أما بعد , سؤال يطرح نفسه من العدم إلى العلن .
ما الطرح الذي حمله في جعبته ( رجل التقلبات وزئبق السياسة اللبنانية أبو تيمور ) لسماحة السيد حسن نصرالله .
كلنا على علم ودراية بمزاج أبو تيمور وصاحب أكبر بوسطة اتهامات على امتداد جغرافيا الحرب اللبنانية مرورا بإتفاق الطائف الذي ساند كل اللذين اتخذوا موقفا عدائيا ضد الإتفاق وأشخاصه .
وليس هو بالزمن الطويل حتى غاب المعترض على بنود ما اتفق عليه لنجده أول المدافعين عن الطائف وأول المطالبين للمجتمع الدولي بالإقتصاص من قتلة رفيق الحريري وكان إصبعه يشير لإهم رأسين في الشرق الأسط هما الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد وسماحة السيد سيد الانتصارات .
من منا لا يعلم لا سمح الله لو سقط دفاع المقاومة في الحرب الهمجية التي شنها على الكيان اللبناني جيش الدفاع الهمجي
هل كان لأبو تيمور أن يجالس مهزوما ؟
وبالرغم من كل أعراس الشتم والسهرات التي كان يتم فيها مزج الدجل بالرياء وتسيير مواكب الصم بالتحالف مع عدو لبنان
وشعب لبنان قاتل داني شمعون وعائلته وطوني فرنجية وعائلته ورشيد كرامي رئيس وزراء لبنان الأسبق .
وبالرغم من كل هفواته ونزواته ومزاجه المخيف إستقبله سماحته بكل رحابة صدر ليؤكد للبقية الصماء إن سلاح المقاومة له هدف واحد ـ الدفاع عن لبنان وشعب لبنان ـ
هذا هو معنى تموز , إسقاط أول ورقة تين عن المشتبه به إسقاطا لا مراوغة في كيفية إسقاطها , نقول مع السيد أهلا ثم أهلا ثم أهلا , فصدر المقاومة يدافع دائما عن المظلوم والتائه معا وسنعتبرك الثاني بعد لقائك مع سيد المقاومة والوعد الصادق , ولكن لا بد من كلمة من واجبي أن أوجهها إليك شخصيا , من بعد هذا اللقاء التاريخي إنسى كل خطوط العودة للوراء لأنك الآن تجلس بحضرة المقاومة وحضرتها لا تقيم وزنا إلا للموزون , بمعنى أوضح هنا ـ فالأسياد هنا تختلف فسيد المقاومة ليس كأي سيد آخر فليس كل من يعتلي منبرا يكون سيدا صادقا .
|