إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

فرح وابتهاج بعيد المقاومة والتحرير في منفذية ملبورن

نسخة للطباعة  | +  حجم الخط  - 2009-06-01

من ضمن برنامجها بإحياء سهرات شهرية في قاعة المنفذية، أحييت منفذية ملبورن سهرتها الشهرية بتاريخ 30 ايار 2009 ولبى الدعوة عدد كبير من القوميين الإجتماعيين والمواطنين الأصدقاء. وفي جو عائلي راقٍ تخللته الموسيقى والأغاني الوطنية تفاعل الحاضرون مع بعضهم وشاركوا في حلقات الدبكة وعبّروا عن فرحهم وابتهاجهم بعيد المقاومة والتحرير الذي صنعته بطولات المقاومين ودماء الشهداء. وكان في مقدمة المشاركين في السهرة المنفذ العام الأمين اسكندر سلوم وأعضاء هيئة المنفذية والأمناء جان سالم، ادمون ملحم وسمير الأسمر.

الأمين الدكتور ادمون ملحم ألقى كلمة قيّمة رحب فيها بالحاضرين مومضحاً الغاية من السهرات القومية التي تحييها المنفذية. وبمناسبة عيد المقاومة والتحرير وجّه الأمين ملحم باسم الحاضرين تحية وفاء وتقدير وإعتزاز لكل المقاومين الأبطال ولكل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن سيادة الوطن وحريته. وفيما يلي نص الكلمة:

أهلاً بكم في هذه السهرة الجميلة العامرة بوجوهكم الطيبة ومشاركتكم الكريمة... هذه السهرة القومية التي أمست تقليداً لنا نحن القوميين الإجتماعيين في ملبورن ننتظر موعدها في كل شهر لنلتقي معاً في أجواء راقية هي أجواء الوئام والإلفة والفرح ومشاعر الوجدان القومي والحنين إلى الوطن وتراثه الجميل... هذه السهرة وكل الحفلات القومية التي نقيمها لا نبغي منها إلا جمع الشمل وتوثيق وحدتنا الروحية والتذكير بقضية أمتنا ووطننا الجميل، القضية القومية الجامعة التي أرسى أسسها رجل كانت له آمال ‏كبيرة ومطلب عظيم، رجل كرّس حياته من أجل أمته ووطنه وعاش كلماته وجسّد المثل والمبادىء ‏في ذاته وفي مسيرة حياته، رجل خاطب أجيالاً لم تولد بعد ‏وشق لها طريقاً للحياة.. هذا الرجل الذي تعرّض ‏في حياته للصعاب والآلام والسجن وويلات الغربة وللتشهير والدسائس ‏والوشايات والتهديد بالقتل مراراً، ولكنه مع ذلك لم ييأس ‏ولم يتراجع لأن ثقته بنفسه وبشعبه كانت كبيرة فواجه التحديات ‏بإرادة صلبة وعطاء سخي بالفكر والإبداع وبالممارسة ووقفات العز ‏إلى آخر لحظة من حياته التي توّجها بقيمة الفداء... هذا الرجل الغني عن التعريف هو الزعيم الخالد الذي كان هاجسه ‏الدائم في كل المواقف خدمة أمته وإحداث نهضة حقيقية ‏فيها.

وإذ نجتمع الليلة في هذه الأجواء الراقية، أجواء الطرب والموسيقى وحلقات الدبكة المعبّرة عن الوحدة والتكاتف والتشبّث بالأرض، لا بد لنا من ان نعبّر عن مشاعر الفرح والإعتزاز بعيد التحرير، عيد المقاومة البطلة التي سطّرت ملاحم العز والبطولة وعبّرت عن إرادة شعب لا تلين. هذه المقاومة التي هزمت العدو المغتصب وطردته من أرض لبنان جسَّدت بكفاحها وإنجازاتها قول المعلم: "إن فيكم قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ".

في هذا العيد الوطني المجيد، عيد النصر، نوجه وباسمكم جميعاً تحية وفاء وتقدير وإعتزاز لكل المقاومين الأبطال ولكل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن سيادة الوطن وحريته وعن شرف الأمة وكرامتها. فلولا تضحيات المقاومين والشهداء ولولا دماء خالد علوان وسناء محيدلي ونورما أبي حسان وابتسام حرب ومريم خير الدين ووجدي الصايغ وعلي طالب وفدوى غانم ومالك وهبه وخالد الأزرق وعمار الأعسر وغيرهم من آلاف الشهداء الذين يشكلون طليعة إنتصارات الأمة لما ُأنجز التحرير التاريخي.

وعلى آمل تحرير كامل أجزاء الوطن المغتصبة، نعاهد شعبنا العظيم بأننا سنبقى حزب الصراع الذي لا يستكين وحزب الثورة الواعية والرفض لحياة الذل والخنوع والإستسلام.. غايتنا هي الحياة الشريفة والحياة لا تكون بلا صراع. وثورتنا الواعية المتواصلة التي تعتمد الروية في القتال غايتها ذروة الشرف والمجد للأمة كلها.



 
جميع الحقوق محفوظة © 2026