شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2009-06-02
 

ضغط. الولايات المتحدة تهدد بتقليص تأييد اسرائيل في الامم المتحدة اذا لم تجمد المستوطنات. مصدر سياسي: اوباما يريد لفني في الداخل..

معاريف

لم يتبقَ بعد أي مجال آخر للشك، فسياسة حكومة نتنياهو لا تلقى العطف في أروقة البيت الابيض. فقد نشرت "نيويورك تايمز" تصريحات مستشار كبير للرئيس، بموجبها تنظر الادارة في طرق حادة لتشديد الضغط على اسرائيل، بما فيها اشتراط التأييد في التصويت للامم المتحدة للتأكد من تجميد البناء في المستوطنات.

وأمس لم تستبعد محافل سياسية بان يكون الضغط يرمي الى التدخل في السياسة الاسرائيلية وتغيير تشكيلة الائتلاف. وحسب مصدر سياسي كبير، فان خطوات ادارة اوباما كفيلة بان تؤدي الى ان يقف نتنياهو امام واقع يحتاج فيه الى اتخاذ قرار: إما انتخابات او تغيير تركيبة الائتلاف – ادخال كديما برئاسة تسيبي لفني، الى الحكومة.

"على الامريكيين أن يحترموا الانتخابات الديمقراطية في اسرائيل، والجمهور يعارض تجميد البناء في الكتل الاستيطانية، وعلى الامريكيين ان يحترموا ذلك"، قال ذات المصدر. "هذا الضغط يمارس ايضا تجاه رئيسة المعارضة تسيبي لفني كي تتراجع عن معارضتها الانضمام الى حكومة نتنياهو وتوافق على الدخول اليها لمنع تفاقم العلاقات مع الولايات المتحدة".

يبدو أن الاحاسيس تحظى بالتبرير في النشر. "هناك عدة امور ستحقق اهتمام الجمهور الاسرائيلي"، قال المستشار الامريكي. وفي وقت لاحق، في وزارة الخارجية رفضوا نفي ما نشر ولكنهم حاولوا تلطيف الرسالة بعض الشيء. نحن نعمل لفترة طويلة كي نضمن ان تحصل اسرائيل في الامم المتحدة على معاملة نزيهة وسنواصل ذلك. اسرائيل هي حليف ونحن ملتزمون بأمنها".

وانتقد مصدر سياسي في القدس السياسة الامريكية وقال "ان من يطالب بلطف يفي بعهوده بلطف. فالولايات المتحدة تطلب من نتنياهو الاعتراف بتعهدات سابقة، نتنياهو تعهد بصوته، ولكن بالمقابل الادارة في الولايات المتحدة تتنكر لتفاهماتها السابقة خطيا وشفويا، بما في ذلك رسالة بوش – شارون"، قال المصدر وهو يقصد الرسالة التي تقضي بان يكون في الاتفاق الدائم مراعاة الكتل الاستيطانية والواقع الناشيء على الارض.

في صباح أمس قال نتنياهو في لجنة الخارجية والامن انه ليس واضحا له الموقف الامريكي في موضوع المستوطنات. "نحن ننتظر الايضاحات من الولايات المتحدة، ولي كرئيس وزراء ليس واضحا ما معنى موقفهم"، كما اضطر الى الاعتراف في جوابه للنائب نسيم زئيف من شاس الذي سأل اذا كان "مسموحا بناء طابق في مبنى قائم في مستوطنة".

والى ذلك، من المتوقع لوزير الدفاع ايهود باراك أن يلتقي في واشنطن مستشار الامن القومي جيمس جونز والبحث معه في موضوع التسهيلات في المعابر في المناطق.





 

جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه