إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

مصدر سياسي كبير: اسرائيل تفضل احمدي نجاد.. في اسرائيل يفضلون احمدي نجاد.

معاريف

نسخة للطباعة 2009-06-13

إقرأ ايضاً


هو يكره اسرائيل. ينكر الكارثة. يعمل على تقدم البرنامج النووي، ولكن في يوم الانتخابات للرئاسة في ايران يعتقدون في القدس بان بالذات الرئيس القائم محمود احمدي نجاد هو المرشح المفضل من ناحية المصلحة الاسرائيلية. "من الافضل أن ينتخب"، قال لمعاريف مصدر سياسي كبير. "الرأي السائد عندنا هو أن حمدي نجادي قول ما في قلبه. بماذا يختلف الاخرون؟ هم اكثر لطفا فقط، ولكنهم يفكرون بالضبط مثله".

في اسرائيل يدعون بان احمدي نجاد، مهندس مدن في مهنته وضابط سابق في الحرس الثوري، يعبر بشكل اكثر شفافية عن مواقف القيادة الايرانية ولهذا السبب فهو يسهل على الاسرة الدولية فهمها. المصدر الكبير شرح بان هذه الفرضية تشترك فيها جموع المحافل والهيئات في اسرائيل العاملة في المجال الايراني.

منذ انتخب للمنصب في صيف 2005 اطلق احمدي نجاد سلسلة من التصريحات الاستثنائية تجاه اسرائيل. ضمن امور اخرى قال ان الكارثة هي "هذيان"، وطلب تشكيل هيئة تحقيق دولية تدرس اذا ما كان بالفعل قضي على 6 مليون يهودي. وكذلك، طلب من الدول الاوروبية أن تقترح على اسرائيل ارضا في نطاقها. احمدي نجاد قال ان مصير اسرائيل أن تشطب من خريطة العالم. وادعى ايضا بان اليهود يعاقبون الفلسطينيين على جرائم نفذها بحقهم النازيون في الحرب العالمية الثانية.

رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت شبهه بهتلر، ولكن من الناحية الاعلامية ساعد احمدي نجاد كثيرا اسرائيل في محاولاتها اقناع الاسرة الدولية ضد المشروع النووي الايراني. مصدر في وزارة الخارجية يقف في الجبهة الاعلامية في هذا الشأن قال في حينه: "في ظروف القضية هو الامر الافضل الذي حصل لنا".

مصادر في جهاز الامن اضافت واشارت امس ان للمنافس الاكبر لاحمدي نجاد، مير حسين موسوي، لا توجد أي قيمة اضافية من ناحية الاحتياجات الامنية لاسرائيل. "على أي حال دور الرئيس الايراني في المشروع النووي هو صفر"، قال احد المحافل. "لهذا السبب، من ناحية استخبارية أو امنية ليس مهما من ينتصر".

المحلل للشؤون الايرانية، مينشه امير، يعتقد هو ايضا ان من ناحية اسرائيل، احمدي نجاد افضل من الاخرين. "سيسرني جدا أن ينتصر احمدي نجاد مرة اخرى"، قال امير، مدير محطة صوت اسرائيل بالفارسية. "لا فرق اساس بين المرشحين الاربعة في كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية. يوجد فارق في اسلوب الحديث. احمدي نجاد فظ ومباشر، ومقابله الاخرون يتعلثمون ويغلفون نواياهم الحقيقية بجمل لطيفة. على الاقل عنده انت تعرف بان لسانه وقلبه متساويان".

تحتمل جولة ثانية

هذا الصباح ستفتح صناديق الاقتراع في ايران و 42 مليون صاحب حق اقتراع سيشاركون فيها. وبالاجمال سيتنافس اربعة اشخاص، كلهم صادق عليهم الزعيم الاعلى اية الله علي خمينئي. لجنة الانتخابات وعدت بان ينتهي عد الاصوات يوم غد وبعده ستصدر النتائج. حسب القانون الايراني، على المنتصر أن يحصل على 50 في المائة على الاقل من الاصوات. اذا لم يتحقق اليوم هذا الفارق، فسيتوجه المتنافسان الى الجول الثانية التي ستجرى في الاسابيع القادمة.

مينشه امير شكك بشرعية اجراء الانتخابات اليوم وادعى بان الحرس الثوري، بتكليف من اية الله خمينئي يتدخل في الانتخابات لضمان انتصار احمدي نجاد. وقال امير: لو كانت هذه انتخابات حرة لحصل احمدي نجاد على 15 في المائة من الاصوات، معظمهم من القرى والاقاليم البعيدة".




 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026