إتصل بنا مختارات صحفية  |  تقارير  |  اعرف عدوك  |  ابحاث ودراسات   اصدارات  
 

مناورات عسكرية اسرائيلية استعداداً لمهاجمة ايران

الديار

نسخة للطباعة 2009-07-17

إقرأ ايضاً


ن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد هجوما عنيفا على الغرب امس قائلا ان اعداء ايران حاولوا التدخل في انتخابات الرئاسة الشهر الماضي والتحريض على العدوان خلالها.


وقال احمدي نجاد امام حشد كبير في مدينة مشهد في شمال شرق البلاد «حاول العدو في هذه الانتخابات الاخيرة نقل ساحة المعركة الى داخل هذه البلاد».

وقال في تصريحات ترجمتها قناة «برس تي في» التلفزيونية الناطقة بالانكليزية «لكنني قلت للأعداء ان هذه الأمة ستصفعكم على وجوهكم بشدة تجعلكم تضلون طريق العودة».

وعبر ايضا عن تحديه المستمر فيما يتعلق بالخلاف حول طموحات ايران النووية قائلا ان القوى الكبرى «لن تستطيع ان تنتزع من ايران اقل قدر من حقوقها».

واعلن في اسرائيل عن مناورات ستشارك فيها جميع اذرع الجيش وقوات الامن والانقاذ، وخلال المناورات سيتم التدرب على عدة سيناريوهات، من بينها اطلاق صواريخ من لبنان نحو كريات شمونا واخلاء جرحى واخماد حرائق.

وكانت صحيفة التايمز البريطانية، قد نقلت امس مصادر ديبلوماسية اوروبية «ان اسرائيل اقترحت تقديم تنازلات فيما يخص سياسية الاستيطان ومطالب فلسطينية بشأن اراض وقضايا اخرى متنازع عليها مع الدول العربية مقابل تلقيها الدعم في توجيه ضربة لإيران».

وقال مسؤول اوروبي كبير «ان اسرائيل اختارت وضع التعامل مع التهديد الايراني على رأس سلم اولوياتها بدلا من الاستيطان».

وذكرت الصحيفة البريطانية «ان اجتياز سفينتين صهيونيتين لقناة السويس في طريقهما الى البحر الاحمر الثلثاء يتزامن واقتراحاً غربياً يقضي بأن تحظى اسرائيل بدعم الغرب في توجيه ضربة لايران وبالمقابل تقدم تنازلات تتعلق باقامة دولة فلسطينية»، وتوقع مسؤول بريطاني ان يكون من الممكن توجيه ضربة لايران خلال عام واحد اذا ما اتفق على الاقتراح الغربي.

واكد مسؤول امني صهيوني لصحيفة تايمز «ان اجتياز السفينتين الحربيتين الصهيونيتين لقناة السويس يأتي في اطار الاستعدادات لشن هجوم على ايران».

واضاف المسؤول الامني «انه يجب اخذ هذه الاستعدادات مأخذ الجد وان اسرائيل تبذل وقتا في الاستعدادات لمثل هذا الهجوم المعقد».

كما ذكرت مصادر امنية صهيونية للاذاعة العامة، بأن عبور السفن الحربية الى قناة السويس، بمثابة رسالة موجهة الى ايران بأن مصر لن تمنع السفن الحربية الصهيونية، من مهاجمة المنشآت الذرية الايرانية.

واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان نوايا ايران النووية ليست واضحة بعد الانتخابات التي جرت الشهر الماضي وان عرض الولايات المتحدة اجراء محادثات مع طهران بشأن برنامجها النووي لن يظل قائماً بلا نهاية.

وعبرت اكبر دبلوماسية اميركية عن اسفها للاجراءات «القمعية» بحق المحتجين بعد الانتخابات وقالت انها والرئيس الاميركي باراك أوباما ليس لديهما اوهام ان المحادثات مع طهران ستكون مضمونة النجاح.

وقالت كلينتون في كلمة امام مجلس العلاقات الخارجية «أوضحنا ان هناك خيارا امام الحكومة الايرانية واننا سننتظر لنرى كيف سيكون قرارهم». وقالت «الاحتمالات تبدلت يقينا في الاسابيع التالية للانتخابات». واضافت «قلنا بوضوح كبير ان هذا لن يظل قائماً بلا نهاية. ليس هذا بابا سيظل مفتوحاً بغض النظر عما يحدث». وتتعافى كلينتون من جراحة في الكوع اثر سقوطها الشهر الماضي وتوارت عن الانظار في الاسابيع الاخيرة والغت رحلة كانت مقررة الى اوروبا وتركت معظم المهام الدبلوماسية لنوابها ومبعوثيها للمهام الخاصة. وكانت سياسة حكومة بوش هي عدم التحاور مباشرة مع ايران قبل ان تفي مسبقاً بشروط معينة منها التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

في هذا الوقت، ذكرت وسائل اعلام ايرانية امس ان رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية غلام رضا اقازادة استقال من منصبه بعد ان شغله على مدى 21 عاما وان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قبل الاستقالة.

وقالت وكالة الطلبة للانباء إنها تحدثت الى اقازادة الذي أكد الاستقالة لكنها لم تكشف تفاصيل عن سبب استقالته.

وهيئة الطاقة الذرية هي الهيئة المسؤولة عن البرنامج النووي الذي تقول طهران إنه مخصص لأغراض سلمية لتوليد الكهرباء لكن الغرب يخشى من أنه يهدف الى تصنيع قنابل.

وكان اقازاده في نيسان قد تحدث في العيد الوطني للطاقة النووية قائلا إن البلاد وسعت من نطاق أنشطة التخصيب النووية الحساسة.

واقازادة حليف للرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي أيد مرشح المعارضة مير حسين موسوي في انتخابات الرئاسة المتنازع عليها التي جرت في الشهر الماضي لكن تقارير الاعلام لم تذكر ان كانت استقالته لها علاقة بالانتخابات.

كما عمل وزيرا في الثمانينات عندما كان موسوي رئيسا للوزراء.

على صعيد آخر، أكدت مصادر أن وزارة الداخلية في ايران تتجه لمنع الاصلاحي مير حسين موسوي من تشكيل جبهة سياسية معارضة.

وكان موسوي، الذي يقود حملة المعارضة والاحتجاج على نتائج الانتخابات الايرانية، قد اعلن مشاركته في صلاة الجمعة اليوم بإمامة الرئىس الاسبق هاشمي رفسنجاني.

الى ذلك، اتهم وزير الاستخبارات الايراني حسين اجيئي بعض السياسيين الاصلاحيين بالقيام بدور محوري في الاضطرابات الأخيرة. وقال ان هناك أدلة ثابتة في هذا الصعيد. وذكر ان بث اعترافات هؤلاء يعود الى القاضي المكلف النظر في تلك الاتهامات وذكر اصلاحيون ان اتهامات وزير الاستخبارات الايراني تأتي في سياق محاولات من متشددي التيار المحافظ لاعاقة جهود تبذل خلف الكواليس لتحقيق انفراج في أزمة الانتخابات الايرانية.

كلينتون تستعد لإلقاء كلمة في واشنطن (رويترز)



 
شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية غير مسؤولة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه
جميع الحقوق محفوظة © 2026