| شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2009-05-22 |
سلاح الجو يتدرب على الحرب مع ايران |
|
مثلما في كل سنة جرت أمس مناورة واسعة النطاق تضمنت تمرينات لسلاح الجو. غير أن هذه السنة، رافقت هذا التمرين اصداء قول وزير الدفاع بموجبه محظور ابعاد خيار الهجوم على المشروع النووي الايراني عن الطاولة.
الاسبوع الماضي اشتكى سكان النقب على مدى كل ساعات اليوم ولا سيما في ساعات الليل من "غارات وهمية" فوق صوتية وتحليق على مستوى منخفض لطائرات سلاح الجو. اما في الجيش الاسرائيلي فهدأوا روع المواطنين ووصفوا هذه النشاطات كمناورة واسعة النطاق تمثل حربا في عدة جبهات، اصابة صواريخ أرض – أرض ومهمات هجومية على مسافات بعيدة.
"يدور الحديث عن تدريبات لسلاح الجو تتم كل سنة ويشارك فيها جنود في الخدمة النظامية، الجنود الدائمون والاحتياط في الاقسام والاسراب المختلفة". كما شرح مصدر عسكري واضاف: "الهدف هو تدريب عموم القوات والمنظومات على الاوضاع القصوى التي سيكون مطالبا بها سلاح الجو وفحص الجاهزية. يدور الحديث عن تدريب تقرر مسبقا ولا يلمح باي شيء باستثناء حقيقة أن سلاح الجو يتدرب دوما ويحافظ على مستوى عال من المهنية. وتتدرب القوات في هذا المناورة على سيناريوهات متطرفة ومعقولة. ومن المهم الاشارة الى أنه ليس أي من السيناريوهات في واقع 2009 يبدو هاذيا. فسلاح الجو مطالب بان يدرب نفسه ايضا تحت هجوم صاروخي من انواع مختلفة لدى العدو. وعليه، ففي اثناء الاسبوع سمع المواطنون انفجارات وصافرات تصعد وتهبط".
في المناورة الواسعة شارك عموم ضباط سلاح الجو بل ورئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي اللواء عاموس يدلين، الذي وصل الى قاعدة حتسريم كي يشارك مشاركة فاعلة في المناورة في طيران عملي ايضا. اللواء يدلين، كما يذكر كان احد الطيارين الذين هاجموا المفاعل النووي في ايران.
تحذير من الولايات المتحدة
وكان وزير الدفاع ايهود باراك زار في مكتبه قائد سلاح الجو اللواء عيدو نحوشتان وتلقى منه استعراضا واسعا عن المناورة. وبعد ذلك زار باراك مركز التحكم لسلاح الجو في "البئر" الذي في معسكر وزارة الدفاع في تل أبيب وسمع استعراضا لاعمال طائرات سلاح الجو من رجال الاركان ورئيس دائرة العمليات. وبعد ذلك تحدث مع طياري سلاح الجو في الاحتياط بل وزار حجرات التحكم التي تتخذ فيها قرارات دراماتيكية في اثناء التدريب على الهجوم. في ختام الزيارة قال باراك للضباط: "أخذت الانطباع بان السلاح يوجد في حالة تأهب عالية ويقوم بعمل جيد جدا. يوجد على من يمكن الاعتماد".
وبالتوازي، وعلى خلفية المناشدات المتكررة لاسرائيل للولايات المتحدة للعمل ضد طهران حذر قائد الجيش الامريكي الادميرال مايك مولن بان السلاح النووي في اياد ايرانية سيكون له نتائج محملة بالكارثة. وحسب اقواله، فان على القوى العظمى أن تعمل معا على أن تمنع من ايران وضع يدها على قدرات امنية.
|
|
جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه |