إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

حلم وسيط

معاريف

نسخة للطباعة 2009-06-05

إقرأ ايضاً


"متسرع للغاية" هكذا وصفت وثيقة داخلية لوزارة الخارجية ارسلت فور خطاب الرئيس براك اوباما في القاهرة الى وزير الخارجية افيغدور ليبرمان ونائبه داني ايالون.

ويمكث ليبرمان هذه الايام في مينسك في بلروس اما ايالون فيزور واشنطن. ووضع الوثيقة مسؤولون في وزارة الخارجية وهي تحلل خطاب الرئيس اوباما تقدم تشديدات وتستخلص استنتاجات. وورد في الوثيقة أن "الرئيس لم يجلب في جناحيه مفاجآت. وكما كان متوقعا، لم يتضمن خطة عمل لحل النزاع الاسرائيلي – العربي/الفلسطيني". وتفسر وزارة الخارجية خطاب اوباما كمتصالح تجاه الدول العربية من جهة ولكنه متصلب تجاه اسرائيل من الجهة الاخرى. "تجاه الاسلام اتخذ الرئيس نهجا متصالحا (ان لم يكن اعتذاريا)". اما تجاه اسرائيل: "فيبرز حزم عملي وتصميم ظاهر من جانب الولايات المتحدة... وكذلك ايضا الالتزام الشخصي للرئيس بالحل".

ويحلل المسؤولون في وزارة الخارجية لوزير الخارجية ونائبه الفصل الايراني في خطاب اوباما ويشيرون الى أن الموقف من ايران متوازن. "بالنسبة لايران، الرئيس لم يربط المسألة الاسرائيلية – الفلسطينية، اتخذ لغة غير حماسية ولكنه أوضح خطر سباق التسلح الاقليمي". موقف وزارة الخارجية يتعارض مع موقف مكتب رئيس الوزراء حيث اعرب عن القلق من أجل اوباما لم يكن حازما بما فيه الكفاية في تناوله لخطر النووي الايراني.

تحت البند "عام"، كتبوا في وزارة الخارجية أن الخطاب هو ذروة في سلسلة البادرات الطيبة من الادارة الامريكية نحو العالم الاسلامي.

ويجمل الكتاب الخطاب كالتالي: اوباما عدد "7 مناطق توتر" مع الاسلام يجب التغلب عليها: 1. الصراع ضد التطرف العنيف – افغانستان، الباكستان والعراق؛ 2. اسرائيل – فلسطين؛ 3. السلاح النووي – مصدر توتر بين الولايات المتحدة وايران. "وصلنا الى نقطة الحسم: فهذه ليست مصلحة امريكية بل يدور الحديث عن منع سباق تسلح نووي في الشرق الاوسط؛ 4. الديمقراطية – لا يوجد حق في ان يفرض نظام معين، ولكن سيكون هناك دعم للدول التي تتقدم في الديمقراطية؛ 5. حرية الدين؛ 6. حقوق النساء؛ 7. التنمية الاقتصادية والتكنولوجية.



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026