شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2009-03-30
 

منطق العقل والحكمة في خطاب الأسد

زياد ابوشاويش

جاء خطاب الرئيس الأسد في افتتاح قمة الدوحة كما توقعناه شاملاً ومنطقياً ويمتلك رؤية عربية تحمل هموم المواطن العربي واهتماماته...وتخوفاته أيضاً.

إن طرح المقدمات الصحيحة بالعناوين الرئيسية للهم العربي وسوق كل الشواهد والحقائق المرتبطة بهذه المقدمات كما استمعنا إليها في خطابه الهام بالدوحة يقود حكماً لاستنتاجات صحيحة ومتزنة يمكن البناء عليها في قرارات القادة والزعماء العرب وبشكل يضمن مشاركة الجميع في التنفيذ عن قناعة وفهم لهذه القضايا والعناوين.وفي طيات الأسلوب السهل والعميق لخطابه ومنطقه المعروف سنجد المعنى الكامل لما يرغب في إيصاله لذهن المستمع ووجدانه أيضاً.

ربما يمثل حرص الرئيس الأسد على حفظ كرامة الأمة وسعيه الصبور والمثابر على تجميع القوى لنصرة الحق العربي بوصلته الدائمة في اختيار الكلمات والمعاني التي تصل لعقل المستمع وقلبه في آن معاً، ولعل حديثه عن قضية الرئيس البشير ومذكرة التوقيف بحقه نموذجاً واضحاً لذلك، تماماً كمنطقه في تناول المبادرة العربية تجاه من لا يكترث بها أو يحترمها.

الرئيس بشار الأسد يسلم قيادة القمة لخلفه أمير قطر ولهذا نراه بذات منطق الحكمة والعقل يجهد نفسه ويسخر نشاطه قبل القمة وأثناءها وفي كلمته الافتتاحية من أجل إنجاح القمة وتسهيل مهمة شقيقه أمير قطر، وفي هذا كله يتميز الرئيس الأسد ومنطقه العلمي المستنير والمعلل...والعروبي كذلك.




 

جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه