![]() |
|
|||||||||||
|
||||||||||||
|
إتصل بنا |
مختارات صحفية | تقارير | اعرف عدوك | ابحاث ودراسات اصدارات |
|
||||||||||
بعد الكورة... تحالف عوني ــ قومي «رسمي» في المتن | ||
| ||
|
يدخل المتن اكثر فأكثر دائرة الغموض الانتخابي، ولن يكون بالامكان فصل الخيط الابيض عن الخيط الاسود قبل ان تتوضح معالم اللائحتين الاساسيتين في قضاء تكثر فيه «لائحة» الزعامات، والتهديدات المتبادلة بشطب اسماء عن هذه اللائحة. يشكل الموقف الارمني نقطة البداية والنهاية، واذا كانت هذه البداية قد انطلقت من قاعدة «التحالف مع عون والالتزام باسم النائب ميشال المر فقط»، فإن تطورات كثيرة قد طرأت منذ اعلان «الطاشناق» هذا الموقف قبل اشهر، لا تنبئ بأن «القاعدة» ستتغير، خصوصا لأن العرض «غير المغري» الذي تلقاه امين عام حزب الطاشناق هوفيك مخيتاريان من النائب سعد الحريري، قد افقد الارمن حماسة ما كانت تسللت في الايام الماضية الى كواليسهم، ووضعتهم على طاولة مناقشة الخيارات المتاحة، تجنبا لمعركة كسر عضم في المتن. ويبقى النقاش منحصرا في الرابية في التفاصيل الصغيرة لكن المؤثرة على مجرى اللعبة في المتن. وتفيد المعلومات ان اجتماعا عقد قبل ايام بين «التيار الوطني الحر» والحزب القومي اسس لدخول مرشح الحزب «بشكل رسمي» هذه المرة الى لائحة المعارضة، وتتجه الامور الى تبني ترشيح ميلاد السبعلي بدلا من غسان الاشقر، في وقت يقدر فيه العونيون القوة التجييرية للقوميين بنحو خمسة آلاف صوت، هذا مع العلم ان تحالف عون مع القومي اصبح ثابتا في الكورة. ورغم رسائل الود المتبادلة على المستوى الشخصي بين المر وعون، فإن المعلومات تؤكد ان لا امكانية لاعادة خلط اوراق التحالفات في المتن، على قاعدة تعاون محتمل في ربع الساعة الاخير بين «دولة الرئيس» و«الجنرال». وفيما ما تزال عقدة القوات - المر بشأن ترشيح ادي ابي اللمع تعيق ولادة تحالف المر - الجميل، في وقت يجاهد فيه العماد عون للخروج بلائحة تقيه من اختراقات محتملة في المتن، يعزوها البعض الى عدم وجود اسماء لامعة على اللائحة «البرتقالية»، فإن المتن يضج بأسماء مرشحين يحاولون حجز مقاعد لهم في المعادلة الانتخابية، ويراهنون على ما نسبته 14% من اصوات المتنيين «المترددة» وهم لا يجدون انفسهم في معسكر 14 اذار او خطاب المعارضة، ويبدو المرشحون الموارنة المخصص لهم اربعة مقاعد، الاكثر حراكا على الارض. يستمر النائب السابق اميل اميل لحود في ترشحه، وقد ينضم الى لائحة ثالثة تجد نفسها خارج صراع الاقطاب. وينشط سلمان سماحة على الخط الانتخابي من دون ان تثنيه امكانية تبني الرئيس امين الجميل لايلي كرامة على اللائحة الاذارية، عن مواصلة نشاطه المتني، والامر نفسه ينطبق على المرشح فؤاد ابو ناضر لكن من الجهة المعارضة. هؤلاء وغيرهم من المرشحين، يعتبرون ان شريحة كبيرة من المتنيين قد لا تجد نفسها في لوائح «البلوك» ان كان معارضا او مواليا، ويراهنون على نسبة مؤثرة من «المترددين» لن تقرر خيارها الانتخابي الا عند فتح صناديق الاقتراع.
|
||
| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |