شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية 2009-06-05
 

ملاحظات على خطاب المصالحة..

معاريف

الكارثة. اوباما سعى الى الربط بين كارثة اليهود والمعاناة التي لحقت بالشعب الفلسطيني – ربط عسير على الاذان الاسرائيلية. فقد قال انه ينبغي فهم حاجة اليهود الى دولة انطلاقا من الصدمة والمعاناة التاريخيتين على نحو يشبه الحاجة الفلسطينية الى دولة، ولكنه هدأ اسرائيل حين وقف ضد نكران الكارثة.

الحرب ضد الارهاب – على حد وصف الصحيفة العبرية - . الرئيس اوباما وجه الانتباه الى افغانستان والباكستان، حيث تجري من ناحية الولايات المتحدة الحرب الحقيقية. وسعى الى تهدئة روع جمهوره والايضاح بانه خلافا للعراق، فان الحرب هناك مؤقتة فقط، وتتم بدعم دولي واسع بهدف تصفية اعشاش الارهاب للقاعدة– على حد وصف الصحيفة العبرية - المسؤولين عن عمليات 11 ايلول.

خريطة الطريق. اوباما تطرق الى المرحلة الاولى من خريطة الطريق المرحلة التي علقت فيها المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. وبزعمه، لا يمكن لاسرائيل من الان فصاعدان ان تقول انه على الفلسطينيين أولا أن يفككوا البنى التحتية للارهاب – على حد وصف الصحيفة العبرية - ويوقفوا العنف والتحريض، وفقط بعد ذلك تخلي هي البؤر الاستيطانية وتجمد البناء في المستوطنات. فهو يريد نشاطا متوازيا.

الدولتان. الرئيس الامريكي كان صريحا وقاطعا: الحل للنزاع هو في اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل، ولا يوجد غيره. في الايام القريبة القادمة سيضطر بنيامين نتنياهو ايضا الى الاعتراف بذلك او أن يستعين نتنياهو عندها بالسلم الذي اعده مسبقا كي ينزل من هذه الشجرة، فيطلب اعتراف من جانب الدول العربية لاسرائيل.

المسألة الايرانية. في اسرائيل خائبو الامل من التطرق اللين من جانب اوباما للنووي الايراني، والذي يعرض عمليا استعدادا لقبول نووي ايراني لاغراض مدنية – في خلاف تام مع موقف اسرائيل. في الاسبوع القادم، عند زيارة جورج ميتشيل الى المنطقة، ستطلب اسرائيل الا يكون لايران نووي – لا لاهداف مدنية ولا لاي شيء على الاطلاق.

المسألة النووية. اوباما اعلن بانه يتطلع الى عالم بلا نووي، وألمح بان اسرائيل سيتعين عليها أن تعطي الرأي في ذلك. عمليا، يلمح بان الغموض النووي الاسرائيلي لن يبقى الى الابد. وبالمقابل أخذ نتنياهو الانطباع في واشنطن بان الامريكيين لن يجبروا اسرائيل على الانضمام الى ميثاق منع نشر السلاح النووي.

حماس. اوباما اعترف في أن لحماس تأييدا في اوساط قسم من الفلسطينيين، ولكنه ايضا اشار الى أن لهذا التاييد يوجد ثمن: المسؤولية عن السكان. بتعبير آخر، لم يضع اوباما تلقائيا، مثلما تفعل اسرائيل، حماس على محور الشر. عمليا، اوباما يعطي شرعية لحماس ويجعلها لاعبا محتملا في المسيرة الشاملة.

المستوطنات. اوباما تحدث عن تجميد المستوطنات واخلاء البؤر الاستيطانية وبالتوازي عن القضاء على العنف والارهاب – على حد وصف الصحيفة العبرية - في الجانب الفلسطيني. من ناحيته، ابو مازن يفعل كل ما في وسعه ولكنه يجد صعوبة في منع المقاوم المنفرد الذي تبعثه حماس وايران. وبالتوازي، اسرائيل تستغل ذلك وتوسع المستوطنات.




 

جميع الحقوق محفوظة © 2026 -- شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه