أهلها. ونحن نعرفهم جيداً.

يستغلون دماء الأبرياء لتنفيذ مآربهم ويسوّقونها لدى البسطاء من أبناء منطقتنا، وفاتهم أن العقلاء والمتنوّرين من أبناء المنطقة لن تنطلي عليهم هذه القنابل الدخانية لحجب الحقيقة.

قلنا ونقول: إن مشاريعهم شخصية وليست لها علاقة بأي فكر سياسي أو ديني، فهم مدّعو السياسة ومدّعو الدين، والدين منهم براء.

نحن نعلم ونؤمن بأن المسلم "من سلمت الناس من يده ولسانه"، فلا سلمت الناس لا من يدهم ولا من لسانهم!

متى كان لا يحقّ الصراخ للمذبوح والمقتول، ولا يحق للثكلى النحيب؟ فبأي ثقافة يتعاطى هؤلاء؟

أي سلوك ديني يقدمونه للناس، بل أي علم وأي ثقافة يروّجونها ويسوّقونها؟

والى دار الإفتاء.. هذه الدار التي حضنت على مرّ التاريخ الرجال الأتقياء والأنقياء الذين كانوا يعالجون مشاكل الناس أيام لم يكن هناك محاكم، وهي دائماً النبع الذي يلجأ إليه المظلومون من كل الطوائف يجسدون الإسلام رسالة محبّة ورحمة. فكيف يقبع في هذه الدار اليوم من يحرف الدار عن مسيرتها ويناصر الظالم على المظلوم ويفسح الدار أمام القاتل ويتّهم المقتول؟!

حقنا أن نعلن رأينا من الدار نفسها، لأنها للجميع ولنصرة الحقّ، وليست لغير ذلك.

نحن لم نتّهم حتى الآن، ولكن الوقائع التي يقدمونها عبر الإعلام تكفي لإدانتهم. مرّة جديدة باسم الحزب السوري القومي الاجتماعي، وباسم مناصريه الأحرار من هذه المنطقة، نؤكد أن على القضاء أن يفصل في هذه القضية.

ليعمّ السلام والأمان في هذه المنطقة المظلومة، ولتهدأ نفوس الناس وليضع حداً لهذه المسرحية، و لتُنْهَ حفلة الرقص فوق القبور.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026